7 أيام
أم تتهم معلمة بضرب طفلها في صحنايا وتطالب بمحاسبة المدرسة
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
اتهمت أم؛ معلمة في مدرسة غصن الزيتون بمدينة صحنايا بريف دمشق بضرب ابنها، وهو طالب في الصف الأول، على وجهه داخل المدرسة، وقالت إن الطفل عاد إلى المنزل وأخبرها بأن المعلمة ضربته، قبل أن تتوجه إلى المدرسة للاستفسار عن الحادثة.
وقالت الأم في فيديو نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، إن ابنها أخبرها عند عودته إلى المنزل بأن المعلمة "ضربته على وجهه"، مضيفة أنه كان يحمل عصاً المعلمة عندما وقعت الحادثة.
وبحسب رواية الأم، توجهت إلى المدرسة للقاء المديرة بعد أن أخبرها ابنها بما حدث، وسألتها عن سبب تعرضه للضرب.
وقالت الأم إن المديرة ردت عليها بأن المدرسة تلقت "أوامر من التربية"، متسائلة عن طبيعة هذه الأوامر وما إذا كانت تسمح بضرب الأطفال داخل المدارس، ولا سيما طلاب الصف الأول.
وأضافت أن المديرة طلبت منها، وفق روايتها، أن تتقدم بشكوى إذا كانت تريد المطالبة بحق ابنها، لترد الأم بأنها تريد معرفة ما يمكنها فعله حيال ما تعرض له طفلها.
وأشارت الأم إلى أن ابنها كان يحمل عصاً، لكنها رفضت اعتبار ذلك مبرراً لضربه، قائلة إن الأمر يتعلق بطفل في الصف الأول.
وجاءت واقعة مدرسة غصن الزيتون في صحنايا بعد يوم من إثارة قضية العقاب الجسدي للطلاب خلال جلسة لمجلس الشعب، إذ دعا أحد أعضاء المجلس إلى "تقنين" ضرب الطلاب داخل المدارس ووضع ضوابط لاستخدامه.
وأعلن العضو خلال الجلسة تأييده الشخصي للعقاب الجسدي بوصفه وسيلة تربوية، مستنداً إلى الحديث النبوي المتعلق بتعليم الأطفال الصلاة وتأديبهم عليها عند بلوغ سن العاشرة، كما اعترض على معاقبة معلمة ظهرت في مقطع فيديو وهي تضرب طالباً، رافضاً أن تصل العقوبة إلى فصلها من عملها.
وقال إن منع الضرب بشكل كامل يستند، بحسب طرحه، إلى توجهات ونظريات تربوية مختلفة، معتبراً أن بعض هذه التوجهات أدت إلى مشكلات في العلاقة بين المعلمين والطلاب وأولياء أمورهم، وشدد في الوقت نفسه على رفض الضرب المبرح أو الاعتداء على الطلاب.
Loading ads...
وتزامناً مع ذلك، نشرت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي عن حالة أخرى لضرب طفل في الصف الأول داخل مدرسة تل شغيب الشمالية بريف حلب، ما أعاد تداول وقائع تتعلق باستخدام الضرب بحق طلاب في المدارس السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

