Syria News

الثلاثاء 22 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عادات تُمارسها يومياً قد تجعلك بائساً | سيريازون - أخبار سور... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
40 دقائق

عادات تُمارسها يومياً قد تجعلك بائساً

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عادات تُمارسها يومياً قد تجعلك بائساً
هناك العديد من الشباب ممن يشعرون دوماً بحالة من الحزن والتعاسة، ولا يحتاج وجود هذا الشعور إلى وجود صدمة أو أزمة كبيرة، حيث أشارت كثير من الأبحاث النفسية إلى أن هناك بعض العادات اليومية الصغيرة التي قد يُمارسها الإنسان، وقد تبدو غير ضارة أو حتى مريحة في لحظتها إلا أنها تتراكم في صمت وتُنتج شعوراً عاماً بالإحباط والتعاسة.
وكانت العديد من الأبحاث قد كشفت أن الشعور بـ الحزن والتعاسة بشكل يومي غالباً ما يكون ناتجاً عن ممارسة بعض العادات الصغيرة بشكل متكرر، وأوضحت الأبحاث أن تلك العادات المُتسببة في هذا الشعور قابلة للتعديل بوعي تدريجي، ولا تتطلب تغييراً جذرياً في الحياة بقدر ما تتطلب انتباهاً يومياً بسيطاً للعادات التي نمارسها، ولما نكرره دون تفكير.
وقد تناول عدد من الباحثين في دراستهم عدداً من العادات التي يُمارسها الأشخاص بشكل يومي، ومُتكرر والتي تتسبب في الشعور بالحزن والبؤس، والتي نستعرضها لكم في هذا الموضوع وهي كالتالي:
كشفت دراسة تم نشرها في مجلة "Communications Psychology" والتي استندت إلى يوميات جمعتها من 200 مراهق ومراهقة على مدار 14 يوماً، أن الاستخدام اليومي لمنصات مثل "أنستغرام، تيك توك، يوتيوب" ارتبط بانخفاض تقدير الذات الإيجابي وارتفاع مشاعر سلبية تجاه النفس بشكل يومي، وأن هذا الأثر يُفسَّر إلى حد كبير بما يسمى "المقارنة الصاعدة"، وهو الانطباع العام بأن الآخرين في وضع أفضل. ومن اللافت أن هذه الدراسة رصدت العلاقة على مستويين: بين الأشخاص المختلفين، وداخل الشخص الواحد من يوم لآخر، مما يعني أن مجرد يوم استخدام مكثف واحد كافٍ لخفض تقدير الذات في ذلك اليوم تحديداً.
أعادت دراسات الباحثة فوشيا سيرويس من جامعة "درم" البريطانية تعريف حالة التسويف بشكل جذري، حيث أظهرت أن التسويف ليس مشكلة في إدارة الوقت كما هو شائع لدى الجميع، بل يعد وسيلة للهروب المؤقت من المشاعر السلبية المرتبطة بمهمة معينة. وأوضحت فوشيا سيرويس أن هذا الحل قصير المدى يخلق مشكلة أكبر على المدى الطويل، حيث يرتبط التسويف بعواقب حقيقية على الصحة النفسية والجسدية، بما في ذلك ما يُعرف بـ"تسويف موعد النوم"، وهو تأجيل الذهاب للفراش رغم عدم وجود سبب خارجي يمنع ذلك، وهي عادة يومية شديدة الانتشار، وترتبط بشكل مباشر بضعف جودة النوم وتراكم الإرهاق النفسي.
يعد من أخطر العادات الذهنية اليومية التي وثقتها الأبحاث ما يُعرف بـ"الاجترار الفكري – Rumination"، وهو مصطلح صاغته عالمة النفس الراحلة سوزان نولين - هوكسيما من جامعة ييل، والذي يعني التركيز المتكرر والسلبي على أسباب الشعور السيئ وتبعاته دون الوصول لحل فعلي. ومن خلال دراسة طولية أجريت على 455 شخصاً فقدوا أحد أفراد أسرهم، وجدت نولين- هوكسيما أن من استمروا في الاجترار الفكري على مدار 18 شهراً كانوا أكثر عرضة للإصابة باكتئاب حاد مقارنة بغيرهم، كما وجدت في دراسة استقصائية أخرى شملت 1300 شخص بالغ أن من يمارسون هذه العادة أكثر عرضة أربع مرات للإصابة بـ الاكتئاب الحاد مقارنة بمن لا يمارسونها، حيث إن الاجترار خلافاً لحل المشكلات الفعلي، يعمّق الشعور بالضيق بدلاً من تخفيفه.
خلال دراستين تم إجراؤهما على موظفين يابانيين، إحداهما استندت إلى استبيان ذاتي شمل 309 موظفين، والأخرى إلى تتبع يومي لأكثر من ألف استجابة على مدار أسبوع كامل، تم التوصل إلى أن مشاهدة منشورات الزملاء الإيجابية حول مسارهم المهني تؤدي إلى ما يسميه الباحثون "الإحباط الوظيفي" من خلال آلية المقارنة الاجتماعية الصاعدة. كما أظهرت الدراستان أن هذا الإحباط يظهر بشكل يومي مع كل تعرض لهذا النوع من المنشورات، فيما وجدتا في المقابل أن التواصل الاجتماعي الحقيقي وجهاً لوجه مع الزملاء يخفف من هذا الإحباط بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أن استبدال التفاعل الرقمي بتفاعل بشري مباشر قد يخفف من هذا الأثر السلبي.
Loading ads...
فيما طرحت دراسة تجريبية أولية بديلاً عملياً لهذه العادة اليومية المؤذية من خلال ما يسمى "الاستمتاع الاجتماعي - Social Savoring"، وهي التدرب الواعي على الشعور بالسعادة الحقيقية لسعادة الآخرين بدلاً من مقارنة الذات بهم. وقد شملت الدراسة والتي استمرت لمدة 14 يوماً مع مجموعة من طلاب الجامعات، مجموعة تلقت تدريباً قصيراً على هذه المهارة وأظهرت نتائجها تحسناً ملحوظاً في تقدير الذات المرتبط بالأداء لدى من مارسوا هذا الأسلوب، مقارنة بمن استمروا في نمط المقارنة المعتاد دون تدخل، وأشار ذلك إلى أن العادة اليومية البديلة لا الابتعاد الكامل عن مواقع التواصل الاجتماعي بالضرورة، قد تكون المدخل الأكثر واقعية للتخفيف من أثر المقارنة. يُمكنكم قراءة: حيل نفسية للتخلص من المستنزفين للطاقة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أفضل العطور الشرقية لليوم الوطني السعودي 2026

أفضل العطور الشرقية لليوم الوطني السعودي 2026

موقع ليالينا

منذ 16 دقائق

0
تشارلز سبنسر يواجه دعوى قضائية بسبب مذكراته: معلومات غير دقيقة

تشارلز سبنسر يواجه دعوى قضائية بسبب مذكراته: معلومات غير دقيقة

مجلة سيدتي

منذ 18 دقائق

0
مكياج ناعم لليوم الوطني السعودي بإطلالة أنيقة

مكياج ناعم لليوم الوطني السعودي بإطلالة أنيقة

موقع ليالينا

منذ 23 دقائق

0
These Skincare Brands Are Putting Traditional Moroccan Beauty Secrets On The Map

These Skincare Brands Are Putting Traditional Moroccan Beauty Secrets On The Map

غراتسيا

منذ 33 دقائق

0