6 أشهر
مشروع القرار بشأن غزة.. ماذا كشف مسؤول أميركي عن التعديلات؟
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

أكد مسؤول أميركي أن النسخة النهائية من مشروع قرار مجلس الأمن بشأن غزة جاهزة منذ أيام، معبرًا عن تفاؤل واشنطن باعتمادها.
وأشار للتلفزيون العربي إلى أن التعديلات التي أدخلت الأسبوع الماضي على نص مشروع القرار كانت محدودة جدًا.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن اليوم على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، وتشمل نشر قوات دولية بالقطاع، ورسم مسار لإقامة دولة فلسطينية.
والأحد، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن إسرائيل "تمارس ضغوطًا في اللحظات الأخيرة لتغيير صيغة الاقتراح الذي سيُقر غدًا في مجلس الأمن بشأن القوة المتعددة الجنسيات التي ستتمركز في قطاع غزة".
وأوضحت الهيئة أن "محيط رئيس الوزراء وكبار المسؤولين بوزارة الخارجية يجرون محادثات مع محيط الرئيس ترمب وقادة دول عربية لتخفيف صياغة القرار المتوقع".
وتابعت: "في إسرائيل، مقتنعون بأن السلطة الفلسطينية لن تفي بشروط خطة ترمب لإقامة دولة فلسطين، الخاصة بإجراء إصلاح شامل في السلطة".
ووفق وسائل إعلام عبرية فإن التقديرات الإسرائيلية أن واشنطن لن تخفف من البنود التي تعترض عليها إسرائيل، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن حالة واحدة يمكن التأثير فيها بهذا الملف على أميركا وهي في حال تحدث نتنياهو مع ترمب وأقنعه بتغيير هذه البنود.
وتعترض إسرائيل على عدد من النقاط في المشروع، بينها عدم قدرتها على منع دول تريد إرسال قواتها للمشاركة في القوة الدولية في غزة، إضافة إلى نقطة الدولة الفلسطينية ومسار المفاوضات حولها والبحث عن حل سياسي.
وُينتظر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الإثنين على مشروع القرار الأميركي المؤيد لخطة الرئيس دونالد ترمب بشأن غزة، والتي دخلت حيّذ التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتنهي العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأبدت تسع دول (الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا) دعمها المشترك لمشروع القرار الأميركي، الذي يتضمن بنودا منها تفويض لتشكيل قوة استقرار دولية.
وكانت روسيا بدعم صيني قد طرحت على إثر طرح المسودة الأميركية، مشروع قرار في مجلس الأمن تدعو فيه إلى الالتزام بحل الدولتين، وترفض القيادة الأميركية المتفردة لمجلس السلم في غزة.
وترى موسكو أنّ أي ترتيبات تخصّ غزة يجب أن تبقى حصرًا تحت مظلّة الأمم المتحدة، رافضًة إنشاء أي كيان مواز لها.
Loading ads...
وواجهت واشنطن ذلك بتحذيرات من "عواقب خطيرة"، واتهامات لروسيا والصين بمحاولة "زرع الخلاف"، وفق تصريحات الناطق باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





