Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كم مدنياً يمكن قتله مقابل هدف واحد؟… "نازا" يفتح أكثر الأسئل... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

كم مدنياً يمكن قتله مقابل هدف واحد؟… "نازا" يفتح أكثر الأسئلة رعباً - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
كم مدنياً يمكن قتله مقابل هدف واحد؟… "نازا" يفتح أكثر الأسئلة رعباً - رصيف22
من فوق أسطح المدينة، تدور الكاميرا ليلاً لتلتقط مشاهد هادئة لأشخاص يتحركون بأمان داخل منازلهم. نوافذ مضاءة وأخرى غارقة في العتمة، رجل يجلس باسترخاء على أريكته، وسيدة تضع طفلها في مهده. في الخلفية، تومض شاشات التلفزيون بنشرات الأخبار. لا نرى الوجوه، لكننا نتتبع حيوات كاملة من خلف النوافذ المغلقة؛ حيوات تبدو عادية، محمية، وبعيدة عن الحرب.
إلا أن هذه الحياة التي تبد​و آمنة ليست سوى الوجه الآخر للصورة التي يبنيها المخرجان يوفال أبراهام وراشيل زور في فيلمهما الوثائقي الجديد "نازا" (NAZA) الذي نافس على الأسد الذهبي في مسابقة الدورة الـ83 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي (2026) وهو الفيلم الوثائقي الوحيد في المسابقة، ضمن مجموعة من 21 فيلماً من أنحاء العالم.
فبينما تراقب الكاميرا الحياة اليومية الصامتة من فوق أسطح تل أبيب، تصل إلينا أصوات جنود وضباط استخبارات إسرائيليين يتحدثون عن منظومة المراقبة والاستهداف المستخدمة خلال الحرب على غزة، وعن الطريقة التي تُجمع بها البيانات وتُحلل، وكيفية استخدام الاتصالات والهواتف وأنظمة تقنية معقدة في تحديد مواقع الأشخاص والمباني، وصولاً إلى لحظة اتخاذ قرار القصف.
هنا تتكشف المفارقة الأساسية في الفيلم؛ فالمدينة التي تبدو آمنة وهادئة من خلف النوافذ هي نفسها التي يقع فيها المقر الرئيسي لقيادة الجيش الإسرائيلي، حيث تُتخذ القرارات التي تحدد على الجانب الآخر من الساحل نفسه: من سيعيش ومن سيموت في غزة.
يقترب هذا البناء السينمائي كثيراً من عالم المخرج البريطاني جوناثان جليزر، مخرج "The Zone of Interest"، الحائز على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي، والذي شارك في "نازا" كمنتج منفذ، إلى جانب المنتج جيمس ويلسون، الذي شارك أيضاً في إنتاج فيلم جليزر.
فثمة صلة واضحة بين الفيلمين في الطريقة التي يجري بها العنف الجماعي في خلفية الحياة اليومية، ففي "The Zone of Interest" تعيش عائلة قائد أوشفيتز رودولف هوس حياةً تبدو عادية خلف جدار المعسكر، بينما تجري الإبادة على الجانب الآخر، وفي "نازا" تستمر الحياة في تل أبيب، بينما تدار فيها خطط وعمليات القصف التي تحول حياة الفلسطينيين إلى جحيم.
على بعد عشرات الكيلومترات، تبعث طفلة غزاوية برسالة إلى أمها تسألها عن موعد عودتها، وتخبرها أن والدها عاد إلى البيت. وفي اللحظة نفسها، يلتقط أحد ضباط الاستخبارات الإسرائيلية الرسالة عبر أنظمة المراقبة، وبعد دقائق معدودة يتحول المبنى إلى أنقاض. تقتل الطفلة ومن كان داخل المنزل، فيما تصبح صورة لطفلتين مع والدهما على شرفة المنزل جزءاً من المعلومات التى تقوض إلى استهدافهما بدلاً من الأب الغائب، وتصل من خلال أجهزة المراقبة صرخات الأم وهي تشاهد اغتيال ابنتيها اللتين لم تتجاوز أعمارهما ستّ وثماني سنوات.
