7 أيام
“وينرز” تصعد ضد آيت منا.. دعوة إلى الاستقالة وتحذير من مرحلة الحسم - هسبورت
الأحد، 3 مايو 2026

أصدرت مجموعة “وينرز 2005”، الفصيل المساند للفريق الأحمر، بلاغا مطولا حمل رسائل واضحة ومباشرة إلى مختلف مكونات النادي، وفي مقدمتها المكتب المديري الحالي برئاسة هشام آيت منا، مطالبة إياه بالرحيل الفوري وفسح المجال أمام مرحلة جديدة في تسيير النادي.
واستهلت المجموعة بلاغها بالتذكير بموقفها السابق من سباق رئاسة الوداد، مستحضرة مقتطفا من تقريرها الخاص بالجولة الختامية لبطولة الموسم الكروي 2023/2024، والذي أكدت فيه أنها تقف على نفس المسافة من جميع المرشحين، وترفض بشكل قاطع أي محاولة لاستغلال اسم “وينرز” لخدمة أجندات انتخابية أو مصالح ضيقة.
وأوضحت أن إعادة التذكير بهذا الموقف تأتي ردا على ما وصفته بـ”ادعاءات من لهم ذاكرة السمك”، في إشارة إلى جهات تحاول، حسب تعبيرها، التشكيك في حياد المجموعة أو الزج بها في صراعات لا تخدم مصلحة الوداد.
ولم يخل البلاغ من لهجة تصعيدية قوية، حيث انتقلت “وينرز” إلى توجيه انتقادات لاذعة للتسيير الحالي، متحدثة عن “جرائم تسييرية” في حق النادي، دون الخوض في تفاصيلها، لكنها اعتبرتها كافية لتبرير الدعوة الصريحة إلى استقالة جماعية وفورية لهشام آيت مانة وأعضاء مكتبه المديري. وشددت المجموعة على أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة قادرة على إعادة الاستقرار وقيادة “سفينة الوداد إلى بر الأمان”، في ظل ما يعيشه الفريق من اضطرابات على مستويات عدة.
وفي خطوة تصعيدية إضافية، لوحت المجموعة بإمكانية نقل المعركة إلى مستوى آخر، في حال تجاهل هذه الدعوة، وذلك عبر حث المنخرطين على التحرك لعقد جمع عام استثنائي، يكون هدفه إقالة الرئيس ومكتبه وتعيين لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال إلى حين انعقاد الجمع العام العادي.
كما خصص البلاغ حيزا مهما لمؤسسة المنخرط، حيث دعت “وينرز” إلى ضرورة توحيد الصفوف وتغليب مصلحة الوداد على كل الحسابات الضيقة، معتبرة أن الانقسام الحالي داخل هذه المؤسسة أضعف دورها وحال دون قيامها بالمهام المنوطة بها، رغم أن فتح باب الانخراط، حسب البلاغ، كان ثمرة نضالات سابقة للمجموعة من أجل تمكين الجماهير من تمثيلية حقيقية داخل النادي والمساهمة في صناعة القرار من الداخل.
وختمت “وينرز” بلاغها برسالة مباشرة إلى رئيس النادي آيت منا، أكدت فيها أن القرار يبقى بيده، لكن “سلطة الحسم” تعود في نهاية المطاف لجماهير الوداد، ملوحة في الآن ذاته بمبدأ المحاسبة الذي اعتبرته حتميا، أيا كان المسار الذي ستسلكه الأحداث في قادم الأيام، في مؤشر واضح على أن القلعة الحمراء مقبلة على مرحلة دقيقة قد تعيد رسم ملامحها التنظيمية والإدارية بشكل كامل.
Loading ads...
ويعيش الوداد وضعا رياضيا مقلقا في الآونة الأخيرة، حيث غابت عنه الانتصارات في آخر ثماني مباريات، إلى جانب الإقصاء من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم واحتلال الصف الرابع في البطولة ب31 نقطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تعليق راشفورد عل هدفه ضد الريال
منذ 4 دقائق
0

فينيسيوس يفشل في تحقيق ثنائية مع اي لاعب
منذ 21 دقائق
0



