أكدت الكويت اعتزازها بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمعها بالأمم المتحدة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ63 لانضمامها إلى المنظمة الدولية في 14 مايو 1963، مشيرة إلى الشراكة الفاعلة والمستمرة في مجالات العمل الإنساني، وجهود الوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية، وبناء السلام، والتنمية المستدامة.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، اليوم الخميس، إن الكويت حرصت منذ انضمامها إلى الأمم المتحدة على دعم الجهود الأممية وأسهمت في تعزيز السلم والأمن الدوليين، إلى جانب استجابتها لنداءات الإغاثة الإنسانية ومساندة الدول والشعوب المتضررة من الكوارث والنزاعات.
بيان صادر عن وزارة الخارجيةالأربعاء 14 مايو 2026
بمناسبة الذكرى الـ63 لانضمام دولة الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة في 14 مايو 1963، تعرب وزارة الخارجية عن بالغ اعتزازها وتقديرها للعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع دولة الكويت بالأمم المتحدة، والتي تجسدت عبر شراكة فاعلة ومستمرة… pic.twitter.com/r9iyvUL8kW
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) May 14, 2026
وجدد البيان تأكيد دعم الكويت الثابت لمنظمة الأمم المتحدة، والتزامها الراسخ بالمبادئ والمقاصد الواردة في ميثاقها، انطلاقاً من قناعتها بالدور المحوري الذي تضطلع به في ترسيخ السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون بين الدول.
وشددت الخارجية الكويتية، على أن دعم الدولة للأمم المتحدة يشكل ركيزة أساسية في سياستها الخارجية، إيماناً منها بأنها تمثل حجر الزاوية للنظام الدولي متعدد الأطراف، باعتبارها الإطار الجامع للعمل الدولي المشترك في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.
ويُعد يوم 14 مايو 1963 محطة تاريخية بارزة في مسيرة الكويت، إذ شهد انضمامها إلى الأمم المتحدة لتصبح العضو رقم 111 في المنظمة الدولية، في خطوة رسخت حضورها على الساحة الدولية وأكدت توجهها نحو المشاركة الفاعلة في العمل الدولي المشترك.
وعند انضمام الكويت إلى الأمم المتحدة، كانت تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التعاون الدولي، وهو ما أكده أمير البلاد الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي كان يشغل حينها منصب وزير الخارجية، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة قبول عضوية بلاده.
وقال الشيخ صباح الأحمد في كلمته آنذاك: "إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليسا نهاية بحد ذاتهما، بل وسيلتان للمشاركة في المسؤولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب الدول الأخرى".
Loading ads...
وتُعد الكويت اليوم من الدول الفاعلة في دعم جهود الأمم المتحدة، فيما ارتفع عدد أعضاء المنظمة الدولية حالياً إلى ما يقارب 190 دولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






