2 أشهر
لبنان على خط التوتر في الشرق الأوسط: مخاوف من مواجهة مباشرة وسط تصعيد من تل أبيب وواشنطن
الأربعاء، 25 فبراير 2026

جندي من الجيش اللبناني1لبنان على خط التوتر في الشرق الأوسط: مخاوف من مواجهة مباشرة وسط تصعيد من تل أبيب وواشنطناستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ ساعة||اسم المحرر : جوانا ناصر الدين
كل هذه المؤشرات تجعل من لبنان ساحة مراقبة دقيقة للتطورات الإقليمية
على خط التوتر شرق أوسطي يقف لبنان، ارتفع منسوب القلق مع ما تسرب عن تهديد "إسرائيلي" واضح يستهدف الدولة وبنيتها التحتية وعلى رأسها المطار، في تجاوز يعتبر الأشد خطورة، إذ يعكس رسالة استباقية ضمن تصعيد متواصل بين الولايات المتحدة وإيران.وما فاقم حالة الترقب داخليا إجراءات السفارة الأمريكية في بيروت لإجلاء الموظفين غير الأساسيين، بينما تحدثت تصريحات رسمية لبنانية عن مؤشرات لاحتمال ضربات "إسرائيلية" قوية قد تصيب بنى تحتية استراتيجية.
Loading ads...
وفي هذا الإطار، قالت مصادر عسكرية لـ "رؤيا" إن التصعيد "الإسرائيلي" الأسبوع الماضي في البقاع والجنوب أتى لقطع الطريق على أي ضربة محتملة من حزب الله.الأحداث الأخيرة لا يمكن فصلها عن الواقع الميداني المتصاعد، حيث اقترب الجيش اللبناني وجيش الاحتلال من مواجهة مباشرة على أرض الجنوب.في حادث ميداني يعكس حساسية الموقف، وجهت "إسرائيل" رسالة تحد إلى الجيش اللبناني، حيث تعرضت نقطة جديدة استحدثت في منطقة سردة مرجعيون إلى إطلاق نار، بالتزامن مع تحلق مسيرة منخفضة وتهديدات لإجبار العناصر على المغادرة.ورد الجيش بتعزيز النقطة والبقاء فيها، بالتنسيق مع لجنة الآلية وقوة اليونيفيل، تأكيدا على جاهزيته لأي خرق محتمل.كل هذه المؤشرات تجعل من لبنان ساحة مراقبة دقيقة للتطورات الإقليمية، وسط مخاوف من أن يتحول أي تصعيد إقليمي إلى مواجهة مباشرة على أراضيه، في وقت يترقب فيه المواطنون خطوات الدولة والدبلوماسية الدولية لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




