Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صفقة مثيرة للجدل.. واشنطن تدرس إعفاء “صندوق أموال سري” لبوتي... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

صفقة مثيرة للجدل.. واشنطن تدرس إعفاء “صندوق أموال سري” لبوتين

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفع العقوبات المفروضة على صندوق الاستثمار الحكومي الرئيسي في روسيا، الذي لطالما اعتبره المسؤولون الأمريكيون إحدى أقوى أدوات الكرملين لبسط نفوذه على الساحة الدولية، في خطوة قد تمثل تنازلا جديدا لموسكو، وفقا لما أوردته صحيفة نيويورك تايمز.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على المفاوضات أن مسؤولين روسا ضغطوا من أجل اتخاذ هذه الخطوة، في إطار محادثات أوسع نطاقا بشأن مشاركة الصندوق في شحن وقود الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.
وأكد مسؤول أمريكي أن إدارة ترمب تدرس طلبا تقدم به الصندوق لرفع العقوبات عنه، وفقا للإجراءات المعتمدة، وذلك في إطار مساع تهدف إلى "تحسين العلاقات الأمريكية الروسية والمساعدة في إنهاء الحرب مع أوكرانيا".
وأشاد المسؤول، الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، برئيس الصندوق كيريل دميترييف، واصفا إياه بأنه "مبعوث مفيد" للمفاوضين الأمريكيين في المناقشات الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ فبراير/شباط 2022.
ومن شأن رفع العقوبات عن الصندوق، الذي تُقدر أصوله بمليارات الدولارات ويُعرف باسم "صندوق الاستثمار المباشر الروسي"، أن يمثل تراجعا كبيرا عن الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة على مدى سنوات لاستخدام الضغوط الاقتصادية لدفع روسيا إلى تغيير سلوكها، وفق ما دأبت واشنطن على تكراره من قبل.
وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد فرضت عقوبات على الصندوق بعد أيام من بدء الحرب، ووصفته آنذاك بأنه "صندوق أموال سري" للرئيس فلاديمير بوتين، وأنه "يجسد ظاهرة حكم اللصوص والفساد المستشري على نطاق أوسع في روسيا".
وقال إريك غرين، الذي كان يتولى الإشراف على السياسة الأمريكية تجاه روسيا ضمن مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض آنذاك، إن استهداف الصندوق بالعقوبات شكل أولوية مبكرة، نظرا إلى أن قدرته على الوصول إلى النظام المالي الغربي كان من شأنها مساعدة روسيا في تمويل الحرب، فضلا عن "ارتباطه بمشروعات وثيقة الصلة ببوتين".
ويؤدي الصندوق حاليا دورا رئيسيا في تنفيذ اتفاق الديزل الذي أبرمه ترمب، إذ ساعد في ترتيب أولى شحنات الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، بعدما علّق الرئيس الأمريكي العقوبات المفروضة على الصندوق في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفقا لما صرح به مسؤول روسي بارز.
وبحسب أشخاص مطلعين على المفاوضات تحدثوا لنيويورك تايمز، عرض دميترييف الاضطلاع بدور الوسيط في عمليات بيع الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، مطالبا في الوقت نفسه بتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على الصندوق.
وخلال مشاركته في مؤتمر عُقد بموسكو في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تباهى دميترييف بأن اتفاق الديزل يُعد أحد "الأمثلة الملموسة" التي بدأت تقنع الأمريكيين بأن "العقوبات خاطئة، من حيث المبدأ، على المستوى الفلسفي".
وقال إن الصندوق الذي يرأسه مستعد لتولي معالجة المدفوعات الأمريكية مقابل الديزل الروسي، رغم وجود "بحر من القيود المرتبطة بالعقوبات".
لكن دميترييف لم يذكر أنه كان يسعى، بالتزامن مع المحادثات بشأن اتفاق الديزل، إلى رفع العقوبات المفروضة على الصندوق الذي يرأسه، بحسب أشخاص مطلعين على المفاوضات تحدثوا للصحيفة.
وجرت هذه المحادثات في وقت ساعد فيه دميترييف على إطلاق تحرك يستهدف منح ترمب إنجازا ملموسا يمكن إبرازه للرأي العام، في ظل وصول أسعار الديزل إلى مستويات قياسية مرتفعة.
ووفق نيويورك تايمز، يكشف بحث تقديم مزيد من التخفيف للعقوبات المفروضة على روسيا كيف يستغل الكرملين موجة النشاط الدبلوماسي المكثف التي شهدتها الأسابيع الأخيرة بشأن الحرب في أوكرانيا، للدفع بأجندة يبدو أنها لا ترتبط ارتباطا يُذكر بتحقيق السلام.
ففي الأسابيع الأخيرة، ناقش مبعوثو ترمب والرئيس بوتين بيع حصة من شركة نفط روسية عملاقة إلى مجموعة من المستثمرين ذوي العلاقات النافذة، إلى جانب مشروع لإنتاج الغاز الطبيعي في ألاسكا، استقال منه عدد من المسؤولين التنفيذيين وسط مخاوف بشأن وجود تمويل روسي خفي، فضلا عن مقترح لزيادة صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا أثار ذهول الحكومات الأوروبية.
ووفق الصحيفة، يرى فريق ترمب التفاوضي أن إبرام صفقات تجارية مع بوتين في الوقت الراهن يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب، عبر إظهار جدية الولايات المتحدة في بناء علاقة جديدة ومزدهرة مع موسكو أمام الرئيس الروسي.
Loading ads...
لكن كثيرا من منتقدي هذا النهج، ومن بينهم بعض المشرّعين الجمهوريين، يرون أن ترمب لا يفعل سوى تقديم مكاسب اقتصادية لبوتين، دون ممارسة ضغوط عليه لإنهاء الحرب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


استطلاع: الأميركيون لا يهتمون بانتخابات إسرائيل وينظرون سلباً لنتنياهو

استطلاع: الأميركيون لا يهتمون بانتخابات إسرائيل وينظرون سلباً لنتنياهو

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
النفط فوق 115 دولارا.. من يدفع الفاتورة في أفريقيا جنوب الصحراء؟

النفط فوق 115 دولارا.. من يدفع الفاتورة في أفريقيا جنوب الصحراء؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
رئاسيات فرنسا 2027.. هل يقطع القضاء الطريق أمام مارين لوبان؟

رئاسيات فرنسا 2027.. هل يقطع القضاء الطريق أمام مارين لوبان؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
الهواية مقابل الملايين.. فجوة الأجور بين الحكم العربي والأوروبي

الهواية مقابل الملايين.. فجوة الأجور بين الحكم العربي والأوروبي

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
preview