Syria News

الاثنين 6 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أساطيل الحرية.. حولت غزة إلى قضية إنسانية عالمية وأربكت "إسر... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
2 أشهر

أساطيل الحرية.. حولت غزة إلى قضية إنسانية عالمية وأربكت "إسرائيل"

الثلاثاء، 19 مايو 2026
أساطيل الحرية حوّلت حصار غزة من ملف سياسي معقد إلى قضية إنسانية أحرجت "إسرائيل" أمام العالم
منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2007، تحولت السفن المتجهة إلى القطاع من مجرد مبادرات إنسانية محدودة إلى واحدة من أبرز أدوات التضامن الدولي مع الفلسطينيين، في مشهد مزج بين العمل الإغاثي والضغط السياسي والإحراج الإعلامي لدولة الاحتلال.
وعلى مدار نحو عقدين، تعاقبت "أساطيل الحرية" و"أساطيل الصمود" في محاولات متكررة لكسر الحصار البحري المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، لتصبح هذه الرحلات البحرية رمزاً عالمياً للتضامن مع القطاع المحاصر، ومصدراً دائماً للتوتر بالنسبة لـ"إسرائيل"، خصوصاً مع ما تثيره عمليات اعتراض السفن من انتقادات حقوقية ودبلوماسية واسعة.
وارتبطت هذه المبادرات بشكل رئيس بتحالف "أسطول الحرية"، الذي ضم ناشطين وبرلمانيين وأطباء وصحفيين وشخصيات حقوقية من عشرات الدول، وأسهم على مدار سنوات في نقل معاناة غزة إلى الرأي العام العالمي، وإعادة تسليط الضوء على الحصار بوصفه قضية إنسانية تتجاوز حدود الصراع السياسي التقليدي.
ومع كل رحلة جديدة كانت الأنظار تتجه نحو البحر المتوسط، حيث تحولت السفن المدنية المحملة بالمساعدات والمتضامنين إلى مشهد سياسي وإعلامي متكرر، بينما وجدت دولة الاحتلال نفسها في مواجهة مباشرة مع ناشطين أجانب ومنظمات حقوقية ووسائل إعلام دولية.
بدأت أولى الرحلات المنظمة لكسر الحصار البحري على قطاع غزة في أغسطس 2008، عندما نجحت "حركة غزة الحرة" في تسيير سفينتين من قبرص إلى القطاع، في أول اختراق فعلي للحصار البحري الإسرائيلي منذ فرضه.
وحملت السفينتان مساعدات طبية، فيما شارك على متنهما 44 ناشطاً من 17 دولة، بينهم الصحفية البريطانية المسلمة لورين بوث، والراهبة الأمريكية آن مونتغومري.
وشكل وصول السفينتين إلى ميناء غزة حدثاً لافتاً آنذاك، بعدما تمكنتا من كسر الحصار البحري والمكوث داخل القطاع ستة أيام قبل العودة برفقة عدد من الفلسطينيين الذين غادروا غزة على متنهما.
وفي 29 أكتوبر من العام نفسه، انطلقت "سفينة الأمل" من قبرص بتنظيم من "حركة غزة الحرة"، حاملة مساعدات طبية مخصصة لسكان القطاع المحاصر.
وضمت الرحلة 27 ناشطاً من 12 دولة عربية وأوروبية، من بينهم حائزة جائزة نوبل للسلام ميريد ماغواير، والسياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، قبل أن تنجح السفينة في الوصول إلى غزة وسط تغطية إعلامية واسعة.
وبعد أيام، وتحديداً في 8 نوفمبر 2008، أبحرت "سفينة الكرامة" من قبرص بتنظيم مشترك بين "حركة غزة الحرة" والحملة الأوروبية لإنهاء الحصار.
وحملت السفينة أكثر من طن من الإمدادات الطبية، فيما شارك على متنها 24 ناشطاً، بينهم 11 نائباً وبرلمانياً أوروبياً، من أبرزهم وزيرة التعاون الدولي البريطانية السابقة كلير شورت، والبارونة جيني تونغ.
وتمكنت السفينة بدورها من الوصول إلى ميناء غزة، في استمرار لمحاولات كسر الحصار عبر البحر.
وشكل عام 2010 نقطة التحول الأبرز في تاريخ أساطيل كسر الحصار، مع انطلاق "أسطول الحرية 1"، الذي يعد الأشهر والأكبر بين جميع الرحلات البحرية المتجهة إلى غزة.
وانطلق الأسطول في مايو 2010 من عدة موانئ، أبرزها ميناء أنطاليا التركي، ضمن تحالف دولي ضم ست منظمات، في مقدمتها "حركة غزة الحرة"، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية، والحملة الأوروبية لإنهاء الحصار.
وحمل الأسطول نحو 10 آلاف طن من المساعدات الإغاثية ومواد البناء والمستلزمات الطبية، بينما شارك فيه قرابة 750 شخصاً من نحو 40 دولة، من بينهم الكاتب السويدي هينينغ مانكل، وحائزة نوبل للسلام ميريد ماغواير، وعضوة الكنيست السابقة حنين زعبي.
وتحول الأسطول إلى قضية دولية بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للسفن في المياه الدولية، في حادثة أثارت موجة غضب عالمية وانتقادات واسعة لـ"إسرائيل"، ورسخت "أساطيل الحرية" كأحد أبرز رموز التضامن الدولي مع غزة.
ورغم تشديد القيود الأمنية والضغوط السياسية، استمرت محاولات تسيير السفن نحو غزة خلال السنوات التالية.
وفي صيف عام 2011، تجمع "أسطول الحرية 2" الذي حمل اسم "بقاء الإنسان" في موانئ اليونان، بهدف نقل ثلاثة آلاف طن من المساعدات إلى القطاع، بمشاركة أكثر من 300 ناشط من 22 دولة.
لكن السلطات اليونانية فرضت حظراً على مغادرة السفن من موانئها تحت ضغوط إسرائيلية، ما حال دون وصول الأسطول إلى غزة.
