ساعة واحدة
ميرتس يبدأ جولة آسيوية تشمل سنغافورة واليابان لتعزيز التجارة
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

غادر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاثنين العاصمة الألمانية برلين في جولة تشمل سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية هذا الأسبوع لتعزيز التبادل التجاري، في حين يتوجّه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى الصين.
وتسعى ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، إلى تنويع علاقاتها الإستراتيجية والتجارية، في ظلّ تراجع موثوقية الولايات المتحدة حليفا، مقابل تنامي دور الصين في المنافسة الاقتصادية.
وقال مصدر حكومي لوكالة الأنباء الفرنسية إن جولة ميرتس الآسيوية تظهر أن برلين "توسّع شراكاتها مع دول منطقة المحيطين الهندي والهادي على نحو منهجي وإستراتيجي للغاية".
ومن المقرّر أن يلتقي ميرتس، الذي يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال، رئيس الوزراء السنغافوري لورنس وونغ اليوم الثلاثاء، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الأربعاء.
ويلتقي ميرتس الخميس الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، على أن يزور الجمعة المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.
أما شتاينماير فيلقي خطابا في جامعة بكين الخميس، ويلتقي في اليوم التالي الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ.
وقالت الرئاسة الألمانية في بيان إن "زيارة الرئيس تتمحور على العلاقات المتنوّعة والمعقّدة بين ألمانيا والصين، والتحديات التي تنطوي عليها".
وتُعدّ الصين أبرز شريك اقتصادي لألمانيا في آسيا، وشكّلت منذ فترة طويلة وجهة رئيسية للاستثمارات الألمانية، لكن يُنظر إليها أيضا باعتبارها منافسا اقتصاديا وخصما على صعيد النموذج السياسي، حيث ترتبط بكين بعلاقات وثيقة مع روسيا التي توترت علاقتها مع ألمانيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وبحسب خبراء، تنظر ألمانيا إلى اليابان وكوريا الجنوبية وإلى سنغافورة باعتبارها دول شريكة تشاطرها التوجّهات والرؤى.
وكان ميرتس قد اتفق مؤخرا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مجموعة من الإجراءات لدعم قطاع صناعة السيارات المتعثر في ظل المنافسة الشرسة من جانب الصين.
Loading ads...
وأعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية، وهي أكبر شركة لتصنيع السيارات في أوروبا، عن خطط لتسريح عشرات الآلاف من العاملين مع تراجع مبيعاتها في ظل منافسة حادة من الصين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




