Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من "العناية المركزة" إلى "الإنعاش".. ما عقبات تنظيم واستثمار... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

من "العناية المركزة" إلى "الإنعاش".. ما عقبات تنظيم واستثمار السياحة في سوريا؟

الخميس، 27 نوفمبر 2025
من "العناية المركزة" إلى "الإنعاش".. ما عقبات تنظيم واستثمار السياحة في سوريا؟
تتوالى جهود الحكومة السورية بعد التحرير في تبني استراتيجيات مختلفة لتحسين الواقع السياحي في سوريا، إذ من المعروف أن القطاع السياحي هو أول من يتأذى مع وقوع أي حرب، وآخر من يتعافى، هذا ما وضحه الأستاذ عبد الله حلاق، مدير دائرة الاعلام والعلاقات العامة في وزارة السياحة، إذ أكد أن القطاع كان مهملاً، والفساد المالي كان مستشرياً في عهد النظام المخلوع، واليوم تسير الحكومة وفق خطوات مدروسة بإشراف فريق فني تفني هندسي للنهوض بالواقع السياحي في كافة مجالاته.
وهذا ما أشار إليه أيضا الدكتور شعبان شوباصي، أستاذ الاقتصاد السياحي في كلية السياحة بجامعة دمشق، ووفقاً لتعبيره فإن قطاع السياحة في سوريا خرج من غرفة "العناية المركزة" التي قضى فيها نحو أربعة عشر عاماً، وانتقل إلى "غرفة الإنعاش"، مضيفا أن مسؤولية إنعاش هذا القطاع هي مسؤولية جماعية للحكومة والقطاع الخاص والقطاع الأهلي، وهي ليست مسؤولية وزارة السياحة فقط.
وقد شكلت زيارة الرئيس أحمد الشرع عامل جذب لسوريا، لدى كثير من السياح الأجانب، إضافة إلى أبناء الجاليات السورية، ويذكر المهندس السوري نعيم قواريط وهو من أبناء الجالية السورية المقيمين في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، أنه بعد زيارة الرئيس الشرع الأخيرة لأميركا، تولد لديه شوق كبيرللنزول إلى البلد، كما أعرب الكثير من أصدقائه الأميركيين عن رغبتهم في التعرف على سوريا عن قرب.
وبحسب وزارة السياحة في سوريا، بلغ عدد السياح 4,4 مليون منذ بداية التحرير وحتى هذه اللحظة، والتي ضمت وفوداً دبلوماسية، ووفوداً منظماتية إنسانية وحقوقية، وسياح ومغتربين.
الحركة في المحافظات
بالنسبة لجولة الأنشطة السياحية داخل سوريا، يتحدث عيسى عيسى، وهو مشرف العمليات السياحية في شركة للسياحة والسفر بدمشق: "لدينا رحلات سياحية لكافة المحافظات، باستثناء دير الزور، والرقة، والحسكة، والقنيطرة، والجديد أن الرحلات وصلت إلى إدلب للمرة الأولى بعد انقطاع لسنوات عدة، حيث المعالم الأثرية الهامة، كدير مار سمعان، وكنيسة قلب لوزة، أما بالنسبة للرحلات إلى المناطق الساحلية، فيوضح "عيسى" أن موسم الصيف كان حافلاً، فقد ارتفعت نسبة الرحلات نحو الشواطئ السورية، وامتلأت المنتجعات، ولم تؤثر الحرائق في نسبة الراغبين بالاستجمام في تلك المناطق، أما عن الرحلات إلى السويداء، فأكد عيسى، أنه لم تتأثر رحلاتهم. بالأحداث فيها، لأن المحافظة غير مدرجة أصلاً في برامجهم وأنشطتهم السياحية، وهذا ليس بالأمر الطارئ، وإنما خطة معتمدة منذ عام 2019".
تسهيلات متاحة للسياحة في سوريا
