Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صناديق اقتراع فوق الركام.. ثالوث يهدد مستقبل انتخابات العراق... | سيريازون
logo of سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
عام واحد

صناديق اقتراع فوق الركام.. ثالوث يهدد مستقبل انتخابات العراق

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
صناديق اقتراع فوق الركام.. ثالوث يهدد مستقبل انتخابات العراق
Loading ads...
على وقع الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2025، يلقي ملف الأمن وعودة النازحين والمهاجرين بظلاله على المشهد الانتخابي، لا سيما في المحافظات التي شهدت قلاقل ونزاعات مسلحة والتي أحتلها تنظيم داعش الإرهابي بين الأعوام 2014 إلى 2017، وما نجم عنها من موجات نزوح وهجرة واسعة خلال السنوات الماضية. بين التحديات الأمنية المتبقية، والبطء والتلكؤ في إعادة الإعمار، وواقع المهاجرين العراقيين في الخارج، يبدو أن هذه الانتخابات ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على دمج جميع مواطنيها وإشراكهم في العملية الديمقراطية. شهدت المحافظات العراقية خلال الأعوام القليلة الماضية تحسنا نسبيا في المؤشرات الأمنية، خصوصا في المدن الكبرى مثل بغداد والبصرة وأربيل والسليمانية، لكن محافظات مثل نينوى وديالى وصلاح الدين لا تزال تواجه جيوبا من التهديدات الأمنية المنفلتة، أبرزها خلايا تنظيم داعش النائمة. هذا التحسن النسبي الملحوظ انعكس في عودة 5 ملايين نازح لمناطقهم الأصلية منذ العام 2017، فيما لا يزال هناك نحو مليون نازح داخل العراق، وفق البيانات المحلية والأممية. ليس الأمن وحده يقول الكاتب والباحث يوسف حسين، في حوار مع موقع سكاي نيوز عربية: "الأمن الانتخابي هذه المرة أفضل بكثير من الدورات السابقة، لكن لا يمكن القول إن الخطر قد زال تماما، حيث ثمة مثلا مناطق في سهل نينوى وحزام بغداد ما تزال هشة أمنيا لحد ما". وأضاف: "كثير من العائدين يواجهون تحديات تتعلق ببطاقات الناخبين ونقص الوثائق، بعضهم يعيش في مناطق مهدمة جزئيا أو بلا كهرباء وخدمات كما يجب، ما يجعل الحديث عن مشاركة سياسية وانتخابية فاعلة لهم ترفا وأمرا حالما أكثر منه واقعيا". أخبار ذات صلة المهاجرون في الخارج من جهة أخرى، يبرز ملف المهاجرين العراقيين كعنصر مهم لكنه غائب عن العملية الانتخابية، وتشير تقديرات رسمية عراقية إلى أن عدد العراقيين المقيمين في الخارج يبلغ نحو 6 ملايين، يتوزعون على دول عربية وأوروبية بالدرجة الأكبر، معظمهم غادروا البلاد على مدى سنوات طويلة وخاصة بين عامي 2014 و2021 لأسباب أمنية وسياسية واقتصادية. وكما في الانتخابات الأخيرة في أكتوبر 2021، لن يشارك العراقيون بالخارج في التصويت إلا في حال عودتهم لبلادهم بغرض ممارسة حقهم الانتخابي، وهو ما يلاقي انتقادات واسعة بين الجاليات العراقية المنتشرة حول العالم. شريحة حيوية يقول الباحث والمحلل العراقي المقيم في ألمانيا ماهر الحمداني، في لقاء مع موقع سكاي نيوز عربية: "غياب تمثيل حقيقي للمهاجرين يعني خسارة أصوات نخبة متعلمة ومؤثرة، فهؤلاء المهاجرون لديهم رؤى إصلاحية وتحديثية غالباً، نتيجة تجاربهم الغنية واحتكاكهم مع ثقافات ومجتمعات قطعت أشواط طويلة في ممارسة الديمقراطية، ومشاركتهم من شأنها إضفاء المزيد من التنوع والشمول على الخارطة البرلمانية". مردفا: "المهاجرون بصورة عامة يتمتعون بأوضاع اقتصادية جيدة، والكثير منهم يسهم في إعالة ومساعدة ذويه في الداخل، عبر تحويلات مالية ضخمة، وغياب تمثيلهم الانتخابي يقصي شريحة حيوية، العراق هو بأمس الحاجة لها". ثالوث مؤثر وحسب خبراء فإن الملف الأمني لا ينفصل عن ملفي النزوح والهجرة، بل إن هذه الملفات الثلاث تؤثر في رسم ملامح التوجهات التصويتية، فمثلاً في المناطق المستقرة أمنياً، مثل أربيل والبصرة، ترتفع نسب المشاركة ويتنافس المرشحون على ملفات التنمية والبطالة، أما في المناطق الخارجة من النزاع، مثل الموصل وسنجار، تتحكم قضايا التعويضات وعودة النازحين في سلوك الناخبين، أما في الخارج، فيحاول المهاجرون التأثير عبر الحملات الرقمية والتمويل الانتخابي، وإن غابت أصواتهم المباشرة عن صناديق الاقتراع. وهكذا رغم التحسن الأمني، تبقى مشاركة المزيد من النازحين والمهاجرين محدودة ومشروطة بالاستقرار، وإن كانت الدولة العراقية قد نجحت في تنظيم انتخابات أكثر أمانا، فإنها لا تزال تواجه تحدي الشمول الوطني، أي ضمان أن يصوت العراقيون جميعهم في الداخل والخارج على قدم المساواة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 20 أيام

0
سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

قناة روسيا اليوم

منذ 20 أيام

0
الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

قناة روسيا اليوم

منذ 20 أيام

0
أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

الجزيرة نت

منذ 20 أيام

0