Syria News

السبت 28 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
9 ساعات

الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع

السبت، 28 فبراير 2026
الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع
الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع
الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع.
يُعد الاستماع لإشارات الجسم مهارة أساسية للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي، غير أن كثيرين لم يتعلموا كيفية ممارستها، فمع تسارع الإيقاع اليومي، ترسّخت عادات تدفع إلى تجاهل التعب، وتأجيل الراحة، وتجاوز الاحتياجات الأساسية إلى أن تتفاقم. يتم تجاوز الإرهاق بالمنبهات، وإهمال التوتر العضلي حتى يتحول إلى ألم، والاستمرار في العمل حتى يفرض الإرهاق النفسي التوقف القسري. في المقابل، قد يتحول الانتباه المفرط إلى الجسد إلى قلق صحي دائم، حين تُفسَّر الإشارات الطبيعية على أنها علامات مرض خطير، وهنا تتشكل معادلة دقيقة: الحاجة إلى الوعي بالجسد دون السقوط في دائرة الهلع.
فهم القلق الصحي ودائرة الخوف
القلق بشأن الصحة هو انشغال الذهن باستمرار باحتمال الإصابة بمرض خطير، مع الميل إلى تفسير الأحاسيس الجسدية الشائعة بوصفها مؤشرات خطِرة. تتجلى هذه الحالة في كثرة فحص الأعراض، والبحث المتكرر عنها عبر الإنترنت، وطلب الطمأنة الطبية باستمرار أو تجنبها خوفًا من نتائج سيئة.
تكمن الإشكالية في أن هذا القلق ذاته يُنتج أعراضًا جسدية حقيقية مثل تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والدوخة، واضطرابات المعدة، وعند تفسير هذه الأعراض على أنها دليل مرض، يزداد الخوف، فيشتد القلق، فتتفاقم الأعراض، وهكذا تستمر دائرة مغلقة من الخوف وسوء التفسير. يبدأ كسر هذه الدائرة بالتمييز بين الإشارة الجسدية كرسالة تنظيم، وبين التفكير الكارثي الذي يضخم معناها.
الاستماع لإشارات الجسم كمهارة قابلة للتعلم
لا يَحدث الاستماع لإشارات الجسم تلقائيًا لدى الجميع، ولكن يمكن اكتسابه بالتدريب التدريجي، وتتمثل الخطوة الأولى في استعادة الاتصال بالجسد عبر لحظات توقف قصيرة خلال اليوم، وخاصة عند الانتقال بين الأنشطة، وهذه الوقفات لا تهدف إلى إصلاح شيء فورًا، بل إلى الملاحظة فقط.
تتبع ذلك عملية مسح جسدي هادئ: ملاحظة الفك والكتفين والتنفس والمعدة واليدين والساقين والرأس. هل يوجد توتر؟ هل التنفس سطحي؟ هل هناك شعور بالثقل أو الخفة؟ هذه الأسئلة تعزز الوعي دون إصدار أحكام. ثم تأتي مرحلة السؤال البسيط: ما الذي يحتاجه الجسد الآن؟ قد تكون الإجابة جسدية كالحاجة إلى راحة أو طعام، أو عاطفية كالحاجة إلى الهدوء أو تقليل الضغط، حيث تسهم الاستجابة لإشارات بسيطة في وقت مبكر تمنع تراكم التوتر وتحوله إلى إنهاك.
تتبع الأنماط والمحفزات
يتعزز الاستماع لإشارات الجسم عبر ملاحظة الأنماط اليومية، حيث يساعد تسجيل الأحداث، والمشاعر والأعراض الجسدية المصاحبة لها، على اكتشاف الروابط بين نمط الحياة والحالة الصحية. يكشف تحليل الأحداث مثلاً تأثير قلة النوم أو ضغط العمل، ويوضح تتبع الاستجابات العاطفية كيف يتحول القلق إلى توتر عضلي أو صداع. أما مراقبة الأعراض الجسدية فتمكّن من التمييز بين الأعراض المتكررة المرتبط بنمط معين، وبين الأعراض الطارئة التي تحتاج تقييمًا طبيًا. يحوّل هذا المنهج الجسد من مصدر خوف إلى مصدر معلومات، ويجعل القرارات الصحية أكثر وعيًا واتزانًا.
اليقظة الذهنية وتنظيم الاستجابة
