ساعة واحدة
مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني: لسنا مع التفاوض المباشر والثقة بين بري وجماهيره راسخة
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
تاريخ النشر: 28.04.2026 | 19:56 GMT
أكد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الثقة بين الأخير وجماهيره "راسخة رسوخ الجبال"، مشددا على "الثوابت" وفي مقدمتها رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، ردا على مقاربة محطة MTV اللبنانية لموقف الرئيس بري من المفاوضات المباشرة والعلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام: "يؤكد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب بأن الثقة بين الرئيس نبيه بري وجماهيره راسخة رسوخ الجبال ولن تزعزعها أبواق التضليل".
وأضاف البيان: "الإحراج والحزن الوحيد الذي ينتابنا هو على الحرية والحقيقة التي بتنا نخشى عليهما ممن ضلوا طريق الصواب الوطني. الثوابت هي الثوابت ولن نقايض عليها تحت أي ظرف من الظروف، ومعلوم أننا لسنا مع التفاوض المباشر".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من كشف السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، عن مفاوضات مباشرة تجري بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، شهدت لقاء تاريخيا جمع السفير ليتر بالسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض في البيت الأبيض.
وبينما يبدو أن الحكومة اللبنانية (الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام) منفتحة على آلية التفاوض غير المباشر عبر الوسيط الأمريكي، يتمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بموقف رفض التطبيع وأي لقاءات علنية مع مسؤولين إسرائيليين، معتبرا أن "التواصل مع العدو" يجب أن يكون بضوابط وطنية تمنع الانهيار أمام الضغوط.
على صعيد متصل، أفادت وسائل إعلام لبنانية أن الرئيس جوزيف عون أبلغ المسؤولين الأمريكيين خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، بأنه "ليس في وارد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية المفاوضات، بل في نهايتها"، أي أنه إذا نجحت المفاوضات تتوّج عندها بلقاء مع نتنياهو برعاية الرئيس ترامب. ويبدو أن هذا الموقف يحاول التوفيق بين الانفتاح على الحلول الدبلوماسية والالتزام بالثوابت الوطنية.
Loading ads...
ويأتي هذا التباين في المواقف في وقت تمر فيه لبنان بانقسام سياسي حاد حول كيفية التعامل مع المبادرة الأمريكية الجديدة التي طرحها مبعوث البيت الأبيض. فبينما ترى أطراف أن استمرار الممانعة دون تقديم بدائل سيعمق الأزمة، يتمسك آخرون بسياسة عدم التفاوض المباشر تحت أي ظرف، ليبقى ملف التفاوض في انتظار المزيد من الحسم الداخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



