7 أشهر
الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان.. وإسرائيل ترد: لن نتراجع
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، قرارا يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من مرتفعات الجولان السورية المحتلة، في تصويت شمل 123 دولة مؤيدة وسبع دول معارضة و41 دولة ممتنعة.
القرار أعاد وضع الجولان على طاولة النقاش الدولي، في وقت تزداد فيه حدة التوتر بين إسرائيل وسوريا على الحدود، ومع تزايد الضغوط الأميركية على تل أبيب لضبط تحركاتها العسكرية، كما حمل التصويت دلالات سياسية جديدة، خاصة مع تغيّر مواقف عدد من الدول التي انتقلت من الامتناع إلى التأييد.
اعتراض إسرائيلي
وبحسب نتائج التصويت، أيّدت 123 دولة القرار، فيما عارضته كل من الولايات المتحدة، وإسرائيل، وتوغو، وبالاو، وميكرونيزيا، وناورو، وغواتيمالا. وامتنعت 41 دولة عن التصويت، قبل أن تُصدر إسرائيل موقفا غاضبا عبر ممثلها لدى الأمم المتحدة داني دانون، الذي وصف التصويت بأنه “مهزلة” واتهم الجمعية العامة بـ“الانفصال عن الواقع”.
نتائج تصويت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على قرار انسحاب اسرائيل من الجولان السورية
وقال دانون في تغريدة له على منصة “إكس” إن القرار يتجاهل، بحسب تعبيره، “جرائم المحور الإيراني والميليشيات في سوريا”، معتبرا أن الجولان خط دفاع أساسي لا يمكن لإسرائيل التراجع عنه.
The UN General Assembly once again proves how disconnected it is from reality. Instead of addressing the crimes of the Iranian axis and the dangerous activities of militias in Syria, it demands that Israel withdraw from the Golan Heights – a vital defense line that protects our… pic.twitter.com/HJGYrQDeRT— Danny Danon דני דנון (@dannydanon) December 2, 2025
لن نعود إلى حدود 1967، ولن نتخلى عن الجولان. لا الآن، ولا في أي وقت.
داني دانون – مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة
في المقابل، رحبت وزارة الخارجية السورية بالتصويت، معتبرة أنه “يعكس الجهود الدبلوماسية الصادقة الداعية إلى انسحاب إسرائيل من كامل الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967″.
وأكدت دمشق أن القرار يعيد التأكيد على “عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي بالقوة”، معتبرة أن إجراءات الضم الإسرائيلية “انتهاك صريح للقانون الدولي”.
ولفت البيان السوري إلى أن مواقف العديد من الدول شهدت تحولا مهما هذا العام، إذ انتقلت عشرات الدول – مثل فرنسا وألمانيا والسويد وإيطاليا والدنمارك وهولندا والنمسا وإيرلندا وغيرها – من الامتناع إلى دعم القرار، في مؤشر على تبدل المناخ الدبلوماسي المحيط بالملف.
شروط إسرائيل
من جهة أخرى، جاء التصويت الأممي في ظل تصريحات جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن أمن إسرائيل هو المحدد الأول لأي نقاش يتعلق بالجولان.
وقال نتنياهو في حديث صحفي إن حكومته “عازمة على حماية المجتمعات الإسرائيلية على الحدود الشمالية ومنع تمركز الإرهابيين”، مضيفا أن حماية الأقلية الدرزية في سوريا “جزء من مسؤوليات إسرائيل الأخلاقية”.
وأضاف نتنياهو أن بلاده تتوقع من سوريا قبول إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد “من دمشق حتى المنطقة العازلة على امتداد الجولان، بما في ذلك مداخل جبل الشيخ وقمته”.
Loading ads...
وأكد أن إسرائيل ستحتفظ بالأراضي التي تسيطر عليها “لضمان أمن مواطنيها”، مشددا على أن “النية الحسنة وفهم المبادئ الأمنية قد يفتحان الباب أمام اتفاق مع السوريين، لكن إسرائيل لن تتراجع عن مبادئها”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