تُظهر الممارسات القائمة على اليقظة، مثل التنفس العميق ومسح الجسد، أثرًا إيجابيًا في تهدئة الجهاز العصبي، فعند تركيز الانتباه على اللحظة الراهنة بدل السيناريوهات المحتملة، ينخفض التوتر، ويصبح تفسير الإشارات أكثر واقعية، كما أن ملاحظة مستويات الطاقة خلال اليوم تساعد على توزيع الجهد بمرونة: فترات النشاط العالي تُستثمر في المهام المعقدة، بينما تُخصص الفترات المنخفضة للراحة أو الأعمال الروتينية، وتذكر أن احترام حدود الجسد لا يعني التقاعس، بل إدارة الموارد الحيوية بحكمة.
الحدس أم القلق؟
قد يختلط الحدس بالقلق، وتذكّر أن الحدس يتميز عادة بهدوء نسبي ووضوح داخلي، بينما يتسم القلق بإلحاح وخوف متصاعد وأفكار كارثيةـ ولهذا فإن تنمية الوعي بالجسد تساعد على التفريق بين الإحساس التحذيري المتزن، والإنذار المبالغ الذي يغذي المخاوف. حتى مع وجود مرض مزمن أو تناول أدوية، يبقى الاستماع لإشارات الجسم ممكنًا، بل أكثر أهمية، إذ يسمح بفهم التغيرات الطبيعية المرتبطة بالحالة الصحية، ومشاركتها بوضوح مع المختصين، دون افتراضات متسرعة.
استعادة العلاقة المتوازنة مع الجسد
يدعم تطوير عادات يومية للعناية الذاتية كالنوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والحركة المنتظمة، وتقنيات الاسترخاء، يدعم التوازن النفسي ويقلل من شدة القلق، كما أن تقليل البحث العشوائي عن الأعراض عبر الإنترنت يحد من تضخيم المخاوف. يرسخ التدرج في هذه الممارسات علاقة قائمة على الثقة بدل الصراع، ومع الوقت، يصبح الجسد مرشدًا هادئًا لا مصدر تهديد.
الأسئلة الشائعة
كيف يمكن التمييز بين الأعراض الناتجة عن القلق وأعراض مرض حقيقي؟
يساعد التقييم الطبي عند الحاجة على استبعاد الأسباب العضوية، ولكن إذا تكررت الطمأنة الطبية مع استمرار القلق، فقد يكون العامل النفسي هو المحرك الأساسي للأعراض.
هل يمكن التخلص من القلق الصحي نهائيًا؟
قد لا يختفي القلق تمامًا، ولكنه يصبح قابلًا للإدارة عبر الوعي الذاتي، وتعديل الأفكار السلبية، وممارسات تنظيم التوتر، والدعم المهني عند الحاجة.
نصيحة من موقع صحتك
يمثل الاستماع لإشارات الجسم ممارسة تُوازن بين الانتباه والطمأنينة، فالإشارات الجسدية ليست إنذارات دائمة، بل رسائل تنظيم تهدف إلى الحماية. يُساهم اعتماد وقفات قصيرة، وتتبع الأنماط، وتنظيم التوتر، في بناء علاقة أكثر هدوءًا مع الجسد، بحيث يُستجاب للإشارات مبكرًا قبل أن تتحول إلى إنهاك أو قلق مزمن، وبهذه المقاربة يصبح الوعي مصدر قوة لا مصدر خوف.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير الصحة يوجه بتسريع توريد مفاصل الركبة والحوض لإنهاء قوائم انتظار جراحات تغيير المفاصل - سوق الدواء

وزير الصحة يوجه بتسريع توريد مفاصل الركبة والحوض لإنهاء قوائم انتظار جراحات تغيير المفاصل - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 5 ساعات

0
الدكتور أحمد كيلاني يكرم ابن «إيبيكو» البطل سعد عاطف بعد تتويجه بذهبية بطولة العالم للقوة البدنية

الدكتور أحمد كيلاني يكرم ابن «إيبيكو» البطل سعد عاطف بعد تتويجه بذهبية بطولة العالم للقوة البدنية

سوق الدواء

منذ 8 ساعات

0
لماذا تبدأ زيادة الوزن مع التقدم بالعمر قبل انقطاع الطمث بسنوات؟

لماذا تبدأ زيادة الوزن مع التقدم بالعمر قبل انقطاع الطمث بسنوات؟

صحتك

منذ 9 ساعات

0
الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع

الاستماع لإشارات الجسم دون أن تشعر بالهلع

صحتك

منذ 9 ساعات

0