بالنسبة للتسهيلات المتاحة للسياح في سوريا، يشير الدكتور شوباصي، إلى أن وزارة السياحة أطلقت منذ آب 2024 الفيزا الإلكترونية السياحية من خلال منصة الفيزا، بالتعاون مع وزارة الداخلية، ومنذ خمسة أشهر تعاملت وزارة الداخلية مع دول العالم ضمن عشر مجموعات، كل مجموعة تضم عدداً من دول العالم بما فيها الدول العربية من حيث رسوم الحصول على الفيزا السياحية، مدة خمسة عشر يوماً، وهذه الرسوم تتفاوت من خمسة وسبعين دولاراً إلى ثلاثمئة دولار، بحسب كل مجموعة، مع العلم أن هناك دول معفية من الفيزا لدخول سوريا مثل لبنان والأردن وماليزيا وموريتانيا، كذلك من اللافت أن أهم تغيير بعد التحرير فيما يخص السياح الوافدين هو إمكانية القدوم كمجموعات من دون التنسيق مع مكتب سياحي ضمن سوريا.
ومن وجهة نظر المكاتب السياحية، يؤكد عيسى عيسى، أن أهم التسهيلات في الحركة السياحية هي إزالة الحواجز الأمنية، ما سرع حركة النقل، وسهولة إخراج مهمات المرافقة والسائق، لدرجة يمكن الاستغناء عن موافقة مهمة السائق في الغروبات الصغيرة، وحول وجود أي إزعاج أثناء الجولات السياحية، يذكر "عيسى" أن هناك جو مريح جداً، ولا توجد أية إزعاجات للسائحين، أو تعرض لهم أو لمظهرهم، ولم تحدث أية حالة مضايقة لأي فرد من فريقه السياحي.
حدود وداخل سوري أكثر استقرارا
وباستطلاع الوضع عن كثب، يرى راشد فريحات، وهو سائح ومستثمر أردني، وخبير في المؤتمرات والمعارض الدولية، أن الحدود أصبحت أكثر استقرارًا وتنظيمًا، فهناك كادر موظفين كبير، وهذا يسهل الوقت والإجراءات على المسافرين، مع حضور أمني يبعث على الطمأنينة، وتحسّن نسبي في انسيابية الحركة، مقارنة بسنوات الحرب، إضافة إلى تجميل وتحديث كافة المرافق الحدودية، ما يشجّع على عودة التواصل والتنقّل بشكل سلسل وآمن، فضلاً عن عودة إنارة أغلب الشوارع، لكن فريحات ٱثر النقل بتاكسي التطبيقات، إذ يتميز بالحداثة والالتزام، ومن وجهة نظره أنه يجب مفاوضة التاكسي الأصفر، تجنباً للاستغلال، كما أشار إلى أن عدد الفنادق من درجة الخمس نجوم قليل، وهي شبه ممتلئة دائماً، والأسعار عالية مقارنة بالسعر الدولي.
صعوبات وتحديات للسياحة
لعل من أبرز ما يواجهه الواقع السياحي من عقبات حالياً هو التدمير الكبير في البنى التحتية واللوجستية نتيجة الحرب، وهذا ما وضحه الأستاذ ماجد عز الدين، مدير السياحة في دمشق، إضافة إلى النقص الكبير في الكوادر المؤهلة، وضعف استقرار الخدمات الأساسية، كالكهرباء، وعدم وجود منظومة قانونية واضحة وجاذبة للمستثمر، وارتفاع كلفة السفر والإقامة في بعض الوجهات السياحية، والأهم هو العوامل الجيوسياسية في هذه المرحلة.
كما يعتبر عيسى عيسى مشرف العمليات السياحية في شركة للسياحة والسفر بدمشق، أن اختصار الفيزا السياحية على خمسة عشر يوماً، يفرض نوع من التقيتد على السائح الراغب بالمكوث فترة أطول، كما نوه عيسى إلى ضعف التنسيق بين وزارات السياحة والداخلية والخارجية كعقبة لا يستهان بها، وذكر أن بعض الأماكن الدينية فرضت مدخلين منفصلين للرجال والنساء، كما في الجامع الأموي، وهذا قد يشكل بعثرة بين أفراد المجموعة السياحية الواحدة، لكنه اعتبر ذلك معضلة بسيطة، مؤكداً أن لكل معلم ديني حرمته وطقوسه.
ترميمات سياحية
