مسلحون اقتحموا منزل سيف الإسلام القذافي واشتبكوا معه قبل أن يقتلوه
أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، مساء الثلاثاء، مقتله على يد مسلحين في منزله بمدينة الزنتان جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس.
وقال الفريق، في بيان: إن "أربعة ملثمين اقتحموا مقر إقامة نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات، قبل أن تقع مواجهة مباشرة واشتباك انتهى بمقتله".
وأضاف أنه يضع "القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية"، مطالباً بفتح "تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المنفذين والعقول المدبرة".
وأوضح البيان أن الحادث "يمثل اغتيالاً لفرص السلام والاستقرار في ليبيا"، داعياً إلى عدم مرور القضية دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها.
من جانبه أكد عبد الله عثمان القذافي، المقرب من سيف الإسلام وابن عمه، مقتله قائلاً عبر صفحته على "فيسبوك": "إنا لله وإنا إليه راجعون. المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله"، دون مزيد من التفاصيل.
ومنذ أسره خلال الثورة المسلحة التي أسقطت نظام والده معمر القدافي عام 2011، عاش سيف الإسلام في مدينة الزنتان، إلا أنه لا أحد يعلم موقعه علناً حتى بعد إطلاق سراحه عام 2017.
وخلال السنوات الماضية، برز اسم سيف الإسلام في المشهد السياسي، وسط خلاف على ترشحه لانتخابات رئاسية ما زال الليبيون يأملون أن تعقد في البلاد لإنهاء أزماتها.
Loading ads...
وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) وتدير كامل غرب البلاد، والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز
منذ 14 ساعات
0




