ساعة واحدة
خبير هندسة مرور لـ "رؤيا": 1.7 مليون مركبة في عمان تضغط على شبكة طرق محدودة
الثلاثاء، 5 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد خبير هندسة المرور، أحمد الوراورة، أن الواقع المروري في الأردن يمر بمرحلة حرجة تتطلب حلولا جذرية بعيدا عن توسعة الطرق التقليدية، حيث تم إنجاز شبكة الطرق الحالية ومن الصعب التوسع فيها للأبد.
وأوضح الوراورة، خلال استضافته في برنامج "أخبار السابعة" عبر شاشة رؤيا، أن عدد المركبات في المملكة وصل إلى 2.2 مليون مركبة، نصيب العاصمة عمان منها أكثر من 1.7 مليون مركبة، فيما تدخل نحو 850 ألف مركبة بهدف السياحة إلى شبكة الطرق، وهو رقم ضخم يلقي بظلاله على الانسيابية المرورية.
وبين الوراورة أن المشكلة تتلخص في شقين؛ التخطيط القديم والأمور التنظيمية المتعلقة بشبكات السير، مشددا على ضرورة التوجه نحو التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لنمذجة خصائص النقل وتحديد حجم المرور.
ورغم أهمية هذه التقنيات في رصد المخالفات ورفع مستوى السلامة، إلا أنه اشترط تهيئة البنية التحتية أولا، مثل تخطيط المسارب بشكل جيد لتتناسب مع عمل الكاميرات والبرمجيات الذكية.
وفيما يتعلق بالعنصر البشري، وصف الوراورة السائق بأنه "العمود الفقري" للعملية المرورية، مشيرا إلى أن 97% من الحوادث سببها الإنسان وفقا لإحصائيات الأمن العام. و
انتقد سلوكيات مثل التغيير المفاجئ للمسارب والوقوف المزدوج الذي يعطل حركة السير، داعيا الركاب والمشاة أيضا للانتباه وأخذ الاحتياطات اللازمة لرفع مستوى السلامة العامة.
واختتم الخبير المروري حديثه بالتأكيد على أن الانتقال إلى وسائل النقل العام الجماعي هو الحل الأمثل للأزمة، موضحا أن كل حافلة نقل جماعي فعالة تعادل في سعتها وتأثيرها 22 مركبة خاصة.
Loading ads...
وأشار إلى أن نسبة امتلاك المركبات (170 مركبة لكل ألف شخص) تعتبر نسبة متوسطة، لكن تعزيز منظومة النقل العام سيخفف بشكل ملموس من الازدحامات التي تعاني منها الشوارع الأردنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


