Syria News

الأحد 27 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في إقليم عفر الإثيوبي | سير... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
37 دقائق

قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في إقليم عفر الإثيوبي

الأحد، 27 سبتمبر 2026
آخر تحديث: 10:14 (توقيت مكة)
سيطرت قوات جبهة تحرير تيغراي اليوم الأحد على 3 بلدات في إقليم عفر المجاور، بينما دخلت المعارك في شمالي إثيوبيا بين القوات الفدرالية وحلفائها من جهة، ومقاتلي جبهة تيغراي وحلفائها من المعارضة المسلحة من جهة أخرى يومها السادس.
وتتوزع مناطق الاشتباكات العنيفة والمواجهات الميدانية الجارية حالياً عبر ثلاثة أقاليم رئيسية في شمال إثيوبيا (تيغراي، وأمهرة، وعفر).
وقال رئيس الحزب الحاكم في إقليم عفر محمد حسين للجزيرة إن "قوات جبهة تيغراي توغلت في المنطقتين الثانية والرابعة وسيطرت على ثلاث بلدات في الإقليم، وآلاف المدنيين محاصرين داخل المدن الثلاث التي سيطرت عليها قوات تيغراي ونتهمها باستخدامهم دروعاً بشرية".
وطالب حسين الحكومة الفيدرالية بتحمل مسؤولية حماية سكان الإقليم، مؤكدا أن خيارات قوات الإقليم مفتوحة للدفاع عن أراضيه. وتبرز أهمية إقليم عفر لوقوعه على حدود جيبوتي وإريتريا، وهو ما يثير مخاوف من امتداد تداعيات المعارك إلى حركة التجارة في المنطقة.
وتمتد المواجهات بين قوات إقليم عفر وجبهة تيغراي، على جبهة بين 80 و90 كيلومترا، وفق ما أفاد به مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل.
وأوضح أن القصف المدفعي بدأ في منطقة راية، ولكن المعركة الأكثر ضراوة دارت في إقليم عفر وتمكنت قوات جبهة تيغراي من السيطرة على 3 مدن من الإقليم وهي مدن قريبة من تيغراي، وتحاول القوات العفرية والجيش الإثيوبي تحرير هذه المدن.
وبين أن الحرب الآن تدور في ثلاثة أقاليم إثيوبية يتجاوز عدد سكانها 38 مليون نسمة، في مناطق قريبة من الحدود مع جيبوتي وإريتريا، مما يثير تخوفات من تحولها إلى حرب إقليمية.
وقال مراسل الجزيرة إن مدينة أبعالا -التي يزيد عدد سكانها على 50 ألف نسمة- تعيش حصارا مع استمرار القتال، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني.
وكشفت تقارير صحفية انقطاعاً لخدمات الإنترنت في إقليم تيغراي والمناطق الشمالية، وسط مخاوف السكان المحلية من عزل الإقليم رقمياً ومصرفياً مع توسع حدة القتال.
وأمس السبت، قال رئيس أركان الجيش الإثيوبي المشير برهانو جولا، اليوم السبت، إن جبهة تيغراي تسعى عبر استفزازاتها لدفع البلاد إلى حرب جديدة، متهما الجماعات المسلحة بأنها لا تستطيع مواجهة إثيوبيا دون دعم خارجي.
وأضاف جولا أنهم يتعاملون بضبط النفس مع تحركات جبهة تيغراي لتجنب إقحام الشعب في حرب لا طائل منها، قائلا إن تحالف "صيمدو" هو امتداد لقوى أسهمت سابقا في فصل إريتريا عن إثيوبيا.
وأوضح أن سلاح الجو يستخدم تقنيات الرصد الرقمي لتوجيه ضربات دقيقة وتسهيل حسم المعارك ميدانيا.
ويأتي ذلك عقب أيام قليلة من إعلان تحالف -يضم جبهة تحرير شعب تيغراي المناوئة لحكومة أديس أبابا و6 مجموعات مسلحة أخرى تعمل في تيغراي والأقاليم المجاورة لها- يهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
وتتهم سلطات أديس أبابا منذ أشهر الجبهة بالتقارب مع مجموعات مسلحة عدة تنشط في أقاليم أخرى، وكذلك مع إريتريا المجاورة.
وتعقيبا على ذلك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة من خطورة الوضع، وقال المتحدث باسمه إن "التقارير عن استخدام الطائرات المسيرة والأذى الذي يلحق بالمدنيين مثيرة للقلق بشكل خاص".
وكان غوتيريش قد ناقش التطورات الأخيرة التي تشهدها إثيوبيا مع مجموعة من قادة الدول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك في بيان إنه "يشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد الأخير للأعمال العدائية" و"العواقب المدمرة التي تلحق بالمدنيين"، داعيا جميع الأطراف إلى "خفض التوترات بشكل عاجل وتجنب استئناف الأعمال العدائية الواسعة النطاق".
وسبق لجبهة تحرير شعب تيغراي أن تولت السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا ثلاثة عقود قبل أن يهمّشها آبي أحمد مع وصوله إلى رئاسة الوزراء عام 2018، مما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.
ورغم أن اتفاق سلام أبرم في بريتوريا أنهى تلك الحرب وأرسى هدوءا حذرا، فإن الاشتباكات تجددت في أواخر عام 2025. وشنّت الحكومة الاتحادية مذ ذاك ضربات بالطيران المسيّر على تيغراي وحشدت قواتها على حدود الإقليم.
Loading ads...
واتهمت منظمات حقوقية جبهة تحرير شعب تيغراي بإطلاق حملات تجنيد قسري خلال العام الجاري استعدادا لاستئناف القتال، ولا يزال نحو مليون نازح في الإقليم، ولم يتم الالتزام ببنود اتفاق السلام بشكل كامل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كيف ردت إيران على رفض ترامب خطتها للسلام؟

كيف ردت إيران على رفض ترامب خطتها للسلام؟

قناة Dw العربية

منذ 4 دقائق

0
عشرات القتلى والجرحى في حادثي إطلاق نار بجنوب إفريقيا

عشرات القتلى والجرحى في حادثي إطلاق نار بجنوب إفريقيا

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
تغريم "أبل" 5.7 مليار دولار بسبب انتهاك براءتي اختراع

تغريم "أبل" 5.7 مليار دولار بسبب انتهاك براءتي اختراع

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
مصر.. الداخلية توضح ملابسات وفاة شخص بعد اعتقاله في قسم شرطة

مصر.. الداخلية توضح ملابسات وفاة شخص بعد اعتقاله في قسم شرطة

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0
0:00 / 0:00