ساعة واحدة
قرار أممي باختيار الرياض مقراً لأول مكتب لمعهد UNITAR بالأمن السيبراني
الجمعة، 12 يونيو 2026

اختارت منظمة الأمم المتحدة، ممثلة بمعهدها للتدريب والبحث UNITAR، العاصمة السعودية الرياض مقراً لأول مكتب للمعهد يُعنى بالأمن السيبراني، وذلك خلال توقيع اتفاقية مقر بين المملكة، ممثلةً بالهيئة السعودية للأمن السيبراني، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث بمقر الهيئة.
وسيعمل المكتب، الذي يتخذ من الرياض مقراً له، على إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات في مجال بناء القدرات وتطوير السياسات المرتبطة بالأمن السيبراني، وتنفيذ برامج الأبحاث والتطوير المشتركة، بما يسهم في تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين والمتخصصين في المجال، وتعزيز الأمن السيبراني على المستوى الدولي.
وثمن محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد اختيار الأمم المتحدة الرياض مقراً لمكتب معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب في مجال الأمن السيبراني.
واعتبر المزيد أن ذلك يأتي امتداداً لموقع المملكة الدولي الرائد بقطاع الأمن السيبراني وفق مختلف المؤشرات الدولية؛ ومنها محافظتها للعام الثاني على التوالي على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني وفق الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2025، وتصنيف الأمم المتحدة عبر وكالتها المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمملكة أنموذجاً رائداً في الفئة الأعلى Role-Model للمؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024.
من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث ميشيل ماكدونو على أن إطلاق أول مكتب تابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث UNITAR على مستوى العالم يُعنى بالأمن السيبراني واختيار الرياض مقراً له؛ يعكس موقع المملكة ودورها في دعم الجهود الدولية في هذا المجال.
وشددت ماكدونو على أن الأمن السيبراني اليوم بات أولوية عالمية، وباتت معه الحاجة ملحةً لتعزيز التعاون الدولي الذي بدوره يعزز الصمود السيبراني على المستوى الدولي.
وأضافت ماكدونو أن مكتب معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث UNITAR في الرياض سيعمل بالتعاون مع الشركاء على سد الفجوات بالقدرات السيبرانية على المستوى الدولي، وتحويل المخاطر المشتركة إلى صمود سيبراني مشترك من خلال ربط الكيانات والمؤسسات بمختلف مناطق العالم.
Loading ads...
وتستضيف المملكة عدداً من المقرات والكيانات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني، ومن أبرزها مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، ومؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، ومركز الاقتصاديات السيبرانية الذي تم تأسيسه بالشراكة بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني والمنتدى الاقتصادي العالمي WEF.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




