3 أشهر
ترامب: نريد أن نرى السلام في حلب ولدينا علاقات جيدة مع الكُرد ودمشق
الأحد، 11 يناير 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة “رووداو” الإعلامية، تعليقا على الاشتباكات الجارية في حي الشيخ مقصود في حلب، إنه يريد أن يرى السلام هناك، مشيرا إلى أن علاقة الولايات المتحدة جيدة مع الكُرد والحكومة السورية الانتقالية.
وأوضح ترامب، قبل قليل، بخصوص استهداف قوات الحكومة السورية لحي الشيخ مقصود في حلب، ذي الغالبية الكُردية: “أريد أن أرى السلام”، مبينا: “نحن على علاقة جيدة مع الكُرد والحكومة السورية”.
ترامب يعلق على أحداث حلب
وأضاف الرئيس الأميركي: “نحن على علاقة جيدة مع الكُرد والحكومة السورية. لقد كانا عدوين طبيعيين على مر السنين، لكننا نتفاهم مع كليهما، ونريد أن نرى سوريا تنجح”.
وأشار ترمب إلى أن “حتى الآن أعتقد أنهم ينجحون، ولكن هذا التوتر بدأ يندلع للتو، ونريد أن نرى ذلك يتوقف”.
يأتي ذلك، في وقت أعلن فيه “الجيش السوري” بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بعدما أعلنتها منطقة عسكرية، واصفة العملية بأنها تهدف إلى “إعادة الأمن”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أمنيين سوريين قولهم إن وقف إطلاق النار في حلب فشل، وأن الجيش سيطر على حي الشيخ مقصود بالقوة.
وقد أعلنت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” في حلب، التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، أن طائرة مسيّرة تابعة لقوات الحكومة السورية استهدفت مستشفى خالد فجر المدني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.
وأسفرت الاشتباكات العنيفة في مدينة حلب عن نزوح نحو 150 ألف شخص ومقتل العشرات، في أعنف موجة عنف تشهدها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد.
ودعت الولايات المتحدة، التي قدمت دعما عسكريا لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” سابقا، الطرفين إلى وقف القتال، وطالب المبعوث الأميركي توم باراك بوقف “فوري” للحرب والعودة إلى الحوار، محذرا من تدخل أطراف خارجية قد يزيد الوضع تعقيدا.
وتعتبر هذه الاشتباكات أخطر خرق “لاتفاق 10 آذار الماضي”، ما أثار مخاوف من توسع دائرة الصراع لتشمل مناطق متنازع عليها أخرى خارج حلب، بما في ذلك أجزاء من دير الزور والرقة.
وتؤكد تصريحات ترامب سياسة واشنطن التي تمثلت في الحفاظ على علاقات جيدة مع دمشق، التي تشهد تقاربا مع الإدارة الأميركية، ومع الكُرد الذين تعتبرهم واشنطن شريكا مهما في الحرب ضد “داعش”.
وتتضارب الأنباء بشأن أعداد الضحايا؛ حيث ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 25 مدنياً لقوا حتفهم، إضافة إلى خسائر بشرية في صفوف العسكريين من الجانبين.
كما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن قلق المنظمة من الأوضاع في حلب، مطالبا جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين.
وفي مؤتمر صحفي، وفق ما نقلته شبكة “رووداو” الإعلامية، قال دوجاريك: “فيما يتعلق بسوريا، لا نزال نشعر بقلق عميق إزاء الاشتباكات والمواجهات في حلب”.
وأضاف أن “مخاطر اندلاع التوترات وتصاعدها بشكل أكبر وتأثيراتها على المدنيين تثير قلقا كبيرا، رغم الجهود المستمرة لتهدئة القتال”.
وشدد دوجاريك على “ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات”، داعيا “الجميع إلى تجنب تصعيد التوترات وضبط النفس، واتخاذ خطوات ملموسة لمنع وقوع أي خسائر إضافية في الأرواح”.
كما دعا المتحدث الأممي جميع الأطراف إلى “إبداء مرونة حقيقية وحسن نية، والعودة سريعا إلى طاولة المفاوضات لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق 10 آذار”.
Loading ads...
وأوضح أن “تزايد انعدام الأمن في أجزاء من حلب أدى إلى تعطل الحركة على الطرق الرئيسية، مما حدّ من القدرة على التنقل وأخّر وصول المساعدات الإنسانية. نحن ننسق مع المجموعات المعنية لضمان استمرار إيصال المساعدات إلى المحتاجين”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