لا نرى على الشاشة صور الدمار المعتادة من غزة، ولا جثث القتلى، لكن الرعب الكامن في كلمات هؤلاء الأشخاص يبدو أكثر قسوة ووحشية؛ فالفيلم لا يحتاج إلى أن يرينا الجريمة كي يجعلنا نتصور آثارها، بل يترك للشهادة أن تبني في مخيلتنا ما لا تقدمه الصورة، ويضعنا كمشاهدين في مواجهة مباشرة مع التناقض بين ما يسمعه عن غزة، وما يراه في تل أبيب، مدينة تواصل حياتها كالمعتاد، خلف جدار من الإنكار والتضليل.
"نازا" وفق شهادات المشاركين في الفيلم، هو مصطلح يستخدم داخل المنظومة العسكرية الإسرائيلية للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في الغارة الجوية؛ فالمدنيون لم يعودوا مجرد خسارة جانبية قد تحدث بصورة غير محسوبة، وإنما أصبح عددهم رقماً يدخل فى المعادلة الحسابية التى تسبق اتخاذ قرار الضربة، لكنه لا يمنع تنفيذها. ويتحدث بعض الشهود عن حالات كان يمكن أن يوجد فيها 500 مدني داخل المبنى المستهدف، بينهم أطفال ونساء، مقابل استهداف شخص واحد يعتقد أنه من حماس.
وفي ظل هذه الآلية، يصبح سقوط أعداد هائلة من المدنيين نتيجة متوقعة ومدروسة سلفاً، وبالتالى ليس غريباً أن يتجاوز عدد الضحايا الفلسطينين الذين سقطوا في غزة 73 ألف شخص منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حتى الآن.
الفيلم الذى استغرق تصويره أكثر من 3 سنوات، يضم شهادات 24 شخصاً من الاستخبارات والجيش الإسرائيلي، عن أنظمة عسكرية شديدة الحساسية والتعقيد، والأدوار التي لعبوها فى هذه الحرب من المراقبة وجمع البيانات و تحديد الأهداف إلى تنفيذ الضربات عن بعد، أو حتى فى تعطيل أية محاولات دولية لأجراء مفاوضات للهدنة، بينما لا تظهر وجوههم، فهي مظلمة أومحجوبة، كما تم تعديل أصواتهم وصورهم رقمياً لحماية هوياتهم.
ولا يبدو على معظمهم شعور واضح بالندم أو إدراك لبشاعة ما شاركوا فيه من قتل واغتيال ممنهج للمدنيين. بل يتعاملون مع الأمر باعتباره مسألة تقنية بحتة، أو مهمة يتعين عليهم تنفيذها في إطار وظيفتهم العسكرية.
وفي بعض اللحظات، نشعر وكأن استخدامهم لأنظمة المراقبة والقتل عن بُعد أصبح أقرب إلى لعبة فيديو أو "بلايستيشن"، لا عملية تستهدف بشراً حقيقيين وتنهي حياتهم بأبشع الصور.
كما لا يكتفي الفيلم بكشف هذه الآلية التقنية للقتل، بل يكشف أيضاً الطريقة التي يمكن أن تمحى بها المسؤولية الأخلاقية عن الفعل. وبينما يقر أحد المشاركين صراحة بأن ما يحدث هو إبادة جماعية، تكشف شهادات أخرى عن حجم العنف الذي أصبحت المنظومة قادرة على إنتاجه دون مبالاة، بما في ذلك روايات عن استهداف مدنيين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية، أو مشاهدة جنود لمشاهد التهام الكلاب لجثث القتلى وأشلائهم وكأنها مقاطع من فيلم سينمائي على الشاشة.
المعلومات التي يقدمها الفيلم ليست مجهولة أو جديدة بالكامل؛ فقد سبق أن كشفت عنها تحقيقات صحافية استقصائية نشرتها وسائل إعلام دولية بين عامي 2023 و2025، مثل موقعي "+972 Magazine" و"Local Call"، وكذلك صحيفة "الغارديان" البريطانية، التي شاركت أيضاً في إنتاج هذا الفيلم، إلا أن الصورة السينمائية دائماً ما يكون لها تأثير مختلف.
