نشرت المدعية العامة الأميركية في واشنطن، جانين بيرو، مقطع فيديو جديد جرى تقديمه إلى المحكمة الجزئية الأميركية، يُظهر المتهم كول توماس ألين، وهو يطلق النار على أحد عناصر جهاز الخدمة السرية خلال حادث إطلاق النار في عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض.
وأضافت بيرو، في منشور على منصة "إكس"، أن التسجيل يُظهر ألين وهو يتفقد الموقع داخل فندق واشنطن هيلتون في اليوم السابق للهجوم، مشيرة إلى أنه "لا توجد أي أدلة" على أن إصابة عنصر الخدمة السرية نتجت عن "نيران صديقة".
وأكدت أن مكتبها، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، سيواصل "التحقيق الموسع" من أجل تقديم ألين إلى العدالة.
وفي وقت سابق، قالت بيرو، خلال مقابلة مع برنامج America’s Newsroom على شبكة Fox News، إن السلطات تعتزم توجيه مزيد من التهم إلى المتهم، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية بانتظار استكمال الفحوص الجنائية للأدلة النارية.
وأضافت: "هناك تهماً إضافية كثيرة ستُوجَّه إلى المتهم"، موضحة أن السلطات قدمت إلى المحكمة مستندات لجلسة النظر في احتجازه، خلصت إلى أنه "تصرف بشكل محسوب، وكان مبيت النية، وكانت لديه نية واضحة لقتل الرئيس وأي شخص يقف في طريقه"، بحسب ما نقلت "بلومبرغ".
ووجّهت السلطات إلى ألين (31 عاماً) تهم الشروع في قتل الرئيس الأميركي، وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل سلاح ناري وذخيرة عبر حدود الولايات بقصد ارتكاب جناية، وفقاً لنسخة من الشكوى الجنائية نُشرت الاثنين.
ويواجه ألين عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة إذا أُدين بمحاولة اغتيال الرئيس.
وخلال جلسة عقدت الخميس، وافق ألين على البقاء رهن الاحتجاز إلى حين نظر القضية، بعدما قالت محاميته، تيزيرا آبي، إن موكلها لن يعترض في هذه المرحلة على طلب الادعاء بإبقائه قيد التوقيف، استناداً إلى اعتباره خطراً على المجتمع، بحسب "رويترز".
ولم يدل ألين حتى الآن بأي إفادة رسمية بشأن التهم الموجهة إليه.
ويقول ممثلو الادعاء إن ألين خطط بعناية لمهاجمة ترمب ومسؤولين كبار في إدارته، خلال مشاركتهم في العشاء السنوي الذي حضره نحو 2600 من الصحافيين والسياسيين والشخصيات العامة في فندق واشنطن هيلتون.
وبحسب ملف قانوني قدمه الادعاء، سافر ألين بالقطار من مسقط رأسه في كاليفورنيا إلى واشنطن، وكان يحمل بندقية صيد، ومسدساً من عيار 38، إضافة إلى سكاكين وخناجر، وكان يعتزم تنفيذ "إطلاق نار جماعي داخل قاعة تضم أرفع المسؤولين في الحكومة الأميركية".
وأضاف الادعاء أن المتهم اقتحم نقطة تفتيش أمنية خارج موقع الحفل، قبل أن يطلق النار من بندقية صيد باتجاه درج يؤدي إلى قاعة الاحتفالات.
وأظهرت وثائق المحكمة أن أحد عناصر جهاز الخدمة السرية سمع دوياً مرتفعاً، ثم عثر على ظرف فارغ داخل ماسورة البندقية، في واقعة دعمت رواية الادعاء بشأن إطلاق النار.
وألقى عناصر من جهاز الخدمة السرية القبض على ألين مساء السبت خارج قاعة الاحتفال في فندق واشنطن هيلتون، حيث أُقيم العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض.
وأثار الحادث حالة من الذعر بين الحضور في المناسبة السنوية، التي تهدف إلى دعم العمل الصحافي وتعزيز الوعي بحقوق التعديل الأول في الدستور الأميركي وحرية الصحافة.
ووفقاً لمسؤولين في الإدارة الأميركية، حاول ألين اقتحام موقع الفعالية بنية مهاجمة مسؤولين أميركيين كبار، بينهم الرئيس ترمب، الذي كان حاضراً في المناسبة، فيما أجلى عناصر الخدمة السرية نائب الرئيس جي دي فانس وعدداً من أعضاء الحكومة الآخرين فور وقوع الحادث.
Loading ads...
ويستند الادعاء أيضاً إلى رسالة بريد إلكتروني قال إن ألين أرسلها إلى عدد من أقاربه عشية إطلاق النار، ورأى فيها المحققون مؤشراً إضافياً إلى نيته استهداف ترمب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