وفي يونيو 2015، انطلق "أسطول الحرية 3" من جزيرة كريت اليونانية حاملاً ألواح طاقة شمسية ومعدات طبية، بمشاركة نحو 60 ناشطاً من جنسيات مختلفة، من بينهم الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، وعضو الكنيست العربي باسل غطاس.
واعترضت البحرية الإسرائيلية السفينة "ماريان" في المياه الدولية، قبل اقتيادها إلى ميناء أسدود وترحيل المشاركين فيها، فيما عادت بقية السفن إلى اليونان.
ومع اندلاع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة عادت المبادرات البحرية بقوة أكبر، وسط تصاعد الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
وفي أبريل 2024، انطلق "أسطول كسر الحصار" من ميناء توزلا بمدينة إسطنبول التركية، بتنظيم من "تحالف أسطول الحرية" وبمشاركة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية.
وضم الأسطول أكثر من 5500 طن من المساعدات الإنسانية، شملت الغذاء والمياه والأدوية وحليب الأطفال، فيما شارك فيه مئات المتطوعين من 40 دولة، بينهم أطباء ومحامون وبرلمانيون، إضافة إلى شخصيات دولية بارزة مثل ماندلا مانديلا، والناشطة الأمريكية آن رايت.
وفي مايو 2025، تعرضت السفينة "ضمير" لهجوم بطائرات مسيرة إسرائيلية في المياه الدولية قرب مالطا، قبل ساعات من انطلاقها نحو غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها وتعطيل رحلتها.
وكان من المقرر أن تحمل السفينة مساعدات إنسانية وعلى متنها نحو 60 ناشطاً دولياً، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والدبلوماسية الأمريكية السابقة آن رايت.
وفي أغسطس وسبتمبر 2025، انطلق "أسطول الصمود العالمي" من ميناء برشلونة الإسباني بالتزامن مع دفعة أخرى من تونس، ضمن تحالف دولي ضم أربع حركات عالمية، أبرزها "الحركة العالمية نحو غزة"، و"تحالف أسطول الحرية"، و"أسطول الصمود المغاربي".
وضم الأسطول نحو 50 سفينة من 44 دولة، تحمل مساعدات غذائية وطبية، بمشاركة مئات الناشطين، بينهم غريتا تونبرغ وماندلا مانديلا.
لكن البحرية الإسرائيلية اعترضت الأسطول في المياه الدولية، مطلع أكتوبر 2025، واعتقلت أكثر من 200 ناشط، قبل اقتياد السفن إلى ميناء أسدود.
وفي أبريل 2026، انطلقت "مهمة ربيع 2026" من ميناء برشلونة، بمشاركة أكثر من 70 سفينة ونحو ألف ناشط من 70 دولة، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية قرب جزيرة كريت وتصادر عشرات السفن.
وفي أحدث هذه التحركات انطلق "أسطول الصمود العالمي"، في 14 مايو 2026 من ميناء مرمريس التركي، بمشاركة أكثر من 500 شخص على متن 54 سفينة، حملت مساعدات غذائية وطبية ورسائل تضامن مع سكان غزة.
وضم التحالف المنظم للأسطول كلاً من "الحركة العالمية نحو غزة"، و"تحالف أسطول الحرية"، و"أسطول الصمود المغاربي"، و"مبادرة صمود نوسانتارا".
وفي 18 مايو الجاري، بدأت البحرية الإسرائيلية عملية واسعة لاعتراض سفن الأسطول والسيطرة عليها في المياه الدولية. وحسب وسائل إعلام عبرية استولت "إسرائيل" حتى صباح الثلاثاء على 40 سفينة واعتقلت 300 مشارك من على متنها.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد موسى أن "أساطيل الحرية" و"أساطيل الصمود" لم تعد مجرد قوافل بحرية لنقل الغذاء والدواء إلى قطاع غزة، بل تحولت إلى أداة حقوقية وإعلامية كشفت طبيعة الحصار الإسرائيلي، ووضعت دولة الاحتلال أمام اختبار دائم أمام الرأي العام العالمي.
وقال موسى، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إن "إسرائيل" حاولت لسنوات تقديم حصار غزة باعتباره إجراءً أمنياً مرتبطاً بالصراع مع الفصائل الفلسطينية، إلا أن السفن المدنية التي حملت متضامنين دوليين وبرلمانيين وأطباء وصحفيين أعادت تعريف القضية باعتبارها قضية إنسانية وحقوقية عالمية.
وأوضح أن الأساطيل البحرية نجحت في نقل صورة الحصار من كونه ملفاً سياسياً معقداً إلى واقع إنساني ملموس يعيشه سكان غزة يومياً، مشيراً إلى أن هذه الرحلات ساهمت في تعزيز الخطاب الحقوقي الذي يعتبر الحصار شكلاً من أشكال العقاب الجماعي.
Loading ads...
وأضاف أن اقتحام القوات الإسرائيلية للسفن المدنية في المياه الدولية تحول على مدار السنوات إلى مادة إعلامية عالمية ألحقت ضرراً كبيراً بصورة "إسرائيل" أمام الرأي العام الدولي، وأسهمت في تقويض الرواية الإسرائيلية التي حاولت تقديم نفسها باعتبارها "ضحية" أو في موقع "الدفاع عن النفس".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 9 ساعات

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 9 ساعات

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 10 ساعات

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 10 ساعات

0
preview