9 أشهر
قيادية في “قسد”: سنحافظ على استقلالية وحدات حماية المرأة بأي مفاوضات
الأحد، 19 أكتوبر 2025

أكدت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقائد العام لـ”وحدات حماية المرأة” روهلات عفرين، أن الوحدات لن تكون جزءا من أي حل سياسي أو عسكري يهدد هويتها المستقلة أو مكتسباتها في مجال حقوق المرأة.
وقالت القيادية بـ”قسد”، خلال مقابلة مع وكالة “نوميديا 24“، السبت، إن “وحدات حماية المرأة ستواصل نضالها على المستويين العسكري والسياسي، وستبقى قوة رائدة في الدفاع عن حقوق المرأة والشعب السوري”، مؤكدة أن الوحدات تمتلك هيكلا مستقلا داخل “قسد”.
“قسد” تحسم مصير “وحدات المرأة”
نحو ذلك، قالت روهلات عفرين إن الوحدات ستستمر في الحفاظ على استقلاليتها، مضيفة أن “الخطوط الحمراء للوحدات تشمل الحرية والمساواة والديمقراطية، وأن هذه القيم تمثل جوهر الثورة النسائية التي تقودها الوحدات”.
اتفاق العاشر من آذار/مارس- “الرئاسة السورية”
وأشارت إلى أن أي عملية دمج أو تكامل مع “الجيش السوري” يجب أن تقوم على الشراكة العادلة واحترام مبادئ الثورة النسائية.
وشددت على أن تمثيل النساء في أي مفاوضات سياسية يجب أن يكون حقيقيا وليس شكليا، معتبرة أن إقصاء صوت المرأة من الحوار يعني إقصاء نصف المجتمع.
وحول العلاقة مع الحكومة الانتقالية بدمشق، شددت القيادية على أن وحدات حماية المرأة لا تسعى إلى تقديم تنازلات، معتبرة أن الاندماج قد يشكّل فرصة لتغيير عقلية الحكومة، مضيفة بالقول: “إذا كانت دمشق جادة في تحقيق الديمقراطية واللامركزية، فعليها أن تبدأ أولا بقبول حقوق المرأة”.
وفي وقت سابق، قالت روهلات عفرين، إن “قسد” بكل تشكيلاتها العسكرية ستكون “نموذجا متطورا للجيش المستقبلي في سوريا القادر على حماية البلاد”.
خطوات تسريع دمج “قسد”
أمس السبت، قال عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وعضو اللجنة العسكرية للتفاوض مع الحكومة الانتقالية بدمشق، سيبان حمو، إن تسريع عملية دمج قوات “قسد” في “الجيش السوري الجديد” مرهون بأن يتم الدمج على أسس تحترم هوية “قسد”، وتضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء.
وأوضح حمو، في مقابلة مع المركز الإعلامي لـ”قسد”، أن القوات قدمت منذ توقيع اتفاق العاشر من آذار/ مارس 2025 رؤية واضحة لآلية الدمج، تقوم على احترام هوية “قسد” ونضالها وتضحياتها، مشيرا إلى أن “محاولات بعض الأطراف تهميش دور القوات أو إلغاء طابعها السياسي والاجتماعي تتعارض مع أهداف بناء جيش وطني جامع”.
وشدد حمو على أنهم أوضحوا للمسؤولين في دمشق خلال الزيارة الأخيرة أن تسريع عملية الدمج مرتبط بالخطوات المقبلة للحكومة، فهي التي ستحدد ما إذا كانت العملية ستتسارع أو تتباطأ أو ربما تتجمد.
وأضاف حمو أن وفد “قسد” قدم مثالا واضحا للحكومة لتأكيد جديتها، يتمثل في قضية عفرين، مشددا على ضرورة عودة المهجّرين إلى مناطقهم، وتعويض المتضررين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، باعتبارها مؤشرات رئيسية على نية الحكومة بناء جيش وطني جامع.
ونوّه إلى أن الاجتماع الأخير في دمشق، الذي شارك فيه ممثلون عن “وزارة الدفاع” ومسؤولون أميركيون، جرى في أجواء إيجابية، لكنه لم يسفر عن نتائج ملموسة، إذ اقتصر على وعود شفهية دون اتفاقات مكتوبة.
قال عبدي إن لجنة مشتركة بين “قسد” و”وزارة الدفاع” شُكّلت لتحديد “الآليات المناسبة” لعملية الدمج- “روناهي”
ويوم الخميس الفائت، أعلن القائد العام لقوات “قسد” مظلوم عبدي، عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع دمشق يقضي بدمج قواته ضمن “الجيش السوري” ككتلة واحدة.
وقال عبدي، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، إن لجنة مشتركة بين “قسد” و”وزارة الدفاع” شُكّلت لتحديد “الآليات المناسبة” لعملية الدمج، مؤكدا أنه يتوقع حصول مقاتلي وقادة “قسد” على مناصب مهمة في وزارة الدفاع وقيادة الجيش.
وأشار عبدي إلى أن “قسد” تملك خبرة ميدانية وعسكرية تراكمت خلال أكثر من عقد من القتال ضد تنظيم “داعش”، قائلا: “استنادا إلى خبرتهم وخدمتهم الطويلة، سيحصلون على مكانة محترمة داخل الجيش السوري.. خبرتهم ستساعد في تعزيز القدرات العسكرية”.
كما كشف أن الاتفاق يشمل أيضا دمج قوات الشرطة المحلية (الأسايش) في شمال شرق سوريا ضمن أجهزة الأمن الرسمية التابعة للحكومة.
Loading ads...
واعتبر عبدي أن الأحداث التي وقعت في السويداء والساحل السوري ساهمت في تأخير تنفيذ الاتفاق الموقّع مع الحكومة الانتقالية في 10 آذار/ مارس الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

