حذّر رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، من لجوء إيران إلى استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط؛ لما قد يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على مصالح دول المنطقة واستقرارها.
جاء هذا الموقف خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن، اليوم السبت، في إطار التشاور بشأن التطورات الإقليمية الراهنة.
وخلال المحادثة، أطلع وزير الخارجية الإيراني رئيسَ وزراء قطر على مسار المفاوضات الجارية وتطوراتها، وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحالية.
وفي سياق متصل، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية.
وشدد على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا من سعادة السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية… pic.twitter.com/DKuhnuuEe8
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 2, 2026
من جانب آخر، نبه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى موضوع "حرية الملاحة"، مؤكداً أنها تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة.
وفي هذا الصدد، أكد أن "إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر".
ولفت إلى ما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالمياً، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأكد في هذا السياق ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.
Loading ads...
وكانت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي قد أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في تراجع صادرات دول المنطقة والإضرار بسلاسل الإمداد العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




