Syria News

الجمعة 10 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بالأرقام.. كيف تفوق الأردن على المؤشرات العالمية في كبح التض... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
20 أيام

بالأرقام.. كيف تفوق الأردن على المؤشرات العالمية في كبح التضخم بـ 5 سنوات؟

السبت، 20 يونيو 2026
بالأرقام.. كيف تفوق الأردن على المؤشرات العالمية في كبح التضخم بـ 5 سنوات؟
أظهرت معطيات إحصائية محلية وأخرى عالمية، أن معدلات التضخم في المملكة خلال السنوات الخمس الأخيرة، كانت بالمجمل أقل من مثيلاتها العالمية؛ حيث بلغت 2.198 بالمئة في المملكة، مقابل 5.194 بالمئة عالميا. وتعطي هذه المعلومات مؤشرا واضحا على أن الأردن استطاع السيطرة بكفاءة على موجة الغلاء التي دخلها العالم في السنوات الأخيرة الممتدة من عام 2021 وحتى نهاية العام الماضي 2025.
بدأت أزمة الغلاء عالميا في عام 2021 مع عودة الحياة إلى طبيعتها بعد انحسار جائحة كورونا وزيادة الطلب على السلع، حيث ارتفع معدل التضخم العالمي إلى 3.48 بالمئة، فيما بقي في الأردن عند مستوى منخفض بلغ 1.35 بالمئة فقط.
وفي عام 2022، واجه العالم الذروة الحقيقية للأزمة بسبب مشاكل الشحن البحري وارتفاع أسعار الطاقة عالميا، مما دفع التضخم العالمي ليقفز إلى أعلى مستوياته مسجلا 7.93 بالمئة. ورغم ذلك، أظهر الأردن تماسكا كبيرا، وبلغ معدل التضخم فيه 4.23 بالمئة بفضل الإجراءات التي اتخذتها المملكة والدعم الذي قدم لبعض السلع الأساسية والمشتقات النفطية، إلى جانب قرارات البنك المركزي.
وخلال الجائحة التي تعد أكبر أزمة صحية تواجه البشرية، لم تشهد السوق المحلية أي نقص في السلع والبضائع رغم تعطل سلاسل التوريد والنقل وارتفاع أسعار الشحن بمختلف أنماطه؛ فيما بقيت عجلة الصناعة الوطنية تدور، مما وفر الكثير من المنتجات الأساسية للمواطنين، لا سيما مستلزمات التعقيم والنظافة والمواد الغذائية.
ومع دخول عام 2023، بدأت البنوك المركزية حول العالم برفع أسعار الفائدة لتهدئة الأسواق، فتراجع التضخم العالمي إلى 5.73 بالمئة، بينما تراجع التضخم في الأردن بوتيرة أسرع ليستقر عند 2.08 بالمئة، بفعل حصافة السياسات التي اتخذها البنك المركزي. واستمر هذا الاستقرار في عام 2024، حيث سجل الأردن تراجعا إضافيا في التضخم ليصل إلى 1.56 بالمئة مستفيدا من تحسن حركة الشحن والإمدادات عالميا، والتي سجل تضخمها الإجمالي 4.70 بالمئة.
ومع نهاية العام الماضي 2025، وبينما كان التضخم العالمي يسجل قرابة 4.1 بالمئة مع استمرار الغلاء في قطاعات الخدمات بالدول المتقدمة، سجل الأردن للعام كاملا ارتفاعا طفيفا وقف عند 1.77 بالمئة، جراء تطورات محدودة على أسعار سلع غير أساسية للمواطنين.
ويشير مسار مؤشرات التضخم بالمملكة إلى أن الخطوات الاستباقية والسياسات النقدية المرنة للبنك المركزي الأردني نجحت في إبقاء الأسعار ضمن حدود آمنة ومقبولة للمواطنين وللقطاعات التجارية، مما وفر ب those يئة اقتصادية مستقرة رغم كل التحديات والظروف الضاغطة.
وحسب البنك المركزي الأردني، فإن معدل التضخم بالمملكة العام الماضي جاء منسجما مع تقديراته عند مستوى يقل عن 2 بالمئة، مع توقعات باستقراره حول هذا المعدل بالعام الحالي 2026، بما يحافظ على القوة الشرائية ويعزز بيئة الاستثمار.
ومنذ بدء التوترات بالمنطقة نهاية شهر آذار الماضي، شهد الإقليم صدمة اقتصادية حادة تعد الأكبر منذ عقود نتيجة للعمليات العسكرية وتوقف الملاحة في مضيق هرمز؛ كان بمقدمتها حدوث موجة تضخم جديدة وتهديد سلاسل الإمداد، حيث ارتفعت تكاليف الشحن وتضاعفت أسعار الوقود والأسمدة وتقلص النمو، مما أدى إلى ضغوط تضخمية قوية هددت الأمن الغذائي في الدول المستوردة.
وبحسب أحدث تقرير للبنك الدولي، تسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وصدمة سلاسل التوريد في قفز التضخم العالمي مجددا ليوجه مؤشر الأسعار الإجمالي نحو 4 بالمئة لعام 2026، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية بنسبة 22 بالمئة وقفزة تكاليف الشحن والتأمين البحري.
هذه المعطيات التي جاءت في تقرير "الآفاق الاقتصادية العالمية"، دفعت البنك الدولي لخفض توقعات النمو العالمي إلى 2.5 بالمئة، مقابل 2.9 بالمئة بالعام الماضي، جراء ضغوط الركود التضخمي.
وفي المقابل، وحسب أحدث تقرير لدائرة الإحصاءات العامة، سجل معدل التضخم محليا تراجعا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، حيث بلغ 1.88 بالمئة مقارنة مع 1.97 بالمئة للفترة نفسها من العام الماضي.
إلى ذلك، أظهرت أرقام إحصائية دولية أن معدل التضخم في تركيا بلغ 32 بالمئة خلال شهر أيار الماضي، و13 بالمئة في مصر، فيما بلغ في تونس وروسيا والبرازيل 5.5 و5.3 و4.4 بالمئة على التوالي.
كما تساوت معدلات التضخم خلال شهر أيار الماضي من العام الحالي، في كل من أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية لتسجل 4.2 بالمئة لكل منهما، تلتها جنوب أفريقيا بمعدل استقر عند 4 بالمئة.
وفي منطقة اليورو وسلطنة عمان، تطابقت المؤشرات المسجلة خلال شهر أيار الماضي عند 3.2 بالمئة، في حين سجلت كوريا الجنوبية معدل تضخم بلغ 3.1 بالمئة، كما تساوت وتيرته في كندا والمملكة المتحدة لتستقر عند حدود 2.8 بالمئة على التوالي.
Loading ads...
بالمقابل، سجلت المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية المعدل الأقل ذاته خلال شهر أيار الماضي من العام الحالي بين هذه الدول بنسبة بلغت 1.7 بالمئة لكل منهما، فيما بلغ معدل التضخم في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الربع الأول من العام الحالي 1.4 بالمئة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 5 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 5 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 5 أيام

0