ساعة واحدة
جمعية أطباء لحقوق الإنسان تحذر من تدهور الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية
الأحد، 5 يوليو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
حذرت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" من تدهر خطير وحاد في الحالة الصحية لمدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة الدكتور حسام أبو صفية، وذلك بعد نقله إلى قسم "ركيفت" في سجن "نيتسان"، مؤكدة أن هناك خطرا فوريا يهدد حياة الدكتور الأسير حسام أبو صفية؛ بسبب هذا التدهر الحاد في حالته الصحية الناتج عن الممارسات داخل المعتقل الذي نقل إليه مؤخرا، مما جدد مطالبة المنظمة بالإفراج الفوري عنه وعن غيره من الأطباء المحتجزين دون تهمة أو محاكمة كفيلة ببيان مصيرهم.
وأوضحت المنظمة أن محاميها ناصر عودة قد وثق بشكل ميداني إصابات بالغة وآثار اعتداء جسدي جسيم، بالإضافة إلى وجود صعوبة حادة في التنفس وفقدان متكرر للوعي، وذلك عقب زيارته له في الثاني من شهر يوليو تموز، حيث أحضر أبو صفية إلى قاعة الزيارة وهو مقيد اليدين والقدمين بالكامل وتحيط به مجموعة من السجانين الملثمين. كما ظهرت على جسده إصابات وكدمات حديثة وخطيرة في منطقة الرأس، وحول العينين، وفي الأذنين والرقبة، إلى درجة جعلت محاميه يواجه صعوبة بالغة في التعرف على هويته وملامحه الشخصية النظامية.
وفي ذات السياق، أكد مدير دائرة الأسرى والمعتقلين في جمعية أطباء لحقوق الإنسان، السيد ناجي عباس، أن المعلومات التي وصلت إلى طواقم الجمعية تثير قلقا بالغا وفوريا على حياة الدكتور حسام أبو صفية، مشيرا إلى أن التدهور الحاد في حالته قد بدأ بشكل ملحوظ بعد أن قام بالطعن الرسمي في استمرار اعتقاله أمام المؤسسات والمحاكم، لافتا إلى أن هذا التسلسل الدقيق من الأحداث يستدعي ضرورة فتح تحقيق فوري ومستقل لكشف كافة ملابسات الوضع العلاجي والإنساني له داخل غرف السجن.
Loading ads...
وجاء هذا التحويل عقب الاستناد إلى بلاغات "قانون المقاتل غير الشرعي" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في عام 2002، وهو الإطار الذي يتيح لسلطات الاحتلال فعليا احتجاز الأشخاص لفترات زمنية غير محددة دون تقديم لائحة اتهام رسمية أو عرض أدلة كافية، كما أنه يحرم المعتقلين تماما من الضمانات القانونية المقررة لأسرى الحرب أو المعتقلين المدنيين بموجب اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، فضلا عن منحه المحاكم صلاحيات عريضة لتمديد فترات الاحتجاز بالاعتماد على شبهات أمنية مبهمة لا تستند لأحكام معلنة، ليبقى الوضع محط تحذير مستمر من الجمعية الحقوقية حفظا لحياته من الخطر الفوري النافذ حاليا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