للمرة الثانية، يتعاون الصحافي والناشط الإسرائيلي يوفال أبراهام، والمصورة والمخرجة راشيل زور، اللذان دخلا عالم السينما للمرة الأولى بالشراكة مع الناشطين الفلسطينيين باسل عدرا وحمدان بلال في إخراج فيلم "No Other Land" الحائز على الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي (2025). ويعود الثنائي هذه المرة إلى السينما من خلال "نازا"، لمنح هذه المعلومات صوتاً وإيقاعاً، ووضع المشاهد في مواجهة مباشرة مع ما تعنيه هذه الحقائق على المستوى الإنساني، فبينما وثق الفيلم الأول محاولات تهجير واقتلاع الفلسطينين في الضفة الغربية عن قرب ، ينتقل "نازا" إلى داخل المنظومة الإسرائيلية نفسها، محاولاً تفكيك الآليات التي تجعل القتل الجماعي ممكناً ومقبولاً ومبرراً من داخلها.
لجأ أبراهام وزور لعدد من الخيارات الذكية في بناء الفيلم؛ فبالتزامن مع إحياء إسرائيل ذكرى الهولوكوست، نرى واجهة السينماتيك في تل أبيب تعلن عرض فيلم "Shoah" للفرنسي كلود لانزمان، قبل أن يتحدث أحد المشاركين في الفيلم عن سفره مع عائلته إلى بولندا لإحياء ذكرى أسلافه، ثم يعلق على ما يفعله هو الآن قائلاً: "إذا كان النازيون هم الشيطان، فماذا أكون أنا؟". هنا تتحول ذاكرة الهولوكوست من تاريخ يستعاد إلى مرآة يواجه فيها هذا الشخص موقعه داخل منظومة القتل.
وتكتسب اللحظة بعداً آخر من خلال تاريخ يوفال أبراهام نفسه، الذي ينتمي إلى عائلة تحمل ذاكرة الهولوكوست؛ فبوصفه حفيداً لناجين، وبحسب تصريحاته فى المؤتمر الصحافي عقب عرض الفيلم في مهرجان فينيسيا، لا يريد أن تتحول هذه الذاكرة إلى ذريعة للصمت أو إلى وسيلة لتجنب مواجهة ما يحدث في غزة. ويطرح سؤالاً عن دور الفرد فى مواجهة منظومة تقوم على نزع الإنسانية عن جماعة أخرى. وهو سؤال يقترب من جوهر "Shoah" نفسه، حيث كان لانزمان معنياً ليس فقط بتوثيق ما حدث، وإنما بمحاولة فهم كيف يصبح قتل البشر ممكناً داخل منظومة كاملة من الطاعة والتنظيم والاعتياد.
فى حين تذكر إحدى المجندات فيلماً آخر، هو "Eye in the Sky" لجافين هود، واستخدامه أحياناً في عمليات التدريب على الحرب عن بعد، والطائرات المسيرة، لكن المفارقة أن الفيلم الذي تستعينه المؤسسة في التدريب يتناول أصلاً المعضلة الأخلاقية المرتبطة بقتل المدنيين فى سبيل استهداف شخص.
من أكثر عناصر الفيلم ذكاء وإثارة للاهتمام هو استخدامه للأرشيف، ليس فقط للعودة إلى جذور الاستخبارات و تدريب أفراد على أنظمة المراقبة واستهداف الفلسطينيين، وإنما أيضاً للكشف عن تاريخ أطول من السيطرة على الفلسطينيين عبر أدوات الاتصال والمراقبة. ويستخدم الفيلم الأرشيفَ كذلك لتفكيك الصورة الرسمية لتاريخ تل أبيب، وقصة المدينة التي خرجت من الرمال، في مقابل تاريخ المكان الذي تشكَّل أيضاً عبر الحرب والتهجير ومحو الوجود الفلسطيني.
وتزداد المفارقة وضوحاً حين يستدعي الفيلم فيديو أرشيفياً لمقابلة تليفزيونية مع بنيامين نتنياهو في ثمانينيات القرن الماضي حول الترويج لكتابه "Terrorism: How the West ،Can Win"، حيث يقدم فيها تعريفه للإرهاب، بأنه القتل الممنهج للمدنيين الأبرياء والنساء والأطفال، بهدف تحقيق غرض أو مكسب سياسي.
يضع صانعا الفيلم هذا التعريف في مواجهة مباشرة مع الشهادات الإسرائيلية التي سمعناها طوال الفيلم، لأشخاص شاركوا داخل المنظومة في عمليات استهداف المدنيين، ومع ذلك يحاولون جاهدين الحفاظَ على ثقتهم في هذا النظام المضلل، شأنهم في ذلك شأن قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي التي تعيش على الصورة التي تنقلها وسائل الإعلام الرسمية، وتؤمن بأن هذه الحرب ضرورة للحفاظ على بقائها، حتى لو كان الثمن تطهيراً عرقياً وإبادة جماعية لبشر يعيشون على بعد بضعة كيلومترات فقط.
