شهر واحد
إغلاق أجواء إقليمية عقب الهجوم على إيران.. وماكرون يدعو لاجتماع عاجل
السبت، 28 فبراير 2026

أغلقت عدة دول في الشرق الأوسط، السبت، مجالاتها الجوية وعلقت رحلاتها احترازياً بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية الطيران المدني وضمان سلامة المسافرين.
وأظهرت خرائط خدمة تتبع الرحلات الجوية (فلايت رادار 24) أن المجال الجوي فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين كان شبه خال اليوم.
وفي السياق نفسه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، محذراً من أن اتساع نطاق المواجهة ستكون له تداعيات خطيرة على السلم الدولي.
وزارة النقل العراقية أعلنت إغلاق الأجواء، كما علق مطار أربيل الدولي رحلاته. وفي الكويت، أوقفت الهيئة العامة للطيران المدني جميع الرحلات المتجهة إلى إيران حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن بعض الرحلات الأخرى قد تتأثر نتيجة تغيير مساراتها بعيداً عن الأجواء الإيرانية.
الإمارات بدورها أيضاً أعلنت إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً لمجالها الجوي بعد تقييم أمني وتشغيلي، فيما قالت شركة فلاي دبي إن بعض رحلاتها تأثرت نتيجة إغلاق الأجواء العراقية والإيرانية والإسرائيلية، مع تحويل أو إلغاء عدد منها.
أما وزارة النقل الروسية أكدت أن شركات الطيران أوقفت رحلاتها إلى إيران وإسرائيل، مع إعداد مسارات بديلة نحو الخليج، ما سيؤدي إلى إطالة زمن الرحلات.
وفي لبنان، أُلغيت بعض الرحلات، من دون إعلان رسمي عن إغلاق المجال الجوي حتى الآن. أما الخطوط الجوية الملكية الأردنية فأعلنت استمرار عملياتها كالمعتاد.
دعوة فرنسية وتحذير من التصعيد
وسياسياً في باريس، دعا ماكرون إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، معتبراً أن اندلاع مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يحمل “عواقب وخيمة” على السلام والأمن الدوليين.
Le déclenchement de la guerre entre les États-Unis, Israël et l’Iran emporte de graves conséquences pour la paix et la sécurité internationale. Dans ce moment décisif, toutes les mesures sont prises pour la sécurité du territoire national et celle de nos compatriotes…— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) February 28, 2026
وذكر قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي أجرى اتصالات مع قادة السعودية والإمارات وقطر والأردن، إضافة إلى رئيس إقليم كردستان العراق، لبحث تطورات الأزمة.
وقال ماكرون إن التصعيد الحالي “يشكل خطراً على الجميع ويجب أن يتوقف”، داعياً إيران إلى الانخراط في مفاوضات “بنية حسنة” بشأن برنامجها النووي والصاروخي. كما شدد على ضرورة تمكين الشعب الإيراني من “بناء مستقبله بحرية”.
أجواء متوترة في المنطقة
الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران أدخل المنطقة مرحلة توتر جديدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الملاحة الجوية وحركة التجارة والطاقة.
وأعلنت دول خليجية، تعرض أراضيها لصواريخ إيرانية بعد تعهد طهران بالرد على الضربات الأميركية والإسرائيلية، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية في الإمارات بمقتل شخص في أبوظبي دون تفاصيل إضافية. وأكدت الكويت وقطر والإمارات والأردن اعتراض صواريخ قالت إنها دخلت أجواءها، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف “قواعد أميركية” في المنطقة.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في وقت تعتمد فيه شركات الطيران في المنطقة على مسارات تمر فوق أجواء العراق وإيران، ما يجعل أي تصعيد عسكري عاملاً مباشراً في تعطيل الحركة الجوية ورفع تكاليف التشغيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





