38 دقائق
انتظرها 22 عاما.. كيف استقبل الأسير المحرر مجدي نصر الله طفلته الأولى؟
الأحد، 25 أكتوبر 2026

آخر تحديث: 23:41 (توقيت مكة)
بعد 22 عاما قضاها في سجون الاحتلال، خرج الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله، ليستقبل مولودته سارة، التي يقول إنها منحته فصلا جديدا من فصول الحياة التي حُرم منها طويلا.
وفي تقرير أعده الزميل مجاهد طبنجة لصفحة الجزيرة فلسطين، قال نصر الله -وهو يحمل مولودته التي رُزق بها بعد عام من تحرره- إنه لطالما انتظر لحظة ميلادها وتخيلها وهو داخل زنازين الاحتلال.
وقال ابن مخيم بلاطة إن هذه اللحظة كانت تمنحه الأمل والصبر طيلة سنوات الأسر، مضيفا "عندما وُلدت لم أعرف هل أبكي أم أضحك أم أفرح.. كانت المشاعر جياشة ومختلطة بشكل لا يُوصف".
وأكد أنه شعر بأنه وُلد من جديد بميلاد ابنته، وأنه لم يكن يتوقع أن يعود للحياة ليعيش هذه التفاصيل البسيطة والمباركة.
ويسعى الأسير المحرر لتعويض ما فاته من سنوات العمر، وبناء حياة أسرية مستقرة تعوضه عن تفاصيل الحياة اليومية البسيطة التي حُرم منها، من دفء البيت إلى فرحة الأبوة.
وشدد نصر الله على أن الأمل لم يغب عنه يوما، وأن الإنسان قادر على صنع البدايات الجديدة مهما طالت سنوات الانتظار والبعد.
وفي غمرة الفرحة، لم ينسَ نصر الله رفاق الأسر، معربا عن أمله بأن ينعموا جميعا بالحرية قريبا، وأن يعيشوا هذه اللحظات الإنسانية مع عائلاتهم وأحبائهم، لبناء مستقبل آمن ومستقر يُعوّضهم عن السنوات التي قضوها خلف القضبان.
Loading ads...
وختم نصر الله حديثه بالقول "أتمنى أن يعيش كل أسير هذه اللحظات، السجون لن تدوم، وأن يخرج الجميع ليتزوجوا ويرزقوا بالأطفال ويفرحوا بالحياة مثلنا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




