في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتين إيرانيتين في خليج عُمان، مؤكداً أنهما كانتا تحاولان خرق الحصار الأميركي المفروض على طهران. تغطية مباشرة للصراع من DW عربية.
https://p.dw.com/p/5DSal
أعلن الجيش الأميركي الجمعة (الثامن من مايو / أيار 2026) أنه ضرب ناقلتين ترفعان العلم الإيراني بإطلاق النار عليهما أثناء محاولتهما الوصول إلى ميناء إيراني في خليج عُمان "في انتهاك للحصارالأميركي المستمر".
وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) في بيان على منصة إكس إن طائرة تابعة لها "حيّدت ناقلتي النفط بإطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما"، ما منعهما من بلوغ سواحل الجمهورية الإسلامية.
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5DV2f
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية الجمعة (الثامن من أيار/مايو 2026) احتجاز ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أميركية تحمل نفطا إيرانيا، من دون أن توضح في بيانها سبب ذلك. وجاء في بيان للقوات المسلحة بثّه التلفزيون الرسمي "قامت بحرية جمهورية إيران الإسلامية، من خلال عملية مخطّط لها في بحر عُمان، باحتجاز الناقلة المخالفة +أوشن كوي+ (OCEAN KOI)"، لافتاً إلى أن الشحنة مملوكة لإيران. وأضاف البيان أنه تمّت مرافقة السفينة إلى السواحل الجنوبية الإيرانية بعد محاولتها "الإضرار بصادرات النفط الإيرانية وتعطيلها"، من دون تفاصيل إضافية.
في شباط/فبراير، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على الناقلة التي ترفع علم باربادوس وأصبحت وفقاً لها جزءاً من "أسطول الظلّ" الإيراني اعتباراً من العام 2020. وأضافت الوزارة أن "أوشن كوي" نقلت ملايين البراميل من زيت الوقود الإيراني عالي الكبريت والمكثّفات منذ أيار/مايو 2025.
وبثّ التلفزيون الرسمي الإيراني مقطعاً مصوراً لعملية "احتجاز" الناقلة، ظهرت فيه قوات إيرانية وهي تلاحق السفينة ليلاً باستخدام قوارب صغيرة، ثم تصعد على متنها عبر سلّم قبل تحويل مسارها نحو السواحل الإيرانية. وقالت القوات المسلحة إن الناقلة سُلّمت إلى السلطة القضائية بعد وصولها إلى إيران.
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DUKS
أعلنت البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة (الثامن من أيار/مايو 2026)، "أنها لا تدعم المحاولات الخطيرة لملء مشروع القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة والبحرين في مجلس الأمن الدولي، بصياغات غير متوازنة". وقالت البعثة الروسية، في بيان لها، إن "بلادنا لا تدعم المحاولات الخطيرة لملء الوثيقة بصياغات غير متوازنة، ومطالبات أحادية الجانب موجّهة إلى طهران، مع التجاهل التام للسبب الجذري للأزمة، وهو المغامرة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران"، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية. وأكدت البعثة الروسية أنه من المهم حماية المفاوضات الدبلوماسية بشأن إيران من أي استفزازات، بما في ذلك الخطاب الحربي والأعمال العنيفة. وقالت البعثة: "من المهم حماية المسار الدبلوماسي من أي استفزازات، بما في ذلك الخطاب العدائي والأعمال العنيفة، التي من شأنها تقويض عملية التفاوض الهشة بطبيعتها، لا سيما وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتحدث عن إنهاء الصراع". وأكدت البعثة أن روسيا تؤيد التسوية الدبلوماسية للتصعيد في الشرق الأوسط، مشددة أن مشروع القرار الذي قدمته روسيا والصين إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط، في أبريل/ نيسان الماضي، لا يزال مطروحاً على الطاولة.
يشار إلى أن مسودة قرار، اقترحته الولايات المتحدة ودول الخليج يطالب أن "تشارك (إيران) على الفور في (جهود الأمم المتحدة) وتمكنها" من إقامة ممر إنساني في مضيق هرمز للتمكين من نقل المساعدات الضرورية والأسمدة والبضائع الأخرى. ويهدد القرار المقترح، الذي تمت صياغته بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويمكن بذلك تطبيقه بشكل عسكري، باتخاذ "إجراءات ملموسة تكافئ خطورة الوضع، بما في ذلك العقوبات" ما لم تمتثل إيران.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا الشهر الماضي أبريل/نيسان حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي قدمته البحرين يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تم تخفيفه عدة مرات على أمل أن تمتنع الدولتان عن التصويت.
https://p.dw.com/p/5DTGM
أكد الرئيس دونالد ترامب الخميس (الثامن من أيار/مايو 2026) أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال ساريا فيما تتّهم طهران واشنطن بانتهاكه بعد الضربات الأميركية على "منشآت عسكرية إيرانية" ردا على هجوم على ثلاث سفن أميركية. وأعلنت الولايات المتحدة أنها "استهدفت منشآت عسكرية إيرانية" الخميس بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز. وقال الرئيس الأمريكي لصحافيين "استخفوا بنا اليوم. سحقناهم (...) أعتبر ذلك أمرا تافها" مؤكدا أن الهدنة ما زالت قائمة رغم ذلك.
وتهدد تلك الأعمال العدائية بتقويض الهدنة الهشة السارية منذ 8 نيسان/أبريل والتي أنهت أسابيع من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية التي ردت بضربات في كل أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق المضيق، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والغاز.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة الجمعة أن دفاعاتها الجوية تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة مصدرها إيران، بعد ساعات من تبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية النيران.
وهدد دونالد ترامب إيران الخميس بالمزيد من الضربات "الأعنف" إذا لم توقع اتفاقا "بسرعة" بعد الهجمات.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على منصة إكس "أطلقت القوات الإيرانية صواريخ ومسيّرات وقوارب صغيرة" على السفن الحربية الثلاث، لكن لم تصب أيا منها مضيفة أن القوات الأمريكية "قضت على التهديدات واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة" عن الهجوم. وتابعت "لا تسعى سنتكوم إلى التصعيد، لكنها تبقى متمركزة ومستعدة لحماية القوات الأمريكية".
من جهتها، اتهمت القوات الإيرانية ليل الخميس الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينتين في مضيق هرمز وشنّ ضربات على "مناطق مدنية" في جنوب البلاد، مؤكدة أنها ردّت عليها باستهداف سفن عسكرية تابعة لواشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي قال لصحافيين الأربعاء "أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق"، مكررا تهديده باستئناف القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب واشنطن.
من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المقترح الأمريكي لا يزال "قيد المراجعة"، وأن طهران ستنقل ردها الى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين.
وفي السياق، تجري إسرائيل ولبنان جولة محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل، فيما تواصل الدولة العبرية عمليات القصف التي تقول إنها تستهدف حزب الله رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
واندلعت الحرب في لبنان بالتوازي مع الحملة الأمريكبة الإسرائيلية على إيران الداعمة لحزب الله.
وعقد البلدان جولتي مباحثات في واشنطن خلال الأسابيع الماضية على مستوى السفراء، كانت الأولى المباشرة منذ عقود. وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية الخميس أن المحادثات الجديدة ستعقد في 14 و15 أيار/مايو.
صورة من: Claudio Sieber
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5DSam
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





