Syria News

الأربعاء 8 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وثيقة أممية تحذر من حرمان فاقدي الوثائق من المساعدات في سوري... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أشهر

وثيقة أممية تحذر من حرمان فاقدي الوثائق من المساعدات في سوريا

الثلاثاء، 17 فبراير 2026
وثيقة أممية تحذر من حرمان فاقدي الوثائق من المساعدات في سوريا
أصدرت مجموعة الحماية في سوريا، اليوم الإثنين، وثيقة إرشادية، تهدف إلى توضيح المبادئ الأساسية والممارسات التي تضمن عدم حرمان الأشخاص غير الحاصلين على وثائق رسمية من المساعدات، مع الالتزام بسياسات المنظمات ومتطلبات المانحين.
وأوضحت الوثيقة المنشورة على موقع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بعنوان "إرشادات بشأن متطلبات الهوية والوثائق المدنية للوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية"، أن اشتراط الوثائق المدنية الرسمية للحصول على المساعدات الإنسانية قد يؤدي بشكل غير مقصود إلى استبعاد الفئات الأشد ضعفاً وتعزيز التمييز القائم، إذ إن أعداداً كبيرة من النازحين واللاجئين والمتضررين من الأزمات فقدوا وثائقهم أثناء النزوح، أو صودرت منهم، أو لا يستطيعون الوصول بأمان إلى دوائر السجل المدني لاستخراجها أو تجديدها.
وأشارت إلى أن حصر المساعدات بحاملي الوثائق الرسمية فقط قد يحرم أسراً من مساعدات منقذة للحياة، وهو ما يتعارض مع المبادئ الإنسانية، كما قد يشكل حرماناً وتمييزاً في الوصول إلى الموارد، وهو ما تصنفه الإرشادات الدولية للحماية باعتباره خطراً بالغاً.
وبيّنت الوثيقة أن تقييد المساعدات بالوثائق الحكومية الرسمية يخلق مخاطر حماية كبيرة، من بينها استبعاد من اضطروا للفرار بشكل مفاجئ أو فقدوا وثائقهم أو يواجهون عوائق منهجية في التسجيل، مثل النساء والأقليات العرقية والفئات المهمشة.
وأوضحت أن هذا الاستبعاد قد يدفع الأسر إلى تبني آليات تكيّف ضارة، مثل عمالة الأطفال، والزواج المبكر، والعمل القسري أو الاستغلال الجنسي، والهجرة غير الآمنة، أو الاعتماد على شخص يحمل الوثائق، ما يؤثر بشكل غير متناسب على النساء والفتيات وكبار السن وذوي الإعاقة.
كذلك يؤدي غياب الوثائق إلى حرمان الأفراد من الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والعدالة والخدمات الأساسية، ويزيد من تعرضهم للاعتقال والمضايقة والابتزاز، بحسب الوثيقة.
وأكدت مجموعة الحماية أن المبدأ الأساسي يتمثل في ضمان ألا يشكل غياب وثائق الهوية والوثائق المدنية عائقاً أمام تلقي المساعدة، داعيةً إلى اعتماد آليات مناسبة لإدماج الأفراد غير الموثقين ضمن برامج الدعم.
بدائل التحقق المقترحة
واقترحت الوثيقة بدائل للتحقق من الهوية بدلاً من الاعتماد الحصري على أنواع محددة من الوثائق، مع إمكانية الجمع بينها ضمن نهج متعدد المستويات للحد من مخاطر الاحتيال وسوء الاستخدام، ومن بين هذه البدائل، استخدام بيانات تسجيل المخيمات وبطاقات التسجيل الإنسانية أو بطاقات المستفيدين كإثبات مؤقت للهوية، والتحقق على مستوى الأسرة عبر رقم الأسرة أو موقع المأوى أو اسم رب الأسرة.
كما دعت إلى توسيع قائمة الوثائق المقبولة لتشمل الوثائق الصادرة عن سلطات محلية أو إدارات المخيمات، إضافة إلى شهادات الميلاد ودفاتر العائلة ودفاتر الخدمة العسكرية وقيود السجل المدني الفردية أو العائلية، على أن تُستخدم هذه الخيارات ضمن آلية تحقق تكاملية لا كوسيلة منفردة.
وشملت المقترحات أيضاً اعتماد التحقق المجتمعي وعلى مستوى الأسرة، من خلال ممثلي المجتمع المحلي أو فرق الحماية وإدارة وتنسيق المخيمات أو مسؤولي القطاعات، مع ضمانات واضحة لمنع التحيز أو الإقصاء، وإجراء مقابلات وزيارات تدقيق من قبل موظفي البرامج، واستخدام نموذج تحقق بديل موثق وموقّع من الموظف المختص، وعند الاقتضاء من نقطة اتصال مجتمعية.
Loading ads...
وأوصت الوثيقة بإحالة الأسر غير الحاصلة على وثائق إلى مقدمي خدمات المساعدة القانونية للحصول على الاستشارة والدعم لاستخراج أو استبدال الوثائق، وفق بروتوكولات ومسارات إحالة معتمدة، مع ضمان وجود آلية شكاوى آمنة وسرية تتيح الطعن في قرارات الاستبعاد وطلب إعادة التحقق، بما يتماشى مع التزامات المساءلة تجاه المتضررين ومنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


معرض فنان الأرض في باريس يعرض الموزاييك والمجسمات الدمشقية السبت القادم

معرض فنان الأرض في باريس يعرض الموزاييك والمجسمات الدمشقية السبت القادم

جريدة زمان الوصل

منذ ثانية واحدة

0
تعادل إعزاز وتل رفعت ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بهدفين لكل منهما

تعادل إعزاز وتل رفعت ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بهدفين لكل منهما

سانا

منذ دقيقة واحدة

0
غارات غير مسبوقة تضرب إيران.. وخسارة مقاتلة أميركية تنذر بتصعيد أوسع

غارات غير مسبوقة تضرب إيران.. وخسارة مقاتلة أميركية تنذر بتصعيد أوسع

موقع الحل نت

منذ دقيقة واحدة

0
الحرارة أدنى من معدلاتها وهطولات مطرية متفرقة وأجواء مغبرة في بعض المناطق السورية

الحرارة أدنى من معدلاتها وهطولات مطرية متفرقة وأجواء مغبرة في بعض المناطق السورية

سانا

منذ 4 دقائق

0