ساعة واحدة
برقاقات رسوميات جديدة.. "إنتل" تحاول كسر هيمنة "إنفيديا"
الأحد، 8 فبراير 2026

برقاقات رسوميات جديدة.. “إنتل” تحاول كسر هيمنة “إنفيديا”
في خطوة تعكس سعيها الجاد لاستعادة مكانتها في سوق أشباه الموصلات، تحاول شركة إنتل إعادة تأكيد حضورها في سوق وحدات معالجة الرسوميات “GPUs” الذي تهيمن عليه منذ سنوات شركة نفيديا الأميركية. هذا السوق لم يعد مجرد ميدان للألعاب فقط، بل أصبح قلب ثورة الذكاء الاصطناعي، مما يرفع رهانات المنافسة إلى مستويات غير مسبوقة.
هيمنة نفيديا وكيف وصلت إلى القمة
شركة نفيديا تعد منذ عقود الاسم الأكبر في عالم GPUs، خاصة مع انتشار استخدام شرائحها في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، من مراكز البيانات الضخمة إلى الأجهزة الشخصية. وحدات مثل سلسلة Blackwell كانت حجر الأساس لهذه الهيمنة، مدعومة بمنصة البرمجيات القوية CUDA التي تربط بين الأجهزة والبرمجيات بسهولة.
كما أن النفوذ الكبير لنفيديا في سوق الذكاء الاصطناعي يجعلها هدفًا استراتيجيًا لأي منافس يريد الدخول بقوة في هذا القطاع، لا سيما مع ارتفاع الطلب على بطاقاتها المستخدمة في مراكز البيانات الذكية. وفقا لما ذكرته العربية.
إنتل تعيد ترتيب الأوراق
في خطوة لافتة أعلن رئيس إنتل الجديد ليب-بو تان عن خطة طموحة لتطوير رقاقات GPUs خاصة بها، والاستفادة من خبرات كبار المهندسين في السوق. تعيين مهندس بارز لتولي قيادة هذا الجهد يعكس جدية إنتل في احتضان هذا التحدي.
مشاريع ومبادرات تقنية حديثة
من بين المشاريع التقنية المثيرة في الآونة الأخيرة، تحديثات مثل XeSS 3 multi-frame generation الخاصة بشركة إنتل أظهرت قدرات تحسين الأداء الرسومي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضعها في منافسة مباشرة مع تقنيات نفيديا مثل DLSS.
كما أن إنتل تعمل على بنية رقاقات متطورة تحمل اسم رمزي مثل Crescent Island، تستهدف تحسين كفاءة التشغيل مقابل استهلاك الطاقة، وهي مسألة حاسمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الجانب الاستراتيجي والاقتصادي
المنافسة بين الشركات في سوق GPUs ليست تقنية فقط، بل اقتصادية واستراتيجية. نفيديا تمتلك سيولة نقدية ضخمة واستثمارات واسعة، بينما تحاول إنتل استعادة مكانتها وسط تغيرات سريعة في سوق الرقائق عالميًا.
غير أن العلاقات بين الطرفين لم تخل من المفارقات: ففي خطوة غير متوقعة، أعلنت نفيديا استثمار 5 مليارات دولار في إنتل في صفقة وصفت بأنها “تاريخية” لتعزيز التعاون في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، رغم كونهما منافسين في السوق.
اقرأ أيضًا: ثورة الذكاء الاصطناعي.. 14 جامعة تطلق 40 برنامجًا تقنيًا بدعم “سدايا”
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




