2 ساعات
عزلة تكتيكية … كيف تحول لامين يامال إلى “الرئة الوحيدة” لإسبانيا في إقصائيات المونديال؟
الأحد، 28 يونيو 2026

وفقًا لصحيفة “سبورت” تواجه إسبانيا أزمة خانقة في الأطراف الهجومية مع انطلاق الأدوار الإقصائية لمونديال 2026 ، مما يضع نجم برشلونة الشاب لامين يامال تحت وطأة ضغط تكتيكي غير مسبوق كجناح صريح وحيد في تشكيلة لاروخا .
مع دخول منافسات كأس العالم 2026 منعرج الأدوار الإقصائية الحاسم ، يجد المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي ، نفسه أمام معضلة فنية معقدة تجبره على إعادة صياغة أفكاره الهجومية ، فالإصابة الصادمة التي أبعدت نيكو ويليامز لم تكن مجرد غياب للاعب هام ، بل قضت على “توازن الأجنحة” الذي صال به الإسبان وجالوا في بطولة اليورو الأخيرة ، ليصبح لامين يامال هو الجناح الكلاسيكي الصريح الوحيد المتاح في القائمة المونديالية .
هذه العزلة التكتيكية لجوهرة برشلونة تأتي نتيجة مستشفى الإصابات الممتلئ الذي ضرب أروقة الماتادور ، حيث تسبب غياب ييريمي بينو ، وفيكتور مونيوث ، وأندر بارينيتشيا في تقليص الخيارات على الأطراف بشكل كبير ، فضلًا عن افتقاد خدمات فيرمين لوبيز الذي كان يمنح الجبهة اليسرى حيوية إضافية .
ورغم أن فيران توريس يمتلك مرونة اللعب كجناح ، إلا أن القراءة الفنية للجهاز الفني تفضل الإبقاء عليه في عمق الهجوم كمهاجم صريح ، مما دفع دي لا فوينتي للاعتماد على حلول أخرى بنقل لاعب الوسط أليكس باينا للطرف الأيسر ، وهو الرهان الذي نجح بشكل مؤقت بهدفه القاتل ضد أوروغواي ، لكنه لا يحل الأزمة الهيكلية أمام المنتخبات الكبرى .
Loading ads...
التحدي الأكبر لـ يامال في هذه المرحلة لن يكون فقط في مواجهة المدافعين ، بل في كيفية التعامل مع الرقابة الصارمة المتوقعة فالخصوم تدرك الآن أن إيقاف حركة الجبهة اليمنى لإسبانيا يعني خنق المنظومة الهجومية لـ لاروخا بالكامل .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جدل رودري.. سياسة دي لا فوينتي تفجر التساؤلات
منذ 12 دقائق
0



