Loading ads...
يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الخميس الرئيسين الكونغولي فيليكس تشيسكيدي والرواندي بول كاغامي لحفل مصادقة على اتفاق سلام يهدف إلى وقف ثلاثة عقود من الصراع المسلح في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغنية بالموارد الطبيعية. ومع ذلك، شهدت مقاطعة جنوب كيفو معارك عنيفة جديدة بين جماعة "إم 23" المسلحة المدعومة من كيغالي والقوات الكونغولية المدعومة بميليشيات محلية عشية توقيع الاتفاق على الرغم من توقيع اتفاق أولي في يونيو/حزيران الماضي برعاية أمريكية. ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تعهدتا به، في حين تستمر حركة "إم23" في تحقيق تقدم ميداني ملحوظ منذ أسابيع، مما أدى إلى قصف واسع وأعداد كبيرة من القتلى والنزوح في مناطق مثل كازيبا، وفق مصادر محلية وشهود عيان. اقرأ أيضاجمهورية الكونغو الديمقراطية وجماعة "إم 23" المتمردة توقعان اتفاقية إطارية للسلام في قطر الأبعاد الاقتصادية للاتفاق تشهد المنطقة صراعات مستمرة منذ ثلاثة عقود، تفاقمت مع عودة إم23 عام 2021 وسيطرتها على مدينتي غوما وبوكافو، رغم اتفاقيات وقف إطلاق نار سابقة انتهكت جميعها. وتبرر رواندا دعمها "تدابير دفاعية" ضد جماعات مثل قوات تحرير رواندا الديمقراطية المرتبطة بمجازر 1994، مطالبة بتحييدها مقابل سحب قواتها. اقرأ أيضابإشراف أمريكي.. الكونغو الديمقراطية ورواندا تتفقان على شراكة اقتصادية ويُوقّع الاتفاق في "معهد دونالد ترامب للسلام" بعد لقاء في البيت الأبيض، ويشمل السلام والتكامل الاقتصادي الإقليمي وشراكة استراتيجية أمريكية لاستغلال موارد الكونغو (أكبر منتج للكوبالت عالميًا و60% من احتياطيات الكولتان)، لمنع سيطرة الصين. ونفت المتحدثة الكونغولية تينا سلامة مبدأ "تبادل السلام بالمعادن"، مؤكدة سيادة كينشاسا، ولم تستبعد مناقشة ترحيل مهاجرين أمريكيين كجزء من الصفقة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





