Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
توقفت عن التمرين.. متى يبدأ الجسم بخسارة اللياقة؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
يوم واحد

توقفت عن التمرين.. متى يبدأ الجسم بخسارة اللياقة؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
توقفت عن التمرين.. متى يبدأ الجسم بخسارة اللياقة؟
لا تتراجع كل عناصر اللياقة بالسرعة نفسها عند التوقف عن التمرين - غيتي
التوقف أيامًا عن التمرين لا يمحو اللياقة، لكن بعض قدرات التحمل قد تبدأ بالتراجع قبل القوة. متى تظهر الخسارة وكيف تقللها عند الانقطاع؟
تتوقف التمارين أحيانًا من دون تخطيط. أسبوع مزدحم، سفر، مرض عابر، إصابة أو إجازة، وفجأة يتحول الروتين الذي استمر أشهرًا إلى أيام بلا جري أو أوزان أو زيارة النادي.
بعد ذلك يأتي القلق: هل بدأ الجسم بالفعل بخسارة ما بناه؟ وهل أسبوعان من التوقف كافيان كي تصبح العودة إلى التمرين أصعب؟
في هذه الحلقة من "دليل عملي":
متى تبدأ آثار التوقف عن التمرين بالظهور، وما الذي يتراجع أولًا،
وهل يمكن تخفيف الخسارة عندما لا نستطيع مواصلة برنامجنا المعتاد؟
دليل عملي | الرياضة واللياقة
هل أسبوع بلا تمرين يعني خسارة اللياقة؟
غالبًا لا. فبضعة أيام من الراحة لا تعيد الجسم إلى نقطة البداية، وقد تكون فترات تخفيف الحمل جزءًا طبيعيًا أصلًا من برامج التدريب. وتفيد مراجعة لدراسات التوقف عن تمارين المقاومة بأن الانقطاعات القصيرة جدًا، مثل أسبوع واحد، لا تبدو كافية عادة لإحداث خسارة مهمة في القوة المكتسبة.
لكن كلما طال التوقف، تبدأ بعض التكيفات التي صنعها التدريب بالتراجع. وهنا يصبح نوع اللياقة مهمًا. فالجسم الذي اعتاد الجري أو ركوب الدراجة لمسافات طويلة لا يتعامل مع الانقطاع بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع التوقف عن رفع الأوزان.
أحد المؤشرات التي يستخدمها الباحثون لقياس اللياقة القلبية التنفسية هو VO₂ max، أو الحد الأقصى لقدرة الجسم على استخدام الأكسجين أثناء الجهد.
وجدت مراجعة منهجية لدراسات التوقف عن التدريب أن التوقف يؤثر في هذا المؤشر، وأن الأثر يصبح أكبر عمومًا مع زيادة مدة الانقطاع.
كما أظهرت دراسة على رياضيي تحمل مدربين انخفاضًا في VO₂ max وبعض مؤشرات الأداء بعد أسبوعين فقط من التوقف الكامل.
لكن من المهم قراءة الرقم في سياقه: الدراسة شملت رياضيي تحمل شبانًا ومدربين، وليست قاعدة تقول إن كل شخص سيفقد المقدار نفسه بعد 14 يومًا.
ما يحدث هو أن بعض التكيفات المرتبطة بالتدريب الهوائي يمكن أن تتغير سريعًا نسبيًا، ومنها حجم الدم والبلازما وكمية الدم التي يستطيع القلب ضخها مع كل نبضة. لذلك قد تصبح سرعة جري كانت مريحة سابقًا أكثر إجهادًا، أو يرتفع النبض أكثر لأداء المجهود نفسه.
قد تظهر آثار التوقف في اللياقة الهوائية قبل أن تصبح خسارة القوة العضلية واضحة - غيتي
ماذا عن القوة والعضلات؟
الصورة هنا مختلفة قليلًا.
تؤكد الدراسات أن التوقف الطويل عن تمارين المقاومة يؤدي في النهاية إلى تراجع القوة، لكن القوة لا تختفي عادة بالسرعة نفسها التي تتأثر بها بعض مؤشرات التحمل.
أظهرت مراجعة جمعت نتائج عدة دراسات عن التوقف عن تدريب القوة أن مقدار التراجع يرتبط، بين عوامل أخرى، بمدة الانقطاع والعمر ومستوى التدريب. كما وجدت مراجعة أخرى أن بعض مكاسب القوة قد تبقى أعلى من مستويات ما قبل بدء التدريب حتى بعد فترات توقف طويلة، مع اختلاف كبير بين الدراسات والأشخاص.
لذلك يصعب وضع قاعدة من نوع: "بعد ثلاثة أسابيع تبدأ بخسارة العضلات". فالدليل لا يدعم موعدًا واحدًا بهذه الدقة.
حتى شكل العضلة نفسه لا يخبرك بكل شيء. الشعور بأن العضلات أقل امتلاءً بعد فترة من التوقف لا يساوي تلقائيًا خسارة مماثلة في القوة.
ومن هنا يفيد الفصل بين تمارين التحمل وتمارين القوة، كما يفيد عدم استخدام الألم بعد العودة مقياسًا لما بقي من اللياقة. وقد تناولت حلقة سابقة من "دليل عملي" سبب ظهور ألم العضلات في اليوم التالي للرياضة، وخصوصًا بعد تمرين جديد أو العودة بعد انقطاع.
