ساعة واحدة
مهرجان أفلام السعودية 2026 يكشف عن 7 مشاريع واعدة تتأهل في مسابقة سوق الإنتاج
الإثنين، 8 يونيو 2026

كشف مهرجان أفلام السعودية، المقرر إقامته خلال الفترة من 25 يونيو حتى 1 يوليو 2026 في مدينة الظهران، عن قائمة المشاريع المتأهلة في مسابقة سوق الإنتاج للأفلام القصيرة، والتي تضم 7 أعمال سينمائية واعدة، ضمن فعاليات دورته الثانية عشرة.
وتقام الدورة الجديدة من المهرجان بتنظيم جمعية السينما، وبالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام، تحت شعار “كل حكاية رحلة” ومحور “سينما الرحلة”، في إطار دعم المواهب السعودية والخليجية الشابة وتعزيز صناعة السينما المحلية.
يعد سوق الإنتاج أحد أبرز المسارات الداعمة لصناع الأفلام الناشئين داخل مهرجان أفلام السعودية، حيث يمنح المشاريع المشاركة فرصة التطوير والدعم الفني والمالي، إضافة إلى فتح آفاق التعاون مع جهات إنتاج محلية ودولية.
ويأتي الإعلان عن المشاريع المتأهلة هذا العام ليؤكد استمرار المهرجان في لعب دور محوري في اكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، خاصة في مجال الأفلام القصيرة التي تمثل بوابة مهمة لصناعة السينما.
أعلن المهرجان عبر حساباته الرسمية على منصة إنستغرام عن المشاريع المتأهلة، والتي جاءت على النحو التالي:
تعكس القائمة المعلنة تنوعًا واضحًا في المدارس السينمائية والرؤى الإخراجية، حيث تتناول المشاريع موضوعات إنسانية واجتماعية مختلفة، ضمن توجه عام يعكس فكرة “الرحلة” التي يتبناها شعار المهرجان هذا العام.
ويشير هذا التنوع إلى تطور ملحوظ في مستوى المشاريع المقدمة، سواء من حيث الكتابة أو المعالجة البصرية أو الجرأة في اختيار الموضوعات.
إلى جانب الأفلام القصيرة، أعلن المهرجان أيضًا قائمة الأفلام الطويلة المتأهلة في سوق الإنتاج، والتي تضم 6 مشاريع سينمائية، من بينها:
وتعكس هذه القائمة اتساع نطاق المشاركة وتنوع التجارب السينمائية بين صناع الأفلام الشباب والمخضرمين على حد سواء.
كما أعلن مهرجان أفلام السعودية عن اختيار المخرجة هيفاء المنصور لتكون الشخصية المكرمة في دورته الثانية عشرة، تقديرًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في تطوير السينما السعودية ووصولها إلى المحافل العالمية.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على دورها الريادي في تمثيل المرأة السعودية في السينما، وإبراز الهوية الثقافية السعودية على المستوى الدولي من خلال أعمالها السينمائية المعروفة.
يؤكد مهرجان أفلام السعودية في دورته الثانية عشرة استمرار حالة الحراك السينمائي المتنامي داخل المملكة، حيث يجمع بين دعم المواهب الجديدة وتكريم الرواد وفتح آفاق إنتاجية واسعة.
Loading ads...
ومع تنوع المشاريع المتأهلة في سوق الإنتاج، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كمنصة رئيسية لصناعة السينما السعودية، وكجسر يربط بين الإبداع المحلي والانتشار العالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





