ساعة واحدة
كوسوفو - الأمم المتحدة تؤكد أهمية المصالحة، والحوار لتطبيع العلاقات بين بريشتينا وبلغراد
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

20 تشرين الأول/أكتوبر 2026 السلم والأمن
شدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في كوسوفو على أهمية إجراء الحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي بين بريشتينا وبلغراد (صربيا) لتطبيع العلاقات بينهما. وأشار إلى أن الأشهر الستة الماضية شهدت تصاعدا في التوترات في كوسوفو والمنطقة.
أمام مجلس الأمن الدولي استعرض المسؤول الأممي بيتر دُوَه التطورات الأخيرة في كوسوفو وأحدث تقارير الأمين العام حول الوضع هناك.
أنشئت بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1244 الصادر عام 1999 الذي أذن لأمين عام الأمم المتحدة في ذلك الوقت بإنشاء وجود مدني دولي في كوسوفو لتوفير إدارة مؤقتة يمكن في ظلها "لشعب كوسوفو أن يحظى باستقلال ذاتي كبير القدر في إطار جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية".
وبعد أن أعلنت سلطات كوسوفو الاستقلال (عن صربيا) ودخل الدستور الجديد حيز التنفيذ في 15 حزيران/يونيو 2008، تم تعديل مهام بعثة الأمم المتحدة بشكل كبير لتركز على تعزيز الأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان في كوسوفو.
رئيس البعثة بيتر دوه سلط الضوء في إحاطته اليوم على تصاعد التوتر حول قضايا متعلقة بالبلديات والملكية، بما فيها عمليات الهدم والإخلاء في شمال كوسوفو ومناطق أخرى، مما أثار مخاوف بشأن حقوق الملكية والإجراءات القانونية الواجبة والآثار الاجتماعية والاقتصادية على المجتمعات المحلية والشركات.
وأشار إلى تعثر إعادة دمج القضاة والمدعين العامين من صرب كوسوفو، والقيود المفروضة على حرية التعبير، بما في ذلك استخدام اللافتات والرموز واللغات المرتبطة بالمجتمعات غير المنتمية للأغلبية، والتحديات المستمرة المرتبطة بالإغلاق التي تواجه مؤسسات الرعاية الصحية والتعليمية التي تديرها صربيا والكنيسة الأرثوذكسية الصربية.
وقال: "قد تبدو بعض هذه التطورات، منفردة، إدارية أو محلية. ولكن بالنظر إليها مجتمعة، فإنها عززت الشعور بانعدام الأمن وعدم المساواة في المعاملة بين صرب كوسوفو، مما أدى إلى تآكل الثقة وأثر على الطابع متعدد الأعراق لكوسوفو".
المسؤول الأممي أشار إلى أن مصير 1577 شخصا لا يزال مجهولا، وحث جميع الأطراف على ضمان معالجة قضية المفقودين من منظور يركز على الضحايا بعيدا عن التسييس.
ورحب دوه بانتخاب جوستينا شيروكا بولا رئيسة لكوسوفو في 6 تشرين الأول/أكتوبر، وأعرب عن ارتياحه لتشكيل المؤسسات وكسر الجمود السياسي، مؤكدا أن الأولوية الآن تتمثل في ترجمة التقدم إلى حوكمة فعالة لجميع المجتمعات.
وكرر دوه دعوات الأمين العام لاستئناف الحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي بين بريشتينا وبلغراد، وقال: "أشجع الجانبين على الانخراط بشكل بنّاء، وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، بما في ذلك إنشاء رابطة/مجموعة البلديات ذات الأغلبية الصربية، واتخاذ خطوات تسهم في بناء الثقة وتخفيف حدة التوترات".
وسلط دوه الضوء على أنشطة البعثة وتفاعلها مع القادة السياسيين والدينيين والمجتمعيين، فضلا عن الشباب والنساء، وأكد التزامها بتعزيز الحوار وتوطيد الثقة وتشجيع المشاركة الشاملة بين المجتمعات.
وفي ختام كلمته، شدد على أهمية استمرار الانخراط الدولي في كوسوفو والمنطقة رغم التحديات في أماكن أخرى. وقال: "إن مسؤوليتنا المشتركة تتمثل في العمل من أجل المصالحة والتطبيع، حتى تتمكن جميع المجتمعات في كوسوفو من المشاركة بشكل كامل وبثقة في الحياة العامة، مع احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والطابع متعدد الأعراق لكوسوفو".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




