Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من رأس عمران إلى خيام "الفردوس".. كيف تستقبل عدن نازحي الساح... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

من رأس عمران إلى خيام "الفردوس".. كيف تستقبل عدن نازحي الساحل الغربي؟

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
عدن- عند الطرف الغربي للعاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، لا تبدو نقطة رأس عمران مجرد حاجز أمني على الطريق القادم من الساحل الغربي. فهنا تمر مركبات تقل أسرا أنهكها النزوح من المخا وحيس والخوخة ومناطق أخرى، قبل أن تُوجَّه إلى مواقع خُصصت لاستقبال الفارين من المواجهات وإيوائهم.
وعلى مقربة من الطريق، تمتد صفوف من الخيام البيضاء فوق أرض رملية مكشوفة في مخيم الفردوس. بين الخيام تنتشر خزانات المياه وأواني الطهي، وتتكدس أغصان جافة جُمعت لإشعال النار، بينما يتنقل أطفال تحت شمس حارقة بين مساكن مؤقتة أصبحت محطة الوصول الأولى بعد رحلة الفرار.
ومن بين الواصلين، عبد الله حسن الذي دخل المخيم برفقة أفراد أسرته السبعة، لكنه لم يصل إليه فور اقترابه من عدن؛ فقد أمضوا أياما على الشاطئ عند أطراف المدينة بعدما غادروا المخا من دون أن يحملوا معهم سوى الملابس التي يرتدونها.
ويقول للجزيرة نت: "خرجنا بالملابس التي علينا، وبقينا أياما على الشاطئ عند أطراف عدن. الجوع هو الذي دفعنا إلى دخول المدينة، بعدما سمعنا أن هناك جهات تقدم أغذية للنازحين، فجئنا بحثا عما يسد جوع الأسرة".
وقف عبد الله أمام صفوف الخيام منتظرا استكمال إجراءات استقبال أسرته. لم يكن يعرف نوع المساعدة التي سيحصل عليها أو إن كانت ستكفي 7 أشخاص، لكن الوصول إلى المخيم منحه، كما يقول، فرصة للعثور على الطعام ومكان يستقرون فيه.
مع اتساع النزوح من الساحل الغربي، اكتسبت رأس عمران وظيفة تتجاوز كونها المدخل البري الغربي لعدن؛ فعند النقطة الأمنية يُنظَّم عبور الأسر القادمة، قبل توجيهها إلى مواقع التسجيل والإيواء.
وعلى مسافة قصيرة من المنفذ، يستقبل مخيم الفردوس جزءا من هذا التدفق. ويقول محمد ناصر الصوفي، المدير العام للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في عدن، للجزيرة نت إن المخيم أُنشئ لاستقبال القادمين من مناطق الصراع، وإن عدد الأسر التي استقبلها وقت الزيارة تراوح بين 218 و220 أسرة، مع استمرار وصول نازحين من الحديدة وتعز وجزيرة ميون.
وهكذا تختصر المسافة بين المنفذ والخيام مسارا كاملا للنزوح: العبور والتوجيه، ثم التسجيل والإيواء، قبل أن تبدأ الأسرة حياة مؤقتة داخل خيمة لا تعرف كم ستطول إقامتها فيها.
داخل خيمة حمراء يتسلل إليها ضوء النهار، وقفت انتصار سالم سعيد إلى جوار ابنها وليد فواز، في خيمة خالية من أي متاع يُذكر. وكانت قد وصلت إلى المخيم من حيس قبل عبد الله بـ3 أيام، برفقة أسرتها المكونة من 5 أفراد.
وتقول للجزيرة نت: "منذ وصولنا ونحن نقيم داخل هذه الخيمة، بعدما اضطررنا إلى مغادرة حيس (جنوبي الحديدة) بسبب المواجهات. خرجنا بما علينا من ملابس ولم نحمل معنا شيئا آخر".
وفي خيمة أخرى، جلست فاطمة عبد الله عند المدخل، وخلفها بطانيات مطوية وقارورة ماء وبعض الأوعية البسيطة. وصلت هي الأخرى قبل أيام من حيس، لكن أسرتها تضم 9 أفراد.
