8 أشهر
"الكونغرس" يطالب بالإفراج عن السجناء السوريين في لبنان.. ونداء من دمشق للضباط المنشقين
الخميس، 6 نوفمبر 2025

في خطوة لافتة، دعا عضو “الكونغرس” الأميركي جو ويلسون، حكومتي لبنان وسوريا إلى العمل على آلية تساعد في تسريع عملية الإفراج عن السجناء السياسيين السوريين في لبنان.
وقال جو ويلسون في تدوينة عبر منصة “إكس”: “لقد تحدثت مع سجناء سياسيين سوريين داخل سجن الرومية في لبنان، سجنوا من قبل حزب الله لمجرد معارضتهم لنظام الأسد الوحشي الذي تعاون مع حزب الله”.
عضو “الكونغرس”: على لبنان الوفاء بوعوده
ويلسون أردف في تدوينته: “أدعو حكومتي لبنان وسوريا إلى العمل بسرعة على آلية لإعادة السجناء السياسيين السوريين إلى وطنهم”.
وشدد عضو “الكونغرس” في تدوينته، على ضرورة أن يفي لبنان بوعوده للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنها نزع سلاح “حزب الله” قبل نهاية العام الجاري.
وفي أكتوبر الماضي، أجرى وزير العدل السوري مظهر الويس، زيارة إلى لبنان على رأس وفد قضائي لبحث عدد من الملفات القضائية العالقة بين البلدين، وفي مقدمتها ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
I have spoken with Syrian political prisoners inside Alroumieh prison in Lebanon who were jailed by Hezbollah simply for opposing the brutal Assad regime, which worked alongside Hezbollah. I call on the government of Lebanon and government of Syria to work rapidly on a mechanism…— Joe Wilson (@RepJoeWilson) November 5, 2025
وطلب الوزير السوري من السلطات اللبنانية زيارة سجن رومية في بيروت، وتسليم دمشق مسؤولين في النظام السابق مطلوبين في سوريا.
وينتظر أن يتم الاتفاق على آلية قضائية لتسليم عدد من الموقوفين الذين اعتقلوا في لبنان خلال السنوات الماضية بتهم تتعلق بانتمائهم إلى مجموعات مرتبطة بـ “الثورة السورية”، مع بحث إمكانية تسريع محاكمات آخرين تمهيدا لإطلاق سراحهم.
ويرفض الجانب اللبناني تسليم الموقوفين السوريين المتهمين بالانخراط في مواجهات مع الجيش اللبناني أو المشاركة في أحداث أمنية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن أي خطوة في هذا الملف ستتم وفق معايير قضائية صارمة.
رسالة للضباط المنشقين عن النظام السابق
في سياق آخر، أعلن مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية عاصم غليون، أن الوزارة تعتزم قريبا بدء استقبال طلبات العودة للجيش لصف الضباط المتطوعين المنشقين عن جيش النظام السابق.
وقال غليون في تدوينة على منصة “فيسبوك”: “لأن صف الضباط جزء أصيل من الجيش الجديد، ولدورهم الأول في الانشقاق عن الجيش الخائن، ومشاركتهم في الثورة السورية، وبعد استكمال الإجراءات اللازمة في الوزارة واقتراب الانتهاء من ملف الضباط المنشقين، ستعلن وزارة الدفاع قريبا جدا، بدء استقبال طلبات العودة للجيش لصف الضباط المنشقين”.
مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أشار من خلال تدوينته، إلى أن التأخير الذي حصل، لم يكن إلا بسبب ضرورة استكمال إجراءاتٍ أساسية مهدت لهذا القرار.
وأعلن رئيس إدارة شؤون الضباط في وزارة الدفاع السورية العميد محمد منصور في شهر أغسطس الماضي، أن عدد الضباط المنشقين ممن عادوا إلى الخدمة أو تقدموا بطلبات للعودة تجاوز 3000 ضابط.
Loading ads...
وأكد منصور، تشكيل لجان مختصة لاستقبال طلبات الضباط المنشقين وتنظيم بياناتهم وفق الرتب والاختصاصات ومعايير محددة، واستدعاء المنشقين والمسرحين لأسباب أمنية أو سياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

