Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الخليفي: التجربة القطرية برهنت أن القرار الناجح لا يُقاس بنتائجه الفورية، بل بقدرته على بناء الثقة
قال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، إن فن اتخاذ القرار في العمل الدبلوماسي يقوم على توازنٍ دقيقٍ بين الحدس السياسي والتحليل الاستراتيجي، مؤكداً أن هذا التوازن يمثل جوهر الممارسة الدبلوماسية في مواجهة الأزمات المعقدة.
وأضاف الخليفي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح منتدى الابتكار القيادي 2025 في الدوحة، أن "الحدس في سياق الوساطة ليس إحساساً عابراً، بل قدرة على استشعار اللحظة المناسبة وفهم ما يُخفى وراء الكلمات، والتقاط الإشارات الدقيقة الكامنة في لغة الأطراف".
سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي @Dr_Al_Khulaifi وزير الدولة بوزارة الخارجية، في كلمته الافتتاحية في منتدى الابتكار القيادي 2025: أهمُّ قواعدُ فنِّ اتخاذ القرار في العمل الدبلوماسي تقوم على تحقيق توازنٍ دقيقٍ بين الحدس السياسي والتحليل الاستراتيجي؛ فالحدس في سياق… pic.twitter.com/wfSQBzN37N
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) November 2, 2025
وأوضح أن القرار السياسي يكتسب أهمية مضاعفة "لأنه لا ينعكس على مؤسسات الدولة فقط، بل على مصائر الشعوب ومساراتها"، مشيراً إلى أن "التجربة القطرية برهنت أن القرار الناجح لا يُقاس بنتائجه الفورية، بل بقدرته على بناء الثقة وتوسيع التفاهم وترسيخ القيم المشتركة".
واعتبر الخليفي أن تطوير أساليب القيادة واتخاذ القرار في البيئات المتغيرة أصبح ضرورة في العمل الدبلوماسي الحديث، مؤكداً أن قطر تواصل الاستثمار في التدريب والابتكار لتعزيز كفاءة كوادرها وقدرتها على إدارة التحديات الإقليمية والدولية بفعالية.
سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي @Dr_Al_Khulaifi وزير الدولة بوزارة الخارجية، في كلمته الافتتاحية في منتدى الابتكار القيادي 2025: في العمل السياسي تتضاعف أهمية القرار، لأنه لا ينعكس على فرد أو مؤسسة، بل على مصائر الشعوب ومسارات الدول، وقد أثبتت التجربة القطرية أن… pic.twitter.com/U3eYBTUHCZ
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) November 2, 2025
ويُعد منتدى الابتكار القيادي 2025 منصة تجمع مسؤولين وخبراء من مجالات السياسة والإدارة والدبلوماسية، لبحث أساليب القيادة الحديثة وآليات اتخاذ القرار في البيئات المتغيّرة، ضمن جهود قطر لتعزيز الابتكار والكفاءة في العمل الحكومي والدبلوماسي.
Loading ads...
ورسخت الدوحة مكانتها كأحد أبرز اللاعبين الدوليين في الوساطات السياسية، بفضل نهجها القائم على الحياد والنزاهة، وحرصها الدائم على الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، مما أثمر في محطات متعددة نتائج ملموسة، جعلت من اسم قطر مرادفاً للحلول السلمية في أكثر الملفات تعقيداً وحساسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