ويكشف تفاوت أحجام الأسر أن رقم الخيام أو الأسر وحده لا يعكس حجم الاحتياجات، فقد تضم خيمة واحدة 5 أشخاص وأخرى 9، في حين تبدأ الاحتياجات منذ اللحظة الأولى بالماء والغذاء والفرش والدواء.
وفي أرجاء المخيم تتكرر مشاهد البداية من الصفر: أطفال عند خزانات المياه، وقدور للطهي خارج الخيام، وأغصان جافة جُمعت لإشعال النار، في حين لا توفر أقمشة الإيواء سوى ظلال محدودة أمام حرارة عدن القاسية.
بالقرب من الخيمة المخصصة للرعاية الطبية، كانت أم ماجد تحمل عبوات دواء تسلمتها لأحد أطفال أسرتها. نزحت من المخا برفقة أسرتها المكونة من 7 أفراد، واختصرت الرحلة بقولها: "تعبنا كثيرا".
وتضيف للجزيرة نت: "بيننا طفل يحتاج إلى الدواء وقد تسلمت علاجه من اللجنة الطبية هنا، لكن أكثر ما نعانيه هو الحر الشديد داخل الخيام، فلا توجد كهرباء ولا مراوح، خصوصا في ساعات النهار".
وتقول أم ماجد إن القائمين على المخيم يوفرون لأسرتها 3 وجبات يوميا، مما خفف عنها عبء تدبير الطعام، لكن حرارة الخيمة تظل من أبرز ما تعانيه الأسرة خلال النهار.
وعند وصول الجزيرة نت إلى المخيم، كان طابور من النساء والأطفال يمتد أمام نقطة التسجيل، بعضهم يحمل أوراق الاستلام وينتظر دوره للحصول على مساعدات غذائية قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة.
وفي الجهة الأخرى، كان عمال يفرغون عشرات الصناديق من شاحنة ويصفونها على الأرض بين الخيام، تمهيدا لتوزيعها على الأسر.
لكن المشهد يكشف وجهين للاستجابة؛ فالغذاء والدواء يصلان إلى الأسر، بينما تبقى احتياجات أخرى معلقة، في مقدمتها الكهرباء والتهوية والمياه بصورة مستقرة، مع استمرار وصول نازحين جدد.
ويقول المدير العام لمكتب الإعلام في عدن حيدرة محسن القاضي للجزيرة نت إن السلطة المحلية رفعت مستوى الجاهزية لاستقبال الوافدين، وإن تدخلاتها تشمل الإيواء والرعاية الصحية والغذائية واحتياجات الأطفال والنساء وكبار السن.
غير أن تزايد الأعداد يضغط، بحسب القاضي، على إمكانات المدينة. ويقول إن السلطة المحلية لم تلمس حتى وقت الزيارة دعما من المنظمات الدولية، في حين وصل بعض الدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة.
ويتقاطع ذلك مع حديث الصوفي عن مساهمات قدمتها مؤسسات في صورة سلال غذائية وخزانات مياه، مع استمرار تحمل السلطة المحلية، وفق قوله، العبء الأكبر.
ولا تمثل الأسر الموجودة في الفردوس سوى جزء من موجة نزوح جديدة تتسع خارج حدود المخيم. فوفق بيانات الرصد والتسجيل الميداني التي حصلت عليها الجزيرة نت من الوحدة التنفيذية، بلغ عدد النازحين المسجلين في العاصمة المؤقتة عدن حتى 19 سبتمبر/أيلول 3114 أسرة تضم 15 ألفا و3 أشخاص موزعين في مديريات المدينة.
وعلى مستوى 8 محافظات خاضعة للحكومة، سجلت الوحدة 23 ألفا و550 أسرة تضم 158 ألفا و109 أشخاص، وهي أرقام خاصة بموجة النزوح الجديدة، وليست إجمالي النازحين المقيمين في تلك المحافظات منذ سنوات الحرب.
وتُظهر بيانات مستقلة لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة اتساع الموجة نفسها؛ إذ سجلت المنظمة حتى 18 سبتمبر/أيلول نزوح 120 ألفا و78 شخصا، يمثلون 20 ألفا و13 أسرة، منذ يونيو/حزيران. وتركز العدد الأكبر في تعز، تلتها لحج، فيما سجلت المنظمة في عدن 7752 نازحا.
