6 أشهر
فريق فلسطيني في أولمبياد الروبوت العالمي بسنغافورة.. تعرّف على ابتكاره
الجمعة، 28 نوفمبر 2025

تحملت الطالبة الفلسطينية رزان شاور عناء السفر لمدة 24 ساعة لعرض اختراع فريقها المدعوم بالذكاء الاصطناعي في أولمبياد الروبوت العالمي في سنغافورة.
وقالت الشابة رزان البالغة 15 عامًا لوكالة فرانس برس: إن "ما يجب أن يعرفه العالم عن فلسطين هو الابتكار لا الحرب".
وتنحدر رزان، من رام الله في الضفة الغربية المحتلة، أكدت أنها تحلم بصنع "عمل عظيم، ليعرف العالم أن من فعل هذا فلسطيني".
وقد سافرت مع الوفد الفلسطيني عبر الأردن ودبي وصولًا إلى سنغافورة للمشاركة في المنافسة التي استمرت ثلاثة أيام واختُتمت الجمعة.
وشارك في الحدث أكثر من 1500 متنافس من أكثر من 90 دولة ومنطقة، بهدف تشجيع روح الابتكار لدى الشباب حول العالم لمواجهة التحديات الملحّة.
وحققت ماليزيا فوزًا بارزًا بحصولها على ثلث الميداليات، بينما برزت هونغ كونغ وكوستاريكا وكندا والفلبين ضمن الفائزين بالمراكز الأولى.
ورغم عدم فوز الفريق الفلسطيني بميدالية، إلا أن أعضاءه أكدوا أن تمثيل فلسطين عالميًا بحد ذاته إنجاز مهم.
وكانت وفود فلسطينية قد شاركت في أولمبياد الروبوت منذ 2014، لكن العدوان الإسرائيلي على غزة منع مشاركة الفلسطينيين في نسخة 2023 في بنما، ومنذ ذلك الحين تقتصر المشاركة على طلاب الضفة الغربية فقط.
وهذا العام، نافس الفريق ضمن فئة كبار المبدعين المستقبليين، وقدّم روبوتًا مخصصًا لتعزيز الإنتاج الزراعي.
وتؤكد رزان أن هدفها هو إبراز جوانب أخرى من الحياة الفلسطينية بعيدًا من الحرب.
وأضافت "نريد أن نبيّن للعالم أننا لا نرزح تحت حرب فقط، بل قادرون على المشاركة في هذه المسابقات".
وختمت: "أنجزنا مشروعنا ونحن فخورون به… لدى فلسطين طلاب يسعون للأفضل ويُظهرون للعالم أن الفلسطينيين قادرون".
ويعمل الروبوت، المسمّى "أغريبوت" والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، على قياس ستة معايير رئيسية للتربة بينها الرطوبة والحموضة والمغذيات باستخدام أجهزة استشعار، ويسجّل قراءات دقيقة بذراع ميكانيكية تساعد المزارعين على زيادة المحصول وتقليل الهدر.
ويطمح الفريق إلى جعل الروبوت متاحًا بسهولة للمزارعين الذين يعتمدون عادة طرقًا تقليدية.
وضمن هذا السياق، قال جهاد أبو دية (16 عامًا) إن الزراعة "مهمة جدًا في بلدنا… لأنها أسلوب حياة. أنا سعيد جدًا لأن مشروعي سيساعدهم".
Loading ads...
أما زميله مصطفى عاصي (16 عامًا)، الذي يحلم بأن يصبح مهندس تكنولوجيا معلومات، فيتمنى "أن يكون بلده أكثر أمانًا وأن تنتهي الحرب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





