عام واحد
"ميتا" تتيح للآباء التحكم بمحادثات أبنائهم مع روبوتات الدردشة
السبت، 18 أكتوبر 2025

سيتمكن الآباء من حظر تفاعلات أطفالهم مع روبوتات الدردشة الذكية الخاصة بشركة التواصل الاجتماعي "ميتا"، حيث تعالج الشركة المخاوف بشأن المحادثات غير اللائقة.
وبحسب صحيفة "الغارديان"، تضيف الشركة ضمانات جديدة إلى "حسابات المراهقين"، وهي إعداد افتراضي للمستخدمين دون سن 18 عامًا، من خلال السماح للآباء بإيقاف محادثات أطفالهم مع شخصيات الذكاء الاصطناعي.
وتتوفر روبوتات الدردشة هذه التي أنشأها المستخدمون، على "فيسبوك" و"إنستغرام" وتطبيق "ميتا" للذكاء الاصطناعي.
وسيتمكن الآباء أيضًا من حظر شخصيات ذكاء اصطناعي محددة إذا لم يرغبوا في منع أطفالهم من التفاعل مع روبوتات الدردشة تمامًا.
كما سيحصلون على "رؤى" بشأن المواضيع التي يتحدث عنها أطفالهم مع شخصيات الذكاء الاصطناعي، والتي قالت "ميتا" إنها ستتيح لهم إجراء محادثات "مدروسة" مع أطفالهم بشأن تفاعلات الذكاء الاصطناعي.
وقال آدم موسيري، رئيس إنستغرام، وألكسندر وانغ، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في "ميتا"، في منشور على مدونتهما: "ندرك أن الآباء لديهم بالفعل الكثير من المهام فيما يتعلق بتصفح الإنترنت بأمان مع أبنائهم المراهقين، ونحن ملتزمون بتزويدهم بأدوات وموارد مفيدة تُسهّل عليهم الأمور، خاصةً مع تفكيرهم في التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي".
وأضافت ميتا أن التغييرات ستُطرح مطلع العام المقبل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.
وأعلن "إنستغرام" هذا الأسبوع اعتماده نسخة من نظام تصنيف الأفلام السينمائية (PG-13) لمنح الآباء ضوابط أقوى على استخدام أطفالهم لمنصة التواصل الاجتماعي.
وكجزء من القيود الأكثر صرامة، لن تناقش شخصيات الذكاء الاصطناعي مع المراهقين إيذاء النفس أو الانتحار أو اضطرابات الأكل. وأضافت "ميتا" أنه لن يُسمح لمن هم دون سن 18 عامًا إلا بمناقشة مواضيع مناسبة لأعمارهم مثل التعليم والرياضة، لكنهم لن يتمكنوا من مناقشة الرومانسية أو "أي محتوى غير لائق آخر".
تأتي هذه التغييرات في أعقاب تقارير تفيد بأن روبوتات الدردشة التابعة لشركة "ميتا" تُجري محادثات غير لائقة مع من هم دون سن 18 عامًا.
وأفادت رويترز في أغسطس/ آب الماضي، بأن "ميتا" سمحت للروبوتات "بإشراك الأطفال في محادثات رومانسية أو حسية". وأكدت "ميتا" أنها ستُراجع الإرشادات، وأنه ما كان ينبغي السماح بمثل هذه المحادثات مع الأطفال.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، وجدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن روبوتات الدردشة التي يُنشئها المستخدمون تُجري محادثات جنسية مع قاصرين، أو تُحاكي شخصياتهم.
Loading ads...
لكن "ميتا" رأت أن اختبارات "وول ستريت جورنال" متلاعبة ولا تُمثل كيفية تفاعل معظم المستخدمين مع روبوتات الذكاء الاصطناعي، لكنها أجرت تغييرات على منتجاتها لاحقًا، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





