9:13 م, الأحد, 26 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
أطلقت نقابة المعلمين اليمنيين تحذيراً لافتاً بشأن اتساع الانتهاكات، التي تطال الكادر التربوي، في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، مؤكدة أن أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، تعرضوا لأنماط متعددة من الانتهاكات منذ بداية الحرب.
في بيان توثيقي، قالت النقابة إن ما يتعرض له المعلمون في مناطق سيطرة “الحوثيين”، بات يمتد ليطال كرامتهم وسلامتهم، في بيئة تعليمية غدت خاضعة للرقابة والتضييق.
ووفقاً للبيان، حٌرم أكثر من 170 ألف معلم، من رواتبهم منذ عام 2016، في وقت طالت فيه حملات الاعتقال والاختطاف مئات التربويين، لا يزال بعضهم رهن الإخفاء القسري، بينهم معلمون في حجة وعمران، اٌعتقلوا بسبب مطالبات حقوقية.
كما وثّقت النقابة فصل أكثر من 20 ألف معلم ومعلمة من وظائفهم، واستبدالهم بعناصر غير مؤهلة، في خطوة أثارت مخاوف متزايدة بشأن تدهور ما تبقى من العملية التعليمية.
وتتجاوز تداعيات هذه الإجراءات حدود الوظيفة، إذ تشير البيانات إلى نزوح أكثر من 15 ألف معلم مع أسرهم، نتيجة الضغوط والملاحقات “الحوثية”، إلى جانب تسجيل عشرات حالات التعذيب داخل أماكن الاحتجاز، ضمن مئات الانتهاكات التي شملت الاعتداءات الجسدية واقتحام المنازل.
وترى النقابة أن هذه الممارسات “الحوثية”، دفعت قطاع التعليم في اليمن إلى حافة الانهيار، مع تراجع الاستقرار المهني، واتساع فجوة الثقة داخل المدارس.
وكان تقرير دولي قد كشف أن ما يقرب من 4 ملايين طفل في اليمن، في سن التعليم خارج المدارس، جراء التداعيات والآثار المدمرة للحرب المستمرة، منذ أكثر من عشر سنوات في البلاد.
في المقابل، حذرت مصادر تربوية من أن استمرار الضغط على المعلمين، قد يدفع نحو تحركات احتجاجية مع تصاعد حالة الغضب داخل هذه الشريحة.
ويذهب مراقبون إلى أن قطاع التعليم، يمثل أحد أهم المفات الحقوقية، التي تمس واحدة من أكبر الفئات المدنية في اليمن.
ودعت النقابة إلى تحرك دولي عاجل، مطالبة الأمم المتحدة بالضغط على جماعة “الحوثي” للإفراج عن المختطفين ووقف الانتهاكات، وضمان صرف الرواتب.
كما طالبت مجلس القيادة الرئاسي، بتكثيف جهوده على المستوى الدولي، لإبقاء هذا الملف في صدارة الاهتمام الحكومي.
Loading ads...
ويواجه المعلمون في اليمن واقعاً قاسياً، يجبرهم يوماً بعد آخر على مغادرة هذه المهنة، رغم ما يحمله ذلك من كلفة مباشرة على مستقبل التعليم في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





