4 ساعات
بعد تداعيات الحرب.. الكويت تعلن إعادة فتح مجالها الجوي وبدء التشغيل التدريجي لمطارها الدولي
الخميس، 23 أبريل 2026

جل كويتي يلتقط صور لطائرة إيرباص A-320 التابعة لشركة طيران الجزيرة أثناء توجهها نحو بوابات المغادرة في مطار الكويت الدولي يوم الأحد. 30 أكتوبر 2005. - حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
أعلنت دولة الكويت يوم الخميس إعادة فتح مجالها الجوي لاستئناف حركة الطيران بشكل تدريجي، بعد إغلاقه منذ أواخر فبراير الماضي على خلفية الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط وتعرّض خلالها مطار الكويت الدولي لأضرار كبيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الشيخ حمود مبارك حمود الصباح، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، تأكيده أن إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي اعتباراً من اليوم الخميس، تمت بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة، لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
وأوضح المسؤول الكويتي أن هذه الخطوة جاءت بعد معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة ما وصفه بـ"الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له".
وأشار إلى أن الفرق الفنية باشرت الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية لضمان الجاهزية الكاملة.أعمال
وأضاف الشيخ حمود الصباح أن تشغيل مطار الكويت الدولي سيشمل في مرحلته الأولى محطات محددة وفق أولويات تشغيلية تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع، وصولاً إلى التشغيل الكامل للمطار.
وتعرّض مطار الكويت للاستهداف بشكل متكرّر خلال الحرب التي اندلعت إثر الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران في 28 فبراير، وأوقفتها هدنة معمول بها منذ الثامن من أبريل الجاري.
وخلال الشهر الماضي، قدّمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو"، على خلفية ما وصفتها بالانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الدولة على أجوائها ومرافق مطار الكويت الدولي.
وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين، إضافة إلى منشآت المطار، لمخاطر جسيمة.
وأوضحت الهيئة حينها أن الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية، ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسبب في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.
انتقل إلى اختصارات الوصول
Loading ads...
البابا ليو الرابع عشر يندد بقتل المحتجين في إيران ويجدد رفضه للحرب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





