ساعة واحدة
"فيفا": مواجهة هولندا اختبار جديد لتأكيد تغيير بُعد المنتخب المغربي عالميا - هسبورت
الإثنين، 29 يونيو 2026

سلّط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، مؤكدا أن هذا اللقاء يمثل اختبارا حقيقيا لتأكيد التحول الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح تقرير “فيفا” أن مباراة المغرب وهولندا، المقرر لها صباح يوم الثلاثاء 30 يونيو حسب التوقيت المغربي، في مدينة مونتيري، تعد من أقوى مواجهات دور الـ32 في كأس العالم 2026، باعتبار أن المنتخبين يحتلان مركزين متقدمين في التصنيف العالمي؛ إذ يأتي المغرب في المركز السادس وهولندا في المركز السابع، في مواجهة تجمع منتخبين من بين أفضل عشرة منتخبات في العالم.
وأشار التقرير إلى أن “أسود الأطلس” لم يعودوا مجرد منتخب حقق إنجازا عابرا في “مونديال قطر 2022″، بعدما أصبح بلوغ نصف النهائي التاريخي نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الحضور العالمي. ويرى الاتحاد الدولي أن الفوز على هولندا سيشكل تأكيدا نهائيا على أن المغرب أصبح من بين القوى الكروية الكبرى.
ونقل الموقع الرسمي تصريحات الناخب الوطني محمد وهبي، الذي شدد على أن المباراة لن تُحسم فقط بالجوانب التقنية أو البدنية، بل تحتاج إلى تكامل جميع العناصر، قائلا إن المواجهة “ستكون اختبارا بين منتخبين كبيرين، ويتطلب الأمر التركيز في كل تفاصيل اللعب”.
كما أبرز التقرير ثقة الحارس ياسين بونو في قدرة المنتخب المغربي على المنافسة، حيث أكد أن مواجهة هولندا ستكون قوية أمام منتخب يملك لاعبين كبارا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المغرب يمتلك بدوره فريقا كبيرا وجاهزا لخوض التحدي.
واستعاد تقرير “فيفا” مسار المنتخب المغربي منذ الإنجاز التاريخي في قطر 2022، عندما أطاح بالبرتغال في ربع النهائي وأصبح أول منتخب إفريقي يبلغ المربع الذهبي لكأس العالم، معتبرا أن التطور الذي واصلته النخبة الوطنية بعد ذلك يثبت أن الإنجاز لم يكن وليد الصدفة.
كما توقف التقرير عند تعادل المغرب أمام البرازيل في دور المجموعات لـ”مونديال 2026″، معتبرا أن الأداء أمام أحد أكبر منتخبات العالم أظهر قدرة “أسود الأطلس” على الجمع بين التنظيم الدفاعي، السيطرة على فترات من المباراة، والاعتماد على التحولات السريعة.
وفي المقابل، حذر الاتحاد الدولي من قوة المنتخب الهولندي الذي يملك خطا هجوميا من بين الأقوى في البطولة، إلى جانب خبرة كبيرة في المواعيد الكبرى، لكنه أشار إلى أن المغرب سبق له تجاوز منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية، مثلما حدث أمام البرتغال في “مونديال قطر”.
Loading ads...
وختم تقرير “فيفا” بالتأكيد على أن نتيجة المباراة ستكون أكثر من مجرد تأهل إلى دور ثمن النهائي؛ إذ إن انتصار المغرب سيمنحه اعترافا جديدا بمكانته العالمية، ويفتح الباب أمام طموحات أكبر في النسخة الحالية من كأس العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





