Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في ت... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
36 دقائق

شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في تونس

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
في فضاء مفتوح، في زغوان، لم ينتظر الأطفال هذه المرة طويلا للذهاب إلى قاعة سينما لمشاهدة فيلم، بل اجتمعوا حول شاشة كبيرة لمتابعة عروض سينمائية والمشاركة في ورشات فنية، ضمن تظاهرة “السينما جاية” التي تستضيفها المحافظة، في تجربة تحاول أن تجعل السينما أقرب إلى جمهور لا تتوافر في مدينته قاعات عرض.
لا تقتصر التجربة على مشاهدة الأفلام، إذ ترافقها ورشات موجهة إلى الأطفال والشباب، من بينها ورشات الرسم وصناعة لافتات مرتبطة بالأفلام والسينما، إلى جانب لقاءات وأنشطة ثقافية مختلفة.
وتقول رحمة العياري، وهي تلميذة من زغوان، في حديث للجزيرة نت، إن التجربة كانت فرصة لاكتشاف أشياء لم تكن تعرفها من قبل، مشيرة إلى أن المدينة لا تتوافر فيها فضاءات تتيح للأطفال الاطلاع على مثل هذه التجارب.
وتكشف شهادة رحمة جانبا من المشكلة التي تحاول هذه المبادرات معالجتها: فالوصول إلى السينما والثقافة في تونس لا يرتبط دائما برغبة الجمهور فيها، وإنما بوجود البنية الثقافية القادرة على استقباله.
في زغوان، يؤكد رئيس ناد ثقافي مازن دبوسي، في حديث للجزيرة نت، أن المدينة لا توجد فيها دور سينما أساسا، ولم يكن هناك مجال واسع للاطلاع على السينما وطرق إنتاج الأفلام وإنجازها. لذلك يرى أن تظاهرة “السينما جاية” شكلت فرصة مهمة بالنسبة إلى سكان المدينة، مضيفا أن المشاركين يشعرون بالسعادة والفخر بما تعلموه خلال التجربة.
من هذه الفجوة انطلقت فكرة “سينما تدور”، وهي مبادرة ثقافية تقوم أساسا على قاعة سينما متنقلة داخل شاحنة كبيرة، تنتقل إلى المناطق الداخلية التي تفتقر إلى دور السينما، وتقدم فيها عروضا سينمائية.
وتقول منسقة مبادرة “سينما تدور” خلود ميلي، في حديث للجزيرة نت، إن المشروع لا يقتصر على عرض الأفلام، إذ يتضمن أيضا ورشات متنوعة للأطفال والشباب. وفي زغوان، عُرضت أفلام تونسية، بينها أعمال جديدة، إلى جانب تنظيم أنشطة فنية موازية.
وتختلف طريقة حضور المشروع من منطقة إلى أخرى. ففي زغوان، كانت العروض في الهواء الطلق، ورافقتها ورشات للأطفال، فيما سبق للمبادرة أن وصلت إلى مناطق أخرى واستثمرت في فضاءات مختلفة، بما فيها مواقع تاريخية وثقافية، مثل معبد المياه، إضافة إلى مدن ومناطق مثل الناظور.
وبذلك لا تصبح السينما مجرد نشاط يقام داخل قاعة، وإنما وسيلة لإعادة اكتشاف الفضاء العام وتحويله مؤقتا إلى مكان للعرض والتعلم والتفاعل.
وتقول ميلي إن الهدف هو الوصول إلى المناطق الداخلية التي تفتقر إلى دور السينما، بما يتيح لسكانها مشاهدة الأفلام والاستفادة من الأنشطة المصاحبة لها.
لكن تجربة “سينما تدور” تطرح سؤالا أوسع من قدرة شاحنة على نقل شاشة وأفلام من مكان إلى آخر: كيف يمكن تحقيق عدالة ثقافية في بلد لا تتوزع فيه المؤسسات والفضاءات الثقافية بالتساوي بين الجهات؟
وتقول الناقدة الثقافية جيهان التركي في حديثها للجزيرة نت إن الدعم الموجه إلى السينما يتراوح سنويا بين 5 و6 ملايين دينار (نحو 1.6 و1.9 مليون دولار)، معتبرة أن هذه الموارد لا تسمح بالحديث عن إنتاج سينمائي بالمعنى الذي يمكن أن يجعل القطاع صناعة قائمة بذاتها.
وفي المقابل، تصف التركي تجربة “سينما تدور” بأنها رائدة، لأنها تحمل السينما إلى مناطق نائية لا يوجد فيها حضور فعلي للسينما ولا قاعات عرض.
وتقول إن وصول الأفلام إلى هذه المناطق “أمر رائع”، معتبرة أن المجتمع المدني يؤدي في هذا مجال دورا كان يفترض أن تضطلع به الدولة، من خلال الوصول إلى المناطق المحرومة وتنظيم عروض سينمائية فيها.
وترى الناقدة الفنية أن "سينما تدور" تجربة رائدة تحتاج إلى مزيد من التمويل، مشيرة إلى أن المجتمع المدني ساهم بدرجة كبيرة في إنجاحها.
لا تستطيع مبادرة متنقلة أن تعوض غياب قاعة سينما دائمة أو بنية ثقافية متكاملة. لكنها تمنح المناطق التي تفتقد هذه البنية فرصة للوصول، ولو بصورة مؤقتة، إلى الأفلام والتجارب الفنية.
وفي زغوان، لا يتوقف الأمر عند عرض فيلم. الأطفال يشاركون في ورشات، ويتعرفون إلى طرق مختلفة للتعبير، فيما يكتشف آخرون للمرة الأولى جوانب من صناعة السينما لم تكن متاحة لهم في مدينتهم.
Loading ads...
وهنا تكتسب التجربة معناها الأوسع: فالعدالة الثقافية لا تعني فقط توفير الإنتاج الثقافي، وإنما ضمان وصول الجمهور إليه، مهما كان موقعه الجغرافي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


النقيب الرويبح: تعليق الإضراب في 7 أكتوبر رسالة للحكومة والبرلمان المقبلين – اليوم 24

النقيب الرويبح: تعليق الإضراب في 7 أكتوبر رسالة للحكومة والبرلمان المقبلين – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ دقيقة واحدة

0
كَيف نجا أحمد عصمان من تهمة تزوير الانتخابات التشريعية لسنة 1997؟ – اليوم 24

كَيف نجا أحمد عصمان من تهمة تزوير الانتخابات التشريعية لسنة 1997؟ – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ دقيقة واحدة

0
وزير الداخلية: ممثلو لوائح الترشيح لهم الحق في الحصول على نسخة من محاضر مكاتب التصويت والمكاتب المركزية ولجان الإحصاء – اليوم 24

وزير الداخلية: ممثلو لوائح الترشيح لهم الحق في الحصول على نسخة من محاضر مكاتب التصويت والمكاتب المركزية ولجان الإحصاء – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ دقيقة واحدة

0
برلين… اليسار يتصدر الانتخابات ويكبد حزب ميرتس خسارة جديدة – اليوم 24

برلين… اليسار يتصدر الانتخابات ويكبد حزب ميرتس خسارة جديدة – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ دقيقة واحدة

0
0:00 / 0:00