شن النائب عن كتلة حزب الله، حسن فضل الله، هجوما لاذعا على "الاتفاق الإطاري الثلاثي" الذي جرى توقيعه بين لبنان وتل أبيب في واشنطن، داعيا نتنياهو إلى عدم الاستعجال في زف البشرى لمجتمعه، وواصفا السلطة اللبنانية الحالية بأنها "فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية".
وأكد فضل الله، في تصريحات لوسائل إعلام عربية مساء يوم الجمعة، أن السلطة لن تستطيع فرض تنفيذ هذا الاتفاق على الأرض إلا إذا ذهبت بدعم أميركي إلى "حرب أهلية"، شارحا أن ما جرى في واشنطن هو محاولة لتعطيل مسار "إسلام آباد"، ومشددا: "لن نسلم مصيرنا وبلدنا لهذه السلطة، وأي إجراء تقوم به سنتصدى له وسنتمسك بمقاومتنا وسلاحنا أكثر".
كما لفت إلى أن موقف إيران واضح ولن توقع أي اتفاق قبل انسحاب الاحتلال بشكل كامل من لبنان.
وجاءت تصريحات حزب الله بعد وقت قصير من توقيع لبنان وتل أبيب، يوم الجمعة، على "اتفاق إطاري ثلاثي" برعاية أميركية في واشنطن بعد 4 أيام من المفاوضات الشاقة، ليشكل أول اختراق عملي لمسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة.
من جانبها، دافعت السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة، عن الاتفاق، مؤكدة أنه يمثل "الخطوة الأولى" نحو استعادة سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وإنهاء الوجود العسكري للاحتلال في الجنوب، تمهيدا لعودة النازحين والعيش في أمن وازدهار.
Loading ads...
وأوضحت حمادة، خلال مراسم التوقيع، أن التوصل إلى هذه النتيجة جاء بفضل قيادة الرئيس جوزاف عون، وإصرار رئيس الوزراء نواف سلام، وصمود السفير سيمون كرم، بالإضافة إلى وطنية القوات المسلحة اللبنانية، واصفة الاتفاق بأنه "محطة مفصلية" لاستعادة الاستقرار رغم أن التحقيق الكامل للأهداف لا يزال طويلا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