في ختام مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي حصل فيلم "نازا" على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في المسابقة الرسمية للدورة الـ83، التي اختتمت أعمالها مساء السبت 12 أيلول/ سبتمبر 2026. وجاءت الجائزة بعد العرض العالمي الأول للفيلم، الذي حظي باستقبال استثنائي وصل إلى نحو 25 دقيقة من التصفيق المتواصل.
وأكد يوفال أبراهام أثناء استلامه للجائزة إلى جانب شريكته في الإخراج راشيل زور، أن الوقوف على خشبة هذا المسرح "ليس أمراً سهلاً"، في إشارة إلى الهجوم الذي يواجهه الفيلم من قبل صحافيين وسياسيين في إسرائيل، لإنكار ما يكشفه، رغم أنهم لم يشاهدوه بعد، مؤكداً أنه لم يعد من الممكن إنكار الواقع بعد كل حدث.
ثم أعاد أبراهام الجائزة إلى سياقها الأكثر إيلاما،ً مشيراً إلى أن الواقع هو أنه خلال الأيام العشرة الأخيرة التي عقد فيها المهرجان، قتلت إسرائيل ستة أطفال فلسطينيين في غزة؛ طفلة في الثالثة من عمرها قُتلت في مدرسة تعرضت للقصف، وطفل في السابعة قتل مع والده داخل سيارة، وشقيقتان قتلتا أثناء النوم في منزلهما.
وربط أبراهام بين هذه الوقائع وما يكشفه الفيلم عن آليات القتل، مؤكداً أن ضباطاً سابقين في الاستخبارات الإسرائيلية تحدثوا إلى صانعي الفيلم عن "أن هذه المنظومة للقتل الجماعي ممنهجة فهي ليست حادث عارض، وإنما بناء على تخطيط متعمد، قائم على نزع الإنسانية عن الفلسطينيين".
وأكد أبراهام أن هذه الحقائق جرى الكشف عنها وتوثيقها من داخل غزة منذ اليوم الأول للحرب، بفضل عمل الصحافيين الفلسطينيين، الذين دفعوا ثمناً باهظاً مقابل نقل ما يحدث. وأشار إلى أن أكثر من 200 صحافي قتلتهم إسرائيل في غزة، في محاولة لإسكات أصواتهم وطمس ما يوثقون من حقائق عن هذه الجرائم.
Loading ads...
وأضاف أن إنكار الجريمة هو ما يساعد إسرائيل على الاستمرار، فـ"يجب أن يشاهد الإسرائيليون هذا الفيلم، لأن بلدنا هو مرتكب هذه الجرائم والأوروبيون يشاهدون ما يحدث، خاصة هنا في إيطاليا، لأن الحكومة الإيطالية والألمانية تمنعان أي ضغط على إسرائيل من شأنه أن يوقف هذه الحرب، والأمريكان أيضاً يشاهدون ما يحدث لأن الولايات المتحدة الأمريكية هي الممول لأغلب عمليات القتل"، وفق تصريحاته.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مراسلون - الولايات المتحدة: تكساس.. شبح الاعتقال والترحيل

مراسلون - الولايات المتحدة: تكساس.. شبح الاعتقال والترحيل

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
الحوثيون يضغطون على السعودية.. نحو مزيد من التصعيد أو توجه نحو التهدئة؟

الحوثيون يضغطون على السعودية.. نحو مزيد من التصعيد أو توجه نحو التهدئة؟

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ

الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ

رؤيا

منذ 9 دقائق

0
إعلام عبري: نتنياهو يترقب لقاء ترمب في نيويورك ويتمسك...

إعلام عبري: نتنياهو يترقب لقاء ترمب في نيويورك ويتمسك...

رؤيا

منذ 9 دقائق

0