ومع تدفق المغتربين لزيارة البلد بعد التحرير، وكثرة الوفود العربية والأجنبية، وفق ما صرح به الدكتور شعبان شوباصي، أستاذ الاقتصاد السياسي في كلية السياحة بجامعة دمشق، فقد شكل هذا فجوة ملحوظة مع محدودية أماكن الإقامة والإطعام، وساهم برفع أسعارها بشكل كبير، واللافت أن الكثير من أصحاب المنشآت السياحية بما فيها المملوكة للدولة أدركوا أن منشآتهم قديمة ومتهالكة، وأن المشهد السياحي في طريقه نحو الازدهار، مما جعلهم يبدؤون بعمليات ترميم وتأهيل بما يتماشى مع المرحلة المقبلة.
إن واقع الحال يوضح وجود صعوبات جمة في قطاع النقل السياحي، بما فيها الطيران والمطارات، وقد وعدت عدد من شركات الطيران العالمية بالعودة إلى سوريا لكن ما زال الانتظار سيد الموقف، ومن جهة أخرى، سارعت وزارة السياحة إلى توقيع عقود لاستثمار منشآتها الفندقية مع عدد من الشركات العالمية، وهذا يفترض أن يترك أثراً إيجابياً على تشجيع الاستثمار السياحي في سوريا، كما حدثت وزارة السياحة موقعها الإلكتروني، وتحاول جاهدة تحسين الهوية البصرية السياحية لسوريا في العالم.
ويوضح الدكتور أغيد أديب جرجس مخلوف، أستاذ في قسم الإدارة الفندقية، بكلية السياحة بجامعة دمشق، أنه بتوجيه من رئاسة جامعة دمشق، بدأ العمل على تطوير الخطة الدرسية، وتبادل الآراء والأفكار وصولاً إلى أفضل منهج علمي يتناسب مع الواقع السياحي، ويقول: "تطلعاتنا كمؤسسات تعليم عالي ترفد وتغذي سوق العمل السياحي والفندقي بالخبرات الإدارية الأكاديمية المدربة التي هدفها تعزيز واقع السياحة، وإعادة الموقع الطبيعي لسوريا على الخارطة السياحية الدولية".
السياحة في سوريا.. الحلول ومسارات الإنعاش
تتنوع الحلول المقترحة لتجاوز العقبات التي تقف في وجه تحسين الواقع السياحي في سوريا، ومن أبرزها وفقاً للدكتور أغيد مخلوف، أستاذ في قسم الإدارة الفندقية، في كلية السياحة، أنه لابد من استقطاب العديد من الاستثمارات، فلا وجود للسياحة دون مؤسسات ضيافة وإقامة ومبيت، والعكس صحيح، ومن الضروي التوجه إلى المسوقين السياحيين الدوليين، وإلى قنوات التوزيع في مجال العمل السياحي والفندقي، لضرورة وضع سوريا كمقصد سياحي عالمي.
ويضيف الدكتور مخلوف: "من الضروري وضع خطط قائمة على مبادئ السياحة المستدامة والمحافظة على البيئة، وضرورة الاستفادة من تجارب الدول الناجحة، خاصة المجاورة، مثل تركيا، والأردن، لأن لها باعا طويلا في مجال السياحة والضيافة، فضلاً عن كونها منافساً للسياحة في سوريا، وذلك بحكم القرب الجغرافي، والتشابه بالمواقع، وبأنواع السياحة الموجودة".
ولإنعاش القطاع السياحي، يجب العمل على مسارات عدة، وهذا ما شرحه الدكتور شوباصي، إذ يتضمن المسار الأول الاستثمار السياحي، الذي تراجع خلال سنوات الحرب، وهذا يحتاج لتعزيز بيئة ا.لاستثمار في سوريا بشكل عام، وبيئة الاستثمار السياحي بشكل خاص، وأهم متطلبات ذلك هو تحقيق الأمن والاستقرار بكامل الجغرافيا السورية، وتحديث التشريعات الاستثمارية، بما يعطيها المرونة الأكبر وخاصة لجهة تحفيز المستثمرين السوريين المغتربين للاستثمار السياحي في سوريا؛ بالإضافة لتقديم التسهيلات المناسبة في عمليات تمويل المشاريع السياحية لجهة القروض أو دعم الشركات السياحية المساهمة، وكذلك لا بد من ربط السياحة في سوريا بالسلاسل الفندقية الدولية، من خلال استقطاب فروع لها في البلاد.
