ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلنت منظمة العفو الدولية أن قيام جيش الاحتلال بتدمير منازل المدنيين في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا يجب أن يخضع للتحقيق كـ"جرائم حرب".
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن هذه العمليات، التي بدأت منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، تمت دون ضرورة عسكرية مطلقة، حيث جرى تدمير نحو 23 مبنى سكنيا في قرى تقع ضمن المنطقة المنزوعة السلاح التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
وأكدت المنظمة أن استخدام ذريعة تأمين الحدود لا يبرر جرف القرى وتهجير السكان في أراضي دولة ذات سيادة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تجاوزت اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
Loading ads...
وتأتي هذه الاتهامات في وقت حساس تتجه فيه دمشق وتل أبيب نحو مرحلة جديدة من التفاوض الأمني، مما يضع مصير سكان الجنوب السوري أمام تحديات حقوقية وإنسانية كبرى في ظل استمرار الانتهاكات الميدانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






