ساعة واحدة
بعد غارات.. الجيش الإسرائيلي يعلن أن جنوده ينفذون عمليات في جنوب لبنان
الثلاثاء، 3 مارس 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء أن جنوده ينفذون عمليات في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الخطوة تمثل إجراءاً تكتيكياً وليس عملية برية، وذلك عقب غارات عنيفة على عدة مناطق بجنوب لبنان والضاجية الجنوبية لبيروت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن "القوات البرية المنتشرة في المنطقة الحدودية الجنوبية للبنان جزء من تمركزنا الدفاعي للتقدم".
وفي وقت سابق أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، بشن الجيش الإسرائيلي غارتين على منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك لليوم الثاني على التوالي، وبالتزامن مع التصعيد الأميركي- الإسرائيلي مع إيران، في وقت أعلن "حزب الله" استهداف قاعدة عسكرية إسرائيلية رداً على ذلك.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن سلاح الجو شنّ موجات جديدة من الغارات الجوية الواسعة النطاق على أهداف في كل من إيران والعاصمة اللبنانية بيروت، مضيفاً أن سلاح الجو الإسرائيلي "بدأ موجة واسعة من الضربات ضد النظام الإيراني وحزب الله".
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لعشرات المواقع في لبنان، بما في ذلك تحذير لسكان منطقتين جنوب بيروت بالابتعاد عن عدة مبانٍ تحسباً لعملية عسكرية وشيكة.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي والذي سرد فيه 50 موقعاً: "تحذير عاجل لسكان لبنان، وتحديداً في القرى المذكورة أسماؤها. حفاظاً على سلامتكم، يجب عليكم إخلاء منازلكم فوراً".
وفي تحذير إخلاء آخر، قال الجيش لسكان منطقتي الغبيري وحارة حريك جنوب بيروت: "أنتم تقعون بالقرب من مواقع ومصالح حزب الله، والتي سيشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية ضدها في المستقبل القريب".
"حزب الله" يرد بقصف قاعدة إسرائيلية
وردت جماعة "حزب الله" على القصف الإسرائيلي باستهداف مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة "رامات ديفيد" الجوية شمال إسرائيل.
وجاء في بيان الحزب أنه "ردّاً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، والذي أدّى إلى ارتقاء العشرات من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 05:00 من فجر الثلاثاء بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال فلسطين المحتلة".
ولوّح الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بإمكانية توسيع عملياته ضد لبنان، مؤكداً أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، رداً على سؤال بشأن احتمال تنفيذ غزو بري، فيما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أصبح "هدفاً للتصفية".
وكانت الحكومة اللبنانية، أعلنت الاثنين، الحظر الفوري لكافة أنشطة "حزب الله" العسكرية والأمنية، باعتبارها خارجة عن القانون، وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية وحصر عمله في المجال السياسي "ضمن الأطر الدستورية والقانونية"، بما "يكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزز سيادتها الكاملة على امتداد أراضيها، حسبما ورد في بيان.
Loading ads...
وشدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، خلال اجتماع لمجلس الوزراء اللبناني، على أن "قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة اللبنانية"، معبراً عن رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها "حزب الله" على إسرائيل، والتي اعتبرها "تتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم على الدولة اللبنانية وحدها دون سواها"، كما "يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل خروجاً على مقررات مجلس الوزراء وتخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ترمب: أسلحتنا تضمن لنا خوض حروب ناجحة إلى الأبد
منذ ثانية واحدة
0