هل التوقف الكامل مثل تقليل التدريب؟
لا، وهذه ربما أكثر نقطة عملية في الموضوع.
إذا كان سبب الانقطاع ضيق الوقت أو السفر، فلا يشترط أن تحافظ على برنامجك كاملًا كي تحتفظ بجزء كبير من لياقتك.
تشير مراجعة عن الحد الأدنى من التدريب اللازم للمحافظة على الأداء إلى أن خفض عدد الجلسات أو مدتها يمكن أن يحافظ على قدر مهم من التحمل والقوة، شرط ألا يتحول خفض التدريب إلى توقف كامل دائمًا.
وفي الدراسات التي استعرضتها المراجعة، أمكن الحفاظ على أداء التحمل لفترات طويلة رغم تخفيض حجم التدريب بصورة كبيرة، فيما أمكن الحفاظ على القوة أيضًا بجرعات تدريبية أقل بكثير من تلك اللازمة لتطويرها.
تميل القوة العضلية إلى الصمود أكثر خلال فترات الانقطاع القصيرة، لكنها تتراجع أيضًا مع طول التوقف - غيتي
المعنى العملي ليس أن هناك برنامجًا مصغرًا يصلح للجميع، وإنما أن القليل من التدريب قد يكون مختلفًا جدًا عن لا شيء.
إذا لم تستطع الجري كالمعتاد، فقد يساعدك تقليل المسافة أو عدد الحصص. وإذا تعذر الوصول إلى النادي، يمكن لبعض تمارين المقاومة أو وزن الجسم أن تحافظ على استمرار المحفز التدريبي. كما يمكن أن يبقى المشي جزءًا من الحركة اليومية؛ وقد شرحنا سابقًا لماذا لا ينبغي التعامل مع 10 آلاف خطوة كعتبة ثابتة يجب بلوغها.
أما إذا كان التوقف بسبب مرض أو إصابة، فالمعادلة مختلفة: الأولوية للتعافي، لا لمحاولة حماية أرقامك التدريبية بأي ثمن.
عدت بعد أسابيع.. كيف تبدأ؟
أول حصة بعد الانقطاع ليست اختبارًا لمعرفة مقدار ما خسرته.
إذا حاولت العودة مباشرة إلى الوزن أو المسافة أو عدد الجولات التي كنت تؤديها قبل التوقف، فقد تكون النتيجة تعبًا غير ضروري أو ألمًا عضليًا أكبر في الأيام التالية.
الأبسط هو أن تتعامل مع الجلسات الأولى باعتبارها عودة إلى الإيقاع:
ابدأ بحصة أقصر أو أخف مما اعتدت عليه، ثم راقب كيف يستجيب جسمك في اليوم التالي.
وإذا كانت الاستجابة طبيعية، زد الحمل تدريجيًا في الحصص التالية بدل محاولة تعويض الأسابيع التي فاتت دفعة واحدة.
هذا مهم خصوصًا بعد انقطاع طويل، لأن المهارة والحركة قد تبدوان مألوفتين بينما لم تستعد قدرة الجسم على تحمل الحجم التدريبي السابق بالكامل.
إذًا.. متى تبدأ بخسارة اللياقة؟
لا يوجد يوم واحد يصلح للجميع.
أسبوع من الراحة لا يمحو ما بنيته. يمكن أن تصبح بعض التغيرات في اللياقة القلبية التنفسية قابلة للقياس بعد نحو أسبوعين من التوقف، وخصوصًا لدى الأشخاص المدربين على التحمل، فيما يزداد التراجع كلما امتد الانقطاع لأسابيع أطول.
أما القوة العضلية فتميل إلى الصمود مدة أطول نسبيًا، مع اختلاف كبير بحسب مستوى التدريب والعمر ونوع التمرين ومدة التوقف. والأهم أن التوقف لا يعني عادة أن جميع المكاسب تعود فورًا إلى الصفر؛ حتى مراجعة واسعة نُشرت في 2026 وجدت أن بعض فوائد التدريب الصحية تبقى بعد التوقف، بدرجات ومدد تختلف بحسب المؤشر الذي يجري قياسه
لذلك لا تحتاج العودة إلى معاقبة الجسم على ما فاته.
Loading ads...
احتفظ بما تستطيع من الحركة عندما يكون ذلك ممكنًا، وعندما تعود إلى التدريب، ابدأ من قدرتك الحالية ثم ابنِ عليها من جديد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


طقس العرب: درجات الحرارة تقارب 50 مئوية في جنوب العراق...

طقس العرب: درجات الحرارة تقارب 50 مئوية في جنوب العراق...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
أنور قرقاش: العلاقة مع إيران ضرورية للإمارات وإعادة بناء...

أنور قرقاش: العلاقة مع إيران ضرورية للإمارات وإعادة بناء...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي...

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
مسؤولون أمريكيون يتهمون إيران بإسقاط طائرتين مسيرتين من...

مسؤولون أمريكيون يتهمون إيران بإسقاط طائرتين مسيرتين من...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0