قد لا تكون صعوبة مهمة هانز فليك في برشلونة متوقفة عند المنافسة مع كبار أوروبا أو التعامل مع الضغوط الفنية، بل تمتد إلى الإمكانيات المالية المتاحة لبناء فريق قادر على الاستمرار في القمة، وهي نقطة تكشف جانبًا مهمًا من حجم التحدي الذي يواجهه المدرب الألماني .
فمنذ توليه قيادة برشلونة في يوليو 2024، سجلت بيانات Transfermarkt إنفاق النادي نحو 240.15 مليون يورو على التعاقدات المدفوعة، وهو رقم يظل محدودًا عند مقارنته باستثمارات بعض المنافسين الأوروبيين .
وتكشف المقارنة مع باريس سان جيرمان حجم الفارق بوضوح، إذ أنفق النادي الفرنسي نحو 820 مليون يورو خلال فترة لويس إنريكي، بحسب تقديرات نشرتها صحيفة as ، بينما تجاوز إنفاق مانشستر سيتي في عهد بيب غوارديولا ملياري يورو، وفق بيانات نقلتها beIN SPORTS .
ولا يعني ذلك أن برشلونة لم يدعم فليك؛ فالنادي استثمر في أسماء مهمة، لكن الأزمة المالية والقيود المرتبطة بإدارة الموارد تفرض على الإدارة الرياضية حسابات أكثر تعقيدًا عند اختيار الصفقات، وتزيد أهمية التعاقدات المدروسة والاستفادة من اللاعبين الموجودين بالفعل .
وهنا تظهر الصعوبة لأن فليك مطالب ببناء فريق ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب المحلية، دون امتلاك الحرية الاستثمارية نفسها التي يتمتع بها بعض منافسيه .
Loading ads...
لكن الإنصاف يقتضي أيضًا عدم وضع نجاح فليك أو إخفاقه في حجم الإنفاق وحده، فالإدارة الفنية وجودة الاختيارات وتطوير اللاعبين عوامل لا تقل أهمية عن الأموال المصروفة ولكن التحدي أمام الألماني ليس فقط صناعة فريق قوي، بل الوصول إلى أعلى مستوى تنافسي ممكن في ظل موارد مالية أقل، وهي معادلة تجعل كل صفقة وكل قرار فني أكثر أهمية .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





