3 أشهر
الأمن الداخلي في دير الزور يباشر تسوية أوضاع عناصر من "قسد"
الثلاثاء، 27 يناير 2026
الأمن الداخلي في دير الزور يباشر تسوية أوضاع عناصر من "قسد"
وزارة الداخلية تعلن البدء بتسوية أوضاع المنتسبين لقسد في دير الزور - 26-01-2026 (وزارة الداخلية السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- بدأت قيادة الأمن الداخلي في دير الزور استقبال عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" الراغبين في تسوية أوضاعهم بعد تسليم أسلحتهم، لتعزيز الاستقرار الأمني وفتح المجال للعودة إلى الحياة المدنية.
- وزارة الداخلية السورية تؤكد أن إجراءات التسوية تتيح للمشمولين استخراج الوثائق المدنية وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، في إطار الجهود لمعالجة الأوضاع الأمنية والاجتماعية في دير الزور.
- وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة يعلن بدء التحضيرات لافتتاح مديريات التجنيد في المناطق الشرقية، مشيداً بحماس وثقة أبناء المنطقة تجاه الجيش.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بدأت قيادة الأمن الداخلي في دير الزور، اليوم الإثنين، استقبال عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الراغبين في تسوية أوضاعهم، في المركز المخصّص لهذه العملية، وذلك عقب تسليمهم أسلحتهم للجهات الأمنية المختصة.
وأفادت وزارة الداخلية السورية في بيان، نشرته عبر معرّفاتها الرسمية، إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حالة الاستقرار الأمني في المنطقة، وفتح المجال أمام الراغبين بالعودة إلى حياتهم المدنية.
وأضافت الوزارة أن "إجراءات التسوية تتيح للمشمولين بها إمكانية استخراج الوثائق المدنية وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، في ظل مساعٍ رسمية لمعالجة الأوضاع الأمنية والاجتماعية في محافظة دير الزور".
بدء التحضيرات لافتتاح مديريات التجنيد شرقي سوريا
ومساء الأحد، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بدء التحضيرات اللازمة لافتتاح مديريات التجنيد والتعبئة في المناطق الشرقية من البلاد.
Loading ads...
وأكد أبو قصرة، عبر منشور على منصة "إكس"، أن وزارة الدفاع بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لافتتاح هذه المديريات، بما يضمن سير عملها وفق المعايير المعتمدة، وبما يعكس طبيعة الجيش العربي السوري كجيش منضبط ومنظم واحترافي يعتمد على التطوع، مشيداً في الوقت نفسه بالتقدم والحماس والثقة التي أبداها أبناء المنطقة الشرقية تجاه الجيش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



