ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصا، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ 12 ألف مصاب، وفقا لأرقام رسمية جديدة.
وما زال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين بعد الهزتين العنيفتين اللتين تخطت شدتهما سبع درجات على مقياس ريختر في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو الماضي، وأسفرتا عن انهيار عشرات المجمعات السكنية، لا سيما في منطقة "لا غوايرا" الساحلية الواقعة شمالي العاصمة كاراكاس.
وتأتي هذه الأعداد لتعدل الحصيلة السابقة التي كانت تشير إلى وفاة 2595 شخصا، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ أعمال بحثها الشاقة وسط الأنقاض.
تقع فنزويلا جغرافيا في منطقة تصادم تكتوني معقد بين صفيحتي الكاريبي وأمريكا الجنوبية، مما يجعل شمالها الحضري عرضة دائما لنشاط زلزالي كثيف.
وتعد الكارثة الأخيرة الأعنف التي تضرب البلاد منذ عقود، حيث جاء تتابع زلزالين بشدة ترعب المقاييس (فوق 7 درجات) ليضاعف حجم التدمير؛ إذ قامت الهزة الثانية بإسقاط المباني التي تصدعت في الأولى.
Loading ads...
وتشير التقارير الجيولوجية الحديثة إلى أن تركز الدمار في المناطق الساحلية مثل "لا غوايرا" يعود إلى طبيعة التربة الرملية التي تعظم من سعة الموجات الزلزالية (ظاهرة التسييل)، لاسيما مع غياب معايير البناء المقاوم للزلازل في العقود الماضية، مما حول المناطق السكنية المكتظة إلى ركام يحتاج رفعه إلى أسابيع من العمل المتواصل وسط مخاوف دولية من ارتفاع كبير في أعداد الضحايا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