ومن جانب آخر ونتيجة للخلل الذي يعانيه توزع المشروعات السياحية على المحافظات والمناطق السورية بسبب ضعف التخطيط السياحي التأشيري والإقليمي، حيث لا يتناسب توزع المشاريع السياحية بما يوازي توزع الموارد السياحية على المناطق السورية، أما المسار الثاني فيشمل التسويق والترويج السياحي، وهذا يتطلب إعادة تفعيل مشاركة سوريا في الفعاليات والأنشطة السياحية العالمية، وعلى رأسها بورصات ومعارض السياحة الدولية، بما يساهم في تعزيز مكانة سوريا كوجهة سياحية عالمية، إضافة إلى وضع خطة مناسبة لتفعيل وإقامة الأنشطة السياحية المحلية بما يساعد في تنشيط السياحة الداخلية، فضلاً عن اعتماد التسويق السياحي الذكي الذي يرتكز على التكنولوجيا وأدوات الذكاء الصناعي، ومختلف جوانب التسويق الإلكتروني التفاعلي، مع المؤثرين والمشاهير وصناع المحتوى.
في حين يتعلق المسار الثالث بالمنتجات السياحية، فسوريا تمتلك الكثير من المنتجات السياحية، منها المرتبطة بالتراث المادي وغير المادي، بالإضافة للمنتجات المرتبطة بالطبيعة والمناخ والثقافة وغيرها، وكل ما سبق بحاجة لرسم مسارات تسهم بإعادة النهوض بهذه المنتجات السياحية بشكل تنافسي عالمي، بحيث تتحول لمقاصد جذب سياحي، مع العلم هذه المنتجات تتوزع على كافة المناطق السورية، بينما يتعلق المسار الرابع بالتدريب والتأهيل السياحي، وهذه نقطة ضعف واضحة، فسوريا قادرة أن تصدر الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة سياحياً، فالكوادر ضعيفة كماً ونوعاً، وبحاجة إلى خارطة طريق جديدة، تبدأ بإعداد وتأهيل المدربين، وتطوير المناهج والترخيص لوكالات تدريب سياحي عالمية والتعاون مع منظمات دولية في هذا المجال.
Loading ads...
أما الأخير فهو المسار التنظيمي والإداري، أذ بحاجة لرسم علاقة أكثر تفاعلية وإيجابية بين وزارة السياحة وغرف السياحة، وأن تكون هذه الغرف ممثلة بشكل حقيقي وشفاف للقطاع السياحي الخاص، من جهة أخرى يجب إعادة تفعيل وتطوير الاتفاقيات الموقعة مع الدول والمنظمات الدولية، كذلك إعادة تنظيم عمل المكاتب السياحية وشركات الطيران، بما يحقق مصلحة الوطن ومصالحها الخاصة بنفس الوقت، لأن هذه المكاتب والشركات هي أهم شريان للاستقطاب السياحي، وكذلك التعاون مع وزارة النقل لتحسين بيئة النقل السياحي بمختلف تصنيفاته، والتعاون مع وزارة الداخلية لإطلاق خدمة الفيزا السياحية الإلكترونية، ومزيد من التسهيلات لاستقطاب السياح، وإجراءات دخولهم المعابر، وأيضاً تفعيل الجودة والرقابة في المنشآت السياحية والمعابر الحدودية وشركات النقل السياحي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مسؤول سوري ينفي انتشار الحمى القلاعية ويؤكد استمرار تصدير المواشي

مسؤول سوري ينفي انتشار الحمى القلاعية ويؤكد استمرار تصدير المواشي

تلفزيون سوريا

منذ 14 دقائق

0
30 حريقا في سوريا خلال يوم واحد

30 حريقا في سوريا خلال يوم واحد

جريدة زمان الوصل

منذ 24 دقائق

0
الدفاع المدني: 3 وفيات و21 إصابة بحوادث سير خلال يوم واحد

الدفاع المدني: 3 وفيات و21 إصابة بحوادث سير خلال يوم واحد

جريدة زمان الوصل

منذ 34 دقائق

0
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي

جريدة زمان الوصل

منذ 38 دقائق

0