ولا تتطابق هذه الأرقام مع بيانات الوحدة التنفيذية بسبب اختلاف نطاق الرصد والتسجيل والفترات التي تغطيها، ولذلك لا يمكن جمعها باعتبارها قاعدة بيانات واحدة، لكنها تتفق في إظهار سرعة اتساع حركة النزوح.
وامتدت موجة اللجوء إلى خارج اليمن أيضا؛ إذ قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 15 سبتمبر/أيلول إن التصعيد على الساحل الغربي تسبب في نزوح نحو 100 ألف شخص داخل البلاد، ودفع آلافا آخرين إلى عبور باب المندب نحو جيبوتي.
وبعد 3 أيام، أعلنت المفوضية وصول قرابة 3 آلاف شخص إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بينما ظل آخرون عالقين بسبب انعدام الأمن ونقص الوقود اللازم للقوارب.
ولا يقف استقبال موجة النزوح عند مخيم الفردوس. فبحسب الصوفي، تعمل الوحدة التنفيذية على تجهيز مواقع أخرى في عدد من مديريات عدن، إلى جانب الاستفادة من المساحات المتاحة في مخيمات قائمة.
لكن التحدي لا يتوقف عند توفير خيمة جديدة لكل أسرة. فالتفاصيل اليومية تكشف الفجوة بين الاستجابة العاجلة ومتطلبات الإقامة: الماء مرتبط بالخزانات، والطهي في كثير من الزوايا بالحطب، والخيام بلا كهرباء أو مراوح، في وقت ترتفع فيه الحرارة خلال النهار.
وهنا يصبح التوسع في مواقع الإيواء مجرد خطوة أولى، إذ تتزايد بالتوازي الحاجة إلى المياه والرعاية الصحية والغذاء والحماية والخدمات الأساسية، خصوصا إذا طال أمد النزوح وتحولت الخيمة من محطة مؤقتة إلى إقامة لا يُعرف مداها.
عند نقطة رأس عمران تستمر المركبات في العبور، وفي المخيم القريب تستقبل الخيام وجوها جديدة. وبين المكانين تشكلت منظومة طارئة تبدأ بتنظيم الحركة والتوجيه، ثم التسجيل والإيواء، قبل أن تبدأ رحلة أخرى للحصول على الغذاء والماء والعلاج.
وبالنسبة لعبد الله وانتصار وفاطمة وأم ماجد، لم تنته المعاناة بمجرد الوصول إلى عدن؛ فقد انتقلت من خطر الطريق والمواجهات إلى أسئلة يومية أبسط، لكنها أكثر إلحاحا: ماذا سيأكل الأطفال؟ من أين يأتي الماء؟ وكيف يمكن احتمال نهار كامل داخل خيمة بلا كهرباء أو مروحة؟
Loading ads...
ومع استمرار وصول الأسر، لم تعد رأس عمران مجرد بوابة غربية لعدن، بل أصبحت أيضا بوابة إلى حياة مؤقتة تبدأ بالخيمة، في حين يبقى موعد العودة إلى ما تركه النازحون خلفهم على الساحل الغربي مجهولا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إيران تهدد بضرب "أهداف جديدة" و"تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها"

إيران تهدد بضرب "أهداف جديدة" و"تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها"

فرانس 24

منذ دقيقة واحدة

0
زلزال انتخابي في ألمانيا.. اليمين المتطرف يتصدر وميرتس تحت الضغط

زلزال انتخابي في ألمانيا.. اليمين المتطرف يتصدر وميرتس تحت الضغط

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
سوريا.. انفجار عبوة ناسفة يستهدف سيارة مسؤول أمن الطرق في الحراك بريف درعا

سوريا.. انفجار عبوة ناسفة يستهدف سيارة مسؤول أمن الطرق في الحراك بريف درعا

قناة روسيا اليوم

منذ 7 دقائق

0
تركيا تحتجز 15 مشتبها بهم في تحقيق تلاعب بأسهم "كاتيليميفيم"

تركيا تحتجز 15 مشتبها بهم في تحقيق تلاعب بأسهم "كاتيليميفيم"

قناة روسيا اليوم

منذ 7 دقائق

0